حملت جمعية “أطاك المغرب” الدولة مسوؤلية حالات الاعتداء التي عرفها المغرب في الأسابيع الماضية واستهدفت شابتين في مدينة إنزكان و شاب مثلي في فاس.
وقالت “أطاك” في بيان لها “إن من واجبنا جميعا إدانة هذه الاعتداءات على الحقوق و الحريات…ندعو الدولة المغربية إلى تحمل مسؤوليتها الكاملة بعد أن قررت النيابة العامة متابعة فتاتي إنزكان بتهمة خدش الحياء العام. بالإضافة، نحمل الدولة المغربية كل المسؤولية في حادث إفراغ بعض المساكن في مدينة طنجة من ساكنتها المكونة من مهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء”.
وبعدما ذكرت أن هذه الوقائع ما هي إلا حوادث عرضية معزولة، حذرت “أطاك” من “استعمالها من طرف الدولة المغربية و ذيولها بهدف شرعنة الخطاب الأمني و استعمال هذا الأخير مطية لقمع النضالات الشعبية”.