أبرز الفنانين المغاربة في الدورة 15 من مهرجان موازين

يعد مهرجان موازين إيقاعات العالم الذي يدافع عن التنوع الموسيقي، مرة أخرى بلحظات استثنائية لكل عشاق الموسيقى بالمملكة، إذ سيحضر مختلف الفنانين الشعبيين وفي كل الألوان الموسيقية لفعاليات هذه النسخة.

يوم الأحد 22 ماي، سيمتع الفنان ‘أحوزار’ الجماهير من خلال أغاني عن الحب و السلام و الإخاء و الأمل. بدأ هذا الفنان الاستثنائي القادم من الأطلس مسيرته كمغني في سنوات الثمانينات ليمثل الموسيقى الريفية أحسن ثمثيل. تتكلم هذه الأغاني عن الشعب كما تسحر قلوب أجيال عدة خاصة المحبين للتراث الفولكلوري المغربي والإيقاعات التقليدية.

وفي يوم الثلاثاء 24 ماي سيستقبل الجمهور فرقة “هوبا هوبا سبيريت” التي تحيي سهرتها الخامسة بموازين.

تمزج هذه الفرقة أساليبا موسيقية مختلفة كالفوزيون والإيقاعات الأفريقية والروك والريكي، لمنح لرسالة أمل وسلام للشباب المغربي. تمتلك فرقة “هوبا هوبا سبيريت” أغاني ترن في المسامع بفضل معالجتها لقضايا ومشاكل الشباب بالمغرب، حيث أصدرت العديد من الألبومات مثل ألبوم “كلاخنيكوف” الذي بصم عن موهبتها الفذة.

نجم آخر أتى ليتحف جمهور منصة سلا في نفس الليلة، يتعلق الأمر بالفنان الكبير عبد العزيز الستاتي الذي يشكل رمزا حقيقيا للحفلات والفرح وهو أستاذ محنك لأسلوب الموسيقى الشعبية المغربية. فبعد طفولة سعيدة قضاها مع أب فلاح، عبد العزيز الستاتي علم أنه لن يتبع خطى والده بل خطى عمه بوشعيب بنرحال المغني الشعبي وعازف الكمنجة.

هاجر بعد هذا إلى الدار البيضاء ليصبح ظاهرة في آلة الكمنجة. أسس فرقته سنة 1985 ليحقق نجاحا لا يضاهى، كما يمتلك اليوم في رصيده 5 ألبومات.

عشاق فن الهيب هوب المغربي سينالون حظهم يوم الخميس 26 ماي من خلال حفل ستحييه فرقة “آش كاين” التي تعتبر الفرقة الرئيسية لأسلوب الهيب هوب بالمغرب، أسلوب يتميز برسائل للأمل والحماس وبعيدا عن الخطابات المعهودة. تأسست الفرقة سنة 1996 وحصلت سنة 2003 على الجائزة الأولى في بولفار الموسيقيين الشباب وهذا ما بصم عن الانطلاقة الحقيقية لهذا الرباعي الذي يمتلك لحد الساعة 3 ألبومات بما فيها ألبوم “آش كاينولوجي” سنة 2006. شكل إصدار هذا الألبوم ثورة حقيقية في موسيقى الراب بالمغرب. ولحد الساعة تشكل آش كاين مجموعة الراب الوحيدة التي أحيت سهرة بالمنصة الباريسية Bataclan. تم تعيين الفرقة سنة 2011 كسفير للنوايا الحسنة بالمغرب لبرنامج الأمم المتحدة.

وسيحل دور الفنان مسلم في نفس اليوم لإمتاع الجمهور بإيقاعات الراب المغربي الأصيل، وأقل ما يمكن أن نقول هو أن سنة 2016 شكلت سنة استثنائية في مسيرته، فأغنيته الأخيرة بعنوان “دموع الحومة” التي تذاع على أمواج الإذاعات المغربية يهديها مسلم إلى الشباب الباحث عن الأمل.

ازداد مسلم بأسرة متواضعة واتخذ من شوارع حيه بمدينة طنجة مصدر إلهام لأغانيه. يقوم مسلم بكتابة أغانيه بحيث يستعمل الدارجة التي تمثل لغة الشباب وتعكس أفكاره وأفكارهم، فهو يصرخ على المنصة ويقول ما يكتمه المغاربة، كلها أغاني تصل إلى الجميع وتبصم عن شعبيته لدى الشباب. يمتلك مسلم لحد الساعة 6 ألبومات بما فيها ألبوم “التمرد” الذي أصدره سنة 2010.

نجم آخر يطل على جمهور منصة سلا يوم الجمعة 27 ماي، وهو الفنان الدوزي الذي داع صيته مؤخرا بفضل أغنيته الأخيرة بعنوان “دوني لبلادي”. ولد الدوزي من أم جزائرية وأب مغربي، حيث شارك ببرنامج تلفزي وعمره 5 سنوات ليخطف الأنظار منذ آنذاك. أصدر سنة 1994 ألبومه الأول “قولوا لميمتي تجيني”، قبل أن يطلق العديد من الألبومات بالفرنسية والعربية والتركية والهندية، وقد أصدر مؤخرا شريطا يضم أفضل أغانيه.

ومن أجل ختام باهر، سيحتفي الجمهور بالفنانة الكبيرة والمتألقة نجاة اعتابو يوم السبت 28 ماي، فهي امرأة عصرية وحرة وتعتبر الأغاني الوسيلة المثلى لمحاربة عدم المساواة التي تطال المرأة.

اشتهرت لدى الجمهور المغربي من خلال أغنية “هذي كذبة باينة” و”أغنية “J’en ai marre” التي سُجلت عن طريق الاحتيال بواسطة أحد المدعوين خلال حفل زفاف كانت تحييه من دون علم أسرتها التي لم تكن راضية عن اختيارها للميدان الفني. لكن بعد هذا حصل المنتج المشهور مصطفى الميلس على التسجيل ليقدم لها يد المساعدة. أصدرت نجاة الملقبة ب”لبؤة الأطلس العديد من الألبومات.

Total
0
Shares
المنشورات ذات الصلة