انعقاد الملتقى الدولي للفلاحة تحت شعار استدامة ومرونة الفلاحة في مواجهة تغير المناخ

ينظم الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب دورته الـ16، التي تسلط الضوء هذه السنة على تحديات القطاع الفلاحي في مواجهة تغير المناخ، تحت شعار “المناخ والفلاحة: من أجل نظم إنتاج مستدامة وقادرة على الصمود”.

سينظم هذا الملتقى في الفترة الممتدة من 22 إلى 28 أبريل 2024 بمكناس، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، ويعد هذا الموعد السنوي اليوم، من بين أكبر التظاهرات المخصصة للفلاحة على الصعيد القاري. سيشغل الملتقى مساحةً قدرها هذه السنة 12.4 هكتار، منها 11 هكتار مغطاة، أي بزيادة قدرها 13% مقارنة بالدورة السابقة.

وحسب بلاغ للمنظمين، تحتفي دورة هذه السنة بإسبانيا كضيف شرف، باعتبارها شريك تاريخي ومتميز للمملكة ورائد أوروبي في المجال الفلاحي. من خلال اتفاقيات ثنائية متعددة، لا سيما في مجالات الفلاحة والموارد المائية والبيئة، تظهر إسبانيا التزامها بالممارسات الفلاحية المبتكرة والمستدامة. ومن خلال هذه المشاركة، ستساهم إسبانيا بخبراتها وحلولها من أجل فلاحة أكثر استدامة ومرونة.

وأضاف البلاغ، أن موضوع هذه الدورة، سيتناول “المناخ والفلاحة: من أجل نظم إنتاج مستدامة وقادرة على الصمود” يستجيب بشكل كبير مع التحديات الحالية المتعلقة بتغير المناخ. وفي مواجهة أزمة مناخية غير مسبوقة، تتسم بارتفاع درجات الحرارة وانخفاض الموارد المائية، أصبح من الضروري تعزيز أنظمة فلاحية مرنة ومستدامة، في انسجام تام مع أهداف استراتيجية الجيل الأخضر 2020 – 2030، التي تتمحور حول استدامة التنمية الفلاحية.

ويعد الملتقى، وفق البلاغ فرصة للاطلاع على الجهود المبذولة للتكيف مع تغير المناخ والتخفيف من آثار غازات الاحتباس الحراري وكذا الإجراءات المتعلقة بسلاسل الإنتاج الفلاحي وسلاسل التوزيع والجودة والابتكار، مع التركيز على ضرورة الحفاظ على الموارد الطبيعية وتعزيز مرونة القطاع.

كما يعد الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب لسنة 2024، موعدا مهما لمناقشة ورفع مستوى الوعي حول قضية تغير المناخ وتأثيره على القطاع الفلاحي. من خلال أقطابه الموضوعاتية الاثني عشر، سيسلط الملتقى الضوء على النظام البيئي الفلاحي والاستراتيجية الفلاحية والابتكارات في القطاع الفلاحي والتكنولوجيا والممارسات الجيدة من أجل فلاحة أكثر مرونة وأكثر استدامة وأكثر احتراما للبيئة.

سيتم خلال الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب لسنة 2024 تنظيم سلسلة من الندوات واللقاءات والعروض حول الممارسات الفلاحية الجيدة والابتكارات التكنولوجية وغير ذلك. كما سيسمح للمشاركين باكتشاف ثروات الفلاحة المغربية والبلدان المشاركة، من خلال عروض وجلسات تذوق ولقاءات مع الفاعلين في القطاع.

يمثل الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب فرصة فريدة لتعزيز التنمية الفلاحية وتحفيز المبادلات التجارية وتعزيز الشراكات وتحسيس العموم حول رهانات الفلاحة والمناخ.

وأوضح البلاغ، أن من بين مستجدات هذه الدورة، توزيع جديد وذكي للفضاءات، سيمكن من تسليط الضوء على تنوع وثراء الفلاحة المغربية.

ويجسد قطب الفلاحة الرقمية الجديد، التقاطع بين التكنولوجيا والفلاحة، بينما يستفيد قطب المنتجات المجالية من مساحة إضافية مهمة.

بالإضافة إلى ذلك، من شأن اعتماد التذاكر الإلكترونية أن يسهل ولوج الزوار للمعرض، مما يعكس التزام الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب بالابتكار من أجل تحسين الخدمات المقدمة للزوار.

من خلال أهداف طموحة، يَعِدُ الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب بتقديم نسخة استثنائية. حيث لفت البلاغ أن الدورة ستعرف مشاركة 70 دولة وتنظيم حوالي 40 ندوة واستقبال 1500 عارض وأزيد من 930 ألف زائر مرتقب.

Total
0
Shares
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المنشورات ذات الصلة