تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية نزول زخات مطرية رعدية اليوم السبت بعدة مناطق. وتهم هذه السحب الممطرة مرتفعات الأطلس والمناطق المجاورة لها ومنطقة سوس مباشرة. علاوة على ذلك، تشمل الأمطار الرعدية مناطق الجنوب الشرقي وشرق البلاد والسهول الوسطى.
قطرات رعدية بالجنوب ورياح معتدلة بطنجة
ترصد مصالح الأرصاد نزول قطرات رعدية أخرى بالشمال الغربي للأقاليم الصحراوية وأقصاها. وفي المقابل، تسجل منطقة طنجة هبات رياح معتدلة السرعة خلال ساعات النهار. بناءً على ذلك، تتراوح درجات الحرارة الدنيا بين درجتين وثماني درجات بالأطلس والريف.
من جهة أخرى، تسجل المنطقة الشرقية وشمال الأقاليم الصحراوية درجات دنيا بين عشر واثنتي عشرة. ونتيجة لذلك، تتأرجح المقاييس بباقي ربوع المملكة بين خمس عشرة وإحدى وعشرين درجة. وبالتالي، يسود طقس بارد نسبياً فوق قمم المرتفعات الجبلية خلال الفترات الليلية.
تباين درجات الحرارة وحالة الملاحة البحرية
تشهد درجات الحرارة النهارية ارتفاعاً ملموساً بالجنوب الشرقي وجنوب الأقاليم الصحراوية ووادي ملوية. وفي الوقت نفسه، تسجل باقي مناطق المملكة انخفاضاً تدريجياً في درجات الحرارة. تأسيساً على ذلك، يتميز البحر بهدوء نسبي على طول الواجهة المتوسطية اليوم.
وبالتوازي مع ذلك، ترصد المصالح بحراً قليل الهيجان بالبوغاز وشمال مدينة العرائش. وبناءً على هذه المعطيات، يتحول البحر إلى قليل الهيجان فهائج جنوبا.
توجه المصالح الفلاحية إرشادات وقائية عاجلة إلى الفلاحين ومربي الماشية بمناطق سوس، والجنوب الشرقي، ومرتفعات الأطلس، تزامناً مع استمرار السحب الرعدية والاضطرابات الجوية اليوم السبت؛ وذلك للموازنة بين تثمين الموارد المائية وحماية الأرواح والمواشي.
ويُنصح الكسابة والرعاة بالابتعاد الفوري عن قمم الجبال، والتلال المكشوفة، والأشجار المعزولة، وأعمدة الكهرباء والأسلاك المعدنية أثناء اشتداد العواصف لتفادي خطر الصواعق الكهربائية القاتلة، مع ضرورة إيواء القطعان داخل حظائر آمنة ومغلقة بعيداً عن مجاري الوديان والشعاب المهددة بالسيول المباغتة.
وفي المقابل، يتعين على الفلاحين استثمار هذه الزخات المطرية الرعدية لتنقية مجاري الري التقليدية، وتوجيه مياه السيول السطحية نحو المنشآت المائية الصغرى، ومطفيات تجميع مياه الأمطار، والأحواض التخزينية لتغذية الفرشة المائية وإنعاش الغطاء النباتي والمراعي بعد فترات الجفاف.
كما يُهاب بالمهنيين فصل الأجهزة والمضخات الفلاحية الموصولة بالشبكات الكهربائية تفادياً للتلف الناتج عن التوترات الفجائية المصاحبة للرعد، وتأجيل عمليات الرش بالمبيدات والأسمدة ريثما تستقر الأجواء تماماً.