الشاعر حسن مرصو يلتحق بركب الروائيين بعمل جديد بعنوان “الشيطان نفسه”

صدر للأديب حسن مرصو رواية بعنوان “الشيطان نفسه”، ليلتحق بفضل هذا العمل الجديد بركب الروائيين بعد مسار طويل من العطاء الشعري المتميز انطلق سنة 1991 بقصائد “للمعشوقة والوطن”.

وتندرج رواية “الشيطان نفسه”، التي صدرت عن “بيت الحكمة” بتطوان، ضمن روايات الخيال العلمي “المبني على الواقعية والمزج بين المفهومين المتنافرين”، حسب تصنيف خاص للأديب حسن مرصو ذاته، الذي سبق وأن جرب ذاته الإبداعية في تأليف كلمات غنائية أبدع فيها مطربون مغاربة، ولقيت تجاوبا جماهيريا في حينها.

وتطرح رواية “الشيطان نفسه” على امتداد سطورها مجموعة من الإشكالات والأسئلة الاجتماعية الحارقة، تاركة القراء يستشفون الأجوبة بنفسهم ويساهمون في حبكة الكتابة كل وفق تصوراته وأفكاره وقناعاته الذاتية ونظرته لأمور الدنيا.

وتبدأ أحداث الرواية، التي كتبها حسن مرصو إبان فترة كورونا العصيبة، بتسليط الضوء على بطل الرواية، الشاب الذي التبست عليه هويته بسبب ظروف اجتماعية قاهرة مع ما يتمتع به من “ذكاء خارق” وقدرات “فوق طبيعية”، عاش حياة هادئة وسط الأسرة التي تبنته الى أن ماتت العجوز التي احتضنته مباشرة بعد التحاقه بالجامعة ويضطر الى مواصلة حياته وحيدا دون سند.

وفي صدفة من صدف الحياة يلتقي بطل الرواية بسائح سيسهل عليه الهجرة الى بلد من بلدان أوروبا بطريقة غير قانونية ليكتشف لاحقا أن السائح ليس سوى رجل استخبارات سيزج به في أحداث قد تجر العالم الى الهلاك، وكانت، هذه الحادثة، حسب صاحب الرواية الذي ولد بتطوان سنة 1965، “بداية اتحاد بطل الرواية مع الشيطان”.

وحاول بطل الرواية فيما تلى من الأحداث أن يقاوم الشر بطريقته ويحاول الاجابة عن تساؤلات هوياتية حارقة واختيار الطريق الصحيح ودرب الخير والحد مع الشر، لتترك الرواية للقارئ الى النهاية تقييم الأحداث وسلوك بطل الرواية. ويقول مبدع الرواية، هكذا خرجت إلى النور رواية “الشيطان نفسه”، التي اشترك فيها حسن مرصو بقلمه وأسلوبه الروائي الواعد ورشيد بنشقرون عبر عبقرية الحدث التي تميز هذا الح ك اء، الذي وصف ب”المتميز”.

والأديب حسن مرصو له كذلك اسهامات مهمة وإصدارات موجهة للأطفال تضمنتها بعض الكتب المدرسية كالألبوم التربوي “عنادل”، كما سبق وأن نشر ديواني “همسات آخر الليل ” سنة 1999 و”العروض السماعي” سنة 1996، إضافة الى تجارب أخرى وظفت التراث الشعبي .

Total
0
Shares
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المنشورات ذات الصلة