تنظم الجمعية المغربية لجراحة العظام والمفاصل، ابتداء من يوم الخميس 23 أبريل 2026، المؤتمر الدولي الـ42 بمشاركة أكثر من 800 طبيب وخبير من المغرب والخارج. في حدث طبي يمتد إلى غاية السبت ويجمع كفاءات من مختلف القارات.
ويعرف مؤتمر جراحة العظام المغرب، مشاركة واسعة لأطباء وخبراء من أوروبا وأمريكا وآسيا وإفريقيا، إلى جانب أطر طبية مغربية. في واحد من أبرز الملتقيات العلمية المتخصصة في جراحة العظام والمفاصل على المستوى الدولي.
رئيس الجمعية يشدد على أهمية الابتكار الطبي
وأكد عبدالجبار المسعودي، رئيس الجمعية المغربية لجراحة العظام والمفاصل، في تصريح لموقع “إحاطة.ما” أن هذه الدورة تركز على أحدث الابتكارات الطبية في مجال الجراحة. خاصة تلك المرتبطة بتقنيات المفاصل والذكاء الاصطناعي.
وأوضح أن مؤتمر جراحة العظام المغرب يشكل فرصة لتعزيز التعاون بين الخبراء المغاربة ونظرائهم الدوليين. وتطوير الممارسة الطبية بما يواكب التحولات العالمية في هذا التخصص.
مشاركة دولية واسعة في مؤتمر العظام
وتسجل هذه الدورة حضوراً أكاديمياً وعلمياً مكثفاً. حيث يتجاوز عدد المشاركين 800 متخصص، مع توقعات ببلوغ أكثر من 1000 مشارك خلال أيام المؤتمر.
ويعكس هذا الرقم حجم الاهتمام المتزايد بهذا الموعد العلمي. الذي أصبح محطة سنوية لعرض أحدث التطورات في جراحة العظام والمفاصل وتقنيات العلاج الحديثة.
وتأتي هذه الدورة في سياق انفتاح متزايد على الشراكات الدولية. خاصة مع تعزيز التعاون مع مؤسسات علمية من مختلف أنحاء العالم.
تستضيف الدورة جمعية أمريكية متخصصة
وتستضيف هذه النسخة من المؤتمر الجمعية الأكاديمية الأمريكية لجراحة العظام والمفاصل كشريك علمي رئيسي. في إطار تعاون دولي يهدف إلى تبادل الخبرات الطبية الحديثة.
وسيساهم هذا التعاون في تقديم أحدث الابتكارات في مجال جراحة المفاصل الاصطناعية. وتقنيات التدخل الجراحي الطفيف (Minimally Invasive Surgery)، إضافة إلى تطوير أساليب التعافي السريع بعد العمليات.
كما سيتم تسليط الضوء على دور الذكاء الاصطناعي في تحسين دقة العمليات الجراحية وتطوير نتائج العلاج. وهو من أبرز محاور هذه الدورة.
مؤتمر جراحة العظام المغرب جسر طبي دولي
ويؤكد تنظيم هذا المؤتمر الدولي بالمغرب مكانة المملكة كمحور للتواصل العلمي بين إفريقيا وباقي دول العالم. خاصة في المجال الطبي المتخصص.
ويعكس هذا الحدث قدرة المغرب على احتضان تظاهرات علمية كبرى، إلى جانب تميزه في تنظيم فعاليات دولية في مجالات متعددة.
كما يعزز هذا المؤتمر إشعاع المغرب كوجهة علمية رائدة في شمال إفريقيا، وفضاء لتبادل الخبرات بين الخبراء والباحثين من مختلف القارات.
ويُنتظر أن يشكل هذا الحدث محطة علمية بارزة، تعكس تطور الطب الجراحي في المغرب وانفتاحه على التجارب الدولية المتقدمة.