البرلماني السيمو: مشاكل التعليم الحالية موروثة عن عشر سنوات من ولاية الحكومة السابقة

استغرب محمد السيمو، البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، من الأحاديث التي يروجها البعض بشأن وضعية الأساتذة، لافتا أنها ليست وليدة اللحظة، وموروثة عن عشر سنوات من ولاية الحكومة السابقة.

وتساءل السيمو، خلال جلسة مناقشة الميزانية الفرعية لقطاع التعليم، بلجنة التعليم والثقافة والاتصال، الجمعة، حول من خلّف هذه المشاكل، هل من تولى تدبير القطاع سنتين أم عشر سنوات؟ ومن ضرب الأساتذة وأئمة المساجد في الشارع؟ ومن فرض منظومة التقاعد على المعلمين؟ ومن جاء بالتعاقد وتركته ومخلفاته؟.

وأضاف البرلماني التجمعي، أنه في العالم كله تم ضرب الدكاترة والأئمة، وفي المغرب على عهد حكومة بنكيران (الأمين العام لحزب العدالة والتنمية والرئيس الأسبق للحكومة)، وفي فرنسا التي تدعي الديمقراطية.

واعتبر أن وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، يمتلك الجرأة، من خلال إنهاء التعاقد، داعيا إلى عدم تبخيس عمله، واصفا إياه بصاحب الكفاءة الوطنية والتجربة في عدة مناصب عليا، وفي تنزيل النموذج التنموي الجديد للمملكة.

وقال إن الأحرار هم أول من طالب بالاهتمام بوضعية الأساتذة، رغم معارضة حكومة العدالة والتنمية، وإن الوزير الحالي جاء بعدة إصلاحات منها الترقية خارج السلم التي لا يذكرها منتقدوه، وأضاف أن الزلزال أربك برنامج الزيادة في أجور الأساتذة.

ونسب السيمو تأجيج الاحتقان الحالي في قطاع التعليم، للذين وقفوا ضد فتح باب الحوار طيلة عشر سنوات مع ممثلي القطاع، وكانت لديهم نقابة متغولة، داعيا المنتقدين لوضعية التعليم حاليا إلى النزول إلى الميدان، والوقوف على حجم المنجزات في مجال التعليم، وعدم إخفاء الحقائق.

Total
0
Shares
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المنشورات ذات الصلة