نائب تجمعي ينبه إلى الوضع الكارثي للقطاع الصحي بإقليم خنيفرة

وجّه النائب البرلماني محمد بادو، خلال اجتماع لفريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، تنبيها قويا إلى وزير الصحة، أمين التهراوي، بخصوص ما وصفه بـ”الأزمة الخانقة” التي يعيشها القطاع الصحي بإقليم خنيفرة، بسبب النقص الحاد في الموارد البشرية وهجرة الأطر الطبية نحو المدن الكبرى.

وأكد بادو أن الإقليم يعاني من خصاص مهول في الأطر الطبية، ما يؤدي إلى تفاقم معاناة الساكنة، مشيرا إلى أن مدير الموارد البشرية بالوزارة سبق أن وقف على هذا الوضع خلال زيارة ميدانية، وتلقى وعودا بحل الإشكال خلال شهر أبريل الجاري، دون أن تُترجم على أرض الواقع.

ودعا النائب البرلماني إلى اعتماد تحفيزات مادية بسيطة، كحل عملي وواقعي لتشجيع الأطباء على الاستقرار في المناطق النائية، مقترحًا تخصيص منحة شهرية تتراوح بين 2000 و3000 درهم كآلية ناجعة للحد من نزيف الهجرة نحو المدن الكبرى.

كما سلط بادو الضوء على معاناة مرضى الإقليم الذين يُجبرون على التنقل لمسافات طويلة نحو الدار البيضاء مرورا ببني ملال، مطالبا بتمكينهم من الولوج إلى المركب الاستشفائي بفاس، نظرا لقربه الجغرافي، مما سيسهم في تخفيف العبء المادي والنفسي عن المرضى وضمان حقهم في العلاج اللائق.

وفي ختام مداخلته، شدد محمد بادو على أن صحة المواطنين حق دستوري وأولوية وطنية، مطالبا الوزارة باتخاذ إجراءات عاجلة وفعالة لإنقاذ الوضع الصحي المتدهور في إقليم خنيفرة.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts