النسخة الـ9 لمنتدى المقاولات الخاص بالمدرسة المغربية لعلوم المهندس (EMSI) تختتم جولتها بطنجة

تُختَتَمُ فعاليات النسخة التاسعة لمنتدى EMSI والمقاولات، الخميس، في مدينة طنجة، وتبصم بذلك على سلسلة من المراحل الناجحة التي نُظمت بكل من الدارالبيضاء ومراكش والرباط.

وستقام المحطة الختامية من المنتدى الذي يُنظم تحت رعاية وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يوم الخميس 25 يناير ابتداء من الساعة التاسعة صباحا بفندق بارسلو.

وتعتبر هذه النسخة التاسعة من منتدى EMSI المقاولات المنظمة تحت شعار “الذكاء الاصطناعي التوليدي: آفاق جديدة في سوق الشغل”، فرصة للتركيز حول استراتيجية القرب والتعاون الوثيق مع قطاع الأعمال.

وتلتزم المدرسة المغربية لعلوم المهندس في هذا الصدد بتسهيل لقاء الطلاب المهندسين والخريجين الجدد مع ممثلي ومديري الموارد البشرية في الشركات الوطنية والمتعددة الجنسيات.

ويُعتبر هذا الحدث السنوي فرصة استثنائية للطلاب الحاليين والخريجين من أجل الحصول على تدريب نهاية الدراسة والاستفادة من تجربة مهنية قيمة.

وكما جرت العادة خلال المراحل الثلاثة الأولى التي تم تنظيمها بكل من مدن الدار البيضاء ومراكش والرباط، تهدف القافلة الوطنية للتشغيل خلال المرحلة الرابعة بمدينة طنجة إلى استهداف مجموعة متنوعة من المشاركين، ومن المتوقع مشاركة 6176 طالب وطالبة، مع حضور أكثر من 223 شركة مرموقة تبحث عن مهارات جديدة لتوظيفها. وسيكون أمام الطلبة والطالبات فرصة البحث عن تدريب أو العمل مع مؤسسات معروفة.

وحققت المرحلة الثالثة من القافلة التي أقيمت في العاصمة الرباط، بحضور يونس سكوري، وزير للإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، نجاحا كبيرا، حيث عرفت حضور أزيد من 2825 طالب وطالبة ممن يبحثون عن تدريب نهاية السنة أو فرص عمل، وحظي جميع المشاركون بفرصة مقابلة ممثلين عن أكثر من 70 شركة معروفة تبحث عن كفاءات جديدة للالتحاق بها.

وتسعى المدرسة المغربية لعلوم المهندس EMSI من خلال منتدى المقاولات سنويا إلى تعزيز إدماج الخريجين الجدد في سوق العمل، من خلال تعبئة الجهات المهنية المعروفة والملتزمة بالديناميكية الوطنية من أجل دعم توظيف الشباب وريادة الاعمال. ويشجع هذا المنتدى على تعزيز عملية تبادل المعلومات بين المؤسسات، مما يساهم في خلق منصة مواتية لتبادل الفرص المهنية.

وتلتزم المدرسة المغربية لعلوم المهندس EMSI منذ إحداثها سنة 1986 بمواكبة تطورات سوق الشغل من خلال تحديث برامجها باستمرار لتلبية احتياجات الشركات، ويستفيد أزيد من 13000 طالب من خلال 18 حرما جامعيا و6 مراكز مهنية من مواكبة خاصة هدفها تسهيل وضمان الاندماج المهني. وتمتلك المدرسة المغربية لعلوم المهندس شبكة واسعة تضم أزيد من 160 شركة، وتفتخر المدرسة بأزيد من 18.000 طالب خريج يعملون في شركات وطنية ودولية مرموقة.

وتجدر الإشارة إلى أن منتدى المقاولات الخاص بالمدرسة المغربية لعلوم المهندس انطلق من مدينة الدارالبيضاء بتاريخ 19 دجنبر 2023، وحط الرحال بمراكش يوم 6 يناير، والرباط بتاريخ 18 يناير وسيُسدل الستار عن هذه النسخة بتاريخ 25 يناير بمدينة طنجة.

Total
0
Shares
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المنشورات ذات الصلة