ياوندي.. أخرباش تدعو إلى حوار موَطَّد بين هيئات التقنين الإفريقية والمنصات الرقمية الشمولية

دعت لطيفة أخرباش، يوم الأربعاء 08 نونبر الجاري بياوندي، إلى حوار مُوَطَّد بين هيئات تقنين الإعلام الإفريقية والمنصات الرقمية الشمولية.

وأكدت رئيسة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري والرئيسة الحالية لشبكة الهيئات الإفريقية لتقنين الاتصال في مداخلتها خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى الدولي المنظم من طرف المجلس الوطني للاتصال بالكاميرون حول موضوع: “تقنين شبكات التواصل الاجتماعي: أي تعاون بين هيئات تقنين الإعلام الإفريقية والمنصات الرقيمة الشمولية؟”، أن هذا الحوار بين هيئات التقنين والمنصات الرقمية تم إطلاقه، قيادته ومأسسته في مناطق أخرى من العالم، وليس هناك أي مبرر لعدم وجوده على مستوى قارتنا لفائدة المواطنين الأفارقة الذين لهم الحق نفسه، كسائر مواطني العالم، في فضاء عمومي رقمي موثوق به”.

كما ذكرت أخرباش أنه بتحول العادات الاستهلاكية للإعلام، غيرت التكنولوجيا الرقمية بشكل عميق أثر وسائل الإعلام على الأفراد والمجتمعات، مما أدى إلى انبثاق حاجات جديدة للتقنين ولمنهج تحميل كل الأطراف المعنية المسؤولية الذاتية، بما فيها السلطات العمومية والمواطنين مستخدمي وسائل الإعلام.

وأشارت أخرباش إلى أن “مجهود تحميل المسؤولية الذاتية هذا يتعين أن يستهدف ويُعَبِّئ بشكل خاص المنصات الرقمية الشمولية التي أضحت السلطات الحقيقية لسوق الإنتاج وتداول المعلومة في الفضاء العمومي الرقمي الشمولي. فتحقيق المصلحة العامة في الفضاء العمومي الإعلامي لا يمكن أن يترك حصرا لقانون المنافسة الاقتصادية وللسطوة السوقية للمصالح الخاصة التي هي المنصات الرقمية الشمولية”.

فيما يتعلق بتعزيز النموذج الإفريقي لتقنين الإعلام، شددت أخرباش على أن إفريقيا باتت تعرف طلبا اجتماعيا من أجل تقنين يحمي ضد المخاطر دون المس بالحرية.

يندرج هذا المنتدى الدولي المنظم من طرف الهيئة الكاميرونية لتقنين الإعلام في إطار إعمال خارطة طريق شبكة الهيئات الإفريقية لتقنين الاتصال، المنصة القارية التي تضم هيئات التقنين من 37 بلدا والتي تتولى الهيئة العليا رئاستها إلى غاية نهاية 2024.

وضم وفد الهيئة العليا في هذا اللقاء الإفريقي الهام إلى جانب لطيفة أخرباش كل من طلال صلاح الدين، رئيس وحدة الشؤون الإفريقية والدولية، ويونس الرباطي رئيس وحدة تتبع المتعهدين.

Total
0
Shares
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المنشورات ذات الصلة