هذه تفاصيل هجوم مسلح على مأثم يخص لاعبا سابقا للرجاء

باشرت فرقة الشرطة القضائية التابعة لمنطقة أمن الفداء مرس السلطان بالبيضاء بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، حول واقعة إجرامية تتعلق بهجوم مسلح على مأتم لكشف ملابسات القضية وظروف وقوعها، وخلفياتها الحقيقية.

وذكرت يومية “الصباح” في عددها الصادر الاثنين، استنادا إلى مصادرها، أن المعلومات الأولية للبحث، كشفت أن القضية، تتمثل في وقوع هجوم مسلح على مأتم يخص لاعبا سابقا للرجاء الرياضي لكرة القدم، مساء الجمعة الماضي، تم تنظيمه بدرب البلدية بدرب السلطان، في إطار ما يُعرف بالصدقة، ترحما على وفاة الفقيد.

وأضافت المصادر ذاتها أن الواقعة الخطيرة تم تنفيذها بطريقة هوليودية، من قبل 15 شخصا، كانوا ملثمين حتى لا يتم التعرف على هوياتهم، تفاديا للوقوع في أيدي المصالح الأمنية.

وأوردت مصادر متطابقة، حسب يومية الصباح، أن المشتبه فيهم اقتحموا خيمة العزاء حوالي الساعة العاشرة ليلا، مدججين بالسيوف ومختلف الأسلحة البيضاء، وشرعوا في العربدة، والقيام بأعمال الفوضى والشغب، بتهشيم الطاولات، ورمي أطباق الأكل على رؤوس الحاضرين، وتمزيق الأغلفة البلاسيتيكية للخيمة، وتخريب زجاج إحدى السيارات المركونة، قبل أن يلوذوا بالفرار، على متن دراجاتهم النارية ويختفوا عن الأنظار.

وزادت المصادر أن طريقة هجوم أفراد العصابة الملثمة، وهي تخرب خيمة العزاء، دون احترام لحرمة المناسبة، واستحضار لأجواء الحزن، التي تسيطر على عائلة ومحبي الميت، أثارت الرعب في نفوس المعزين والمدعوين، الذين شرعوا في الفرار من الخيمة، تفاديا للتعرض لإصابات بالسيوف، وسط صراخ النسوة وكبار السن، ممن عاينوا المشهد المرعب.

وواصلت المصادر نفسها، أنه بمجرد توصلها بالواقعة الإجرامية الخطيرة، استنفرت المصالح الأمنية التابعة لمنطقة أمن الفداء مرس السلطان، مختلف عناصرها إلى مسرح الجريمة، إذ عاينت مخلفات الاعتداء، وباشرت التحقيق في تفاصيل الهجوم المُرعب، بالاستماع إلى روايات الضحايا وشهود العيان، لكشف ظروف وقوع هذا الاعتداء.

وخلصت ذات المصادر إلى أن عناصر فرقة الشرطة القضائية، تسابق الزمن، للتوصل إلى هوية المشتبه فيهم، لإيقافهم في أقرب وقت ممكن، من أجل تحديد خلفيات الهجوم، في ظل تداول معطيات تشير إلى وجود تصفية حسابات بين المُعتدين، وعدد من ضيوف العزاء، حول قضية تتعلق بصراعات «الإلترات»، وهي المعلومات التي يجري التحقق منها، للتأكد من مدى صحتها.

Total
0
Shares
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المنشورات ذات الصلة