جائحة كوفيد أثرت بقوة على مؤشرات نمو الأجور في منطقة اليورو

قال البنك المركزي الأوروبي، الاثنين، إن جائحة فيروس كورونا “كوفيد-19” والاستجابات المقدمة له، أثرت بشدة على مؤشرات نمو الأجور في جميع دول منطقة اليورو.

وبعد عامين ونصف من بدء الوباء، تضاءل التأثير الأولي القوي لساعات العمل للفرد على التعويض لكل عامل إلى حد كبير، وفقا لتقدير خبراء الاقتصاد في المؤسسة النقدية في مذكرة مخصصة لتحليل التطورات في تعويضات الأجراء منذ بداية الكوفيد.

وتسبب الانكماش الاقتصادي، الذي أعقب الوباء، في حدوث تعديل تنازلي قوي في المعروض من العمالة في جميع البلدان، تجلى إلى حد كبير في انخفاض عدد ساعات العمل لكل شخص، حسب نفس المصدر.

ولاحظ الاقتصاديون أنه “في حين أن نمط الاستجابة لصدمة الوباء كان هو نفسه في جميع البلدان حيث تم وضع خطط لحماية الوظائف، فقد اختلفت هذه المخططات بشكل ملحوظ في طريقة وضعها ونسبة العمال المشاركين فيها”.

وخلصت المذكرة إلى أن المخططات اختلفت في هيكلها وتغطيتها ودرجة الدعم، مع ملاحظة أنها في معظم البلدان اتخذت شكل مخططات عطالة جزئية أو إجازات قصيرة المدة.

Total
0
Shares
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المنشورات ذات الصلة