بمقاييس تصل 40 ملم.. نشرة إنذارية تحذر من زخات رعدية بعدة أقاليم

نشرة إنذارية.. تساقطات مطرية قوية ورياح عاصفية بعدد من مناطق المملكة

أعلنت المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل اضطرابات جوية مرتقبة نهاية هذا الأسبوع. وتتوقع المصالح الجوية زخات رعدية مصحوبة بتساقط البرد وهبات رياح قوية. علاوة على ذلك، رفعت الهيئة مستوى اليقظة إلى الدرجة البرتقالية بعدة مناطق.

مقاييس مطرية تصل ثلاثين ملم تهم أقاليم الشرق والأطلس

تبدأ أولى التساقطات المطرية اليوم السبت من الثانية زوالاً حتى منتصف الليل. وفي المقابل، تتراوح المقاييس المرتقبة بين عشرين وثلاثين مليمتراً بعدد من الأقاليم المحددة. بناءً على ذلك، تشمل هذه الأمطار أقاليم إزيلال وبني ملال وجرسيف وتازة اليوم.

من جهة أخرى، تشهد أقاليم وجدة أنجاد وجرادة وتاوريرت نفس هذه الاضطرابات الجوية. ونتيجة لذلك، دعت مصالح الأرصاد ساكنة المناطق المعنية لتوخي الحيطة والحذر الشديدين. وبالتالي، تتواصل مراقبة تطور السحب الركامية بالمناطق الجبلية والشرقية على مدار الساعة.

توسع رقعة الاضطرابات الأحد لتشمل مناطق الشمال والجنوب الشرقي

تتوسع رقعة الزخات الرعدية الأحد لتتراوح بين عشرين وأربعين مليمتراً محلياً. وفي الوقت نفسه، تنطلق التقلبات غداً من العاشرة صباحاً حتى منتصف الليل تماماً. تأسيساً على ذلك، تعم السحب الممطرة أقاليم شفشاون وفحص أنجرة والمضيق وتطوان شمالاً.

وبالتوازي مع ذلك، تهم الزخات أقاليم زاكورة وفكيك وتنغير والرشيدية وميدلت والحوز. وبناءً على هذه التوقعات، تتأهب السلطات المحلية لمواكبة أي سيول محتملة.

تكتسي هذه الزخات الرعدية الخريفية أهمية هيدرولوجية واستراتيجية بالغة لكونها تُدشن الموسم الفلاحي بحقن مائي استدراكي يُنعش الفرشات المائية الباطنية ويُغذي روافد السدود الكبرى والمتوسطة في أحواض ملوية، وأم الربيع، وسبو، والمناطق شبه الجافة بالأطلس الكبير والصغير والجنوب الشرقي؛ فالمقاييس المتوقعة (بين 20 و40 ملم) كفيلة بكسر حدة الجفاف الهيدرولوجي المتراكم، وترطيب التربة تمهيداً لعمليات الحرث الخريفي المبكر، إلى جانب بعث الحياة في المراعي الجبلية والواحات التي عانت استنزافاً حاداً.

كما تمنح هذه التدفقات السطحية دفعة حيوية لسدود الحماية والسدود التلية، مما يدعم المخزون المائي الموجه للري التكميلي للزراعات الشتوية ولتأمين مياه الشرب بالمراكز القروية المتاخمة للقمم الأطلسية وواحات تافيلالت ودرعة.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts