تعرف على نبيل بنعبد الله وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل

عين نبيل بنعبد الله وزيرا للتربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، بعد مسار سياسي قاده إلى الأمانة العامة لحزب التقدم والاشتراكية وعدد من المناصب الحكومية.
نبيل بنعبد الله وزير التربية الوطنية | إحاطة

عاد نبيل بنعبد الله إلى الحكومة المغربية من بوابة قطاع التربية الوطنية، بعدما عينه الملك محمد السادس، الجمعة 16 أكتوبر، وزيرا للتربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل.

ويأتي هذا التعيين في محطة جديدة من مسار سياسي جمع بين المسؤوليات الحزبية. والتجربة الحكومية والعمل الدبلوماسي.

ولد بنعبد الله في 3 يونيو 1959 بمدينة الرباط، وتابع دراسته العليا بفرنسا، حيث تخصص في العلاقات الدولية.

وحصل على شهادة من المعهد الوطني للغات والحضارات الشرقية بباريس، قبل أن يبدأ مساره المهني في مجال الترجمة، ثم يتولى مسؤوليات سياسية وحكومية متعددة.

ويشغل بنعبد الله منصب الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، الذي انخرط في صفوفه منذ سبعينيات القرن الماضي. كما راكم تجربة وزارية امتدت إلى قطاعات الاتصال والسكنى والتعمير وإعداد التراب الوطني، إلى جانب تجربة دبلوماسية سفيرا للمغرب في إيطاليا.

نبيل بنعبد الله ومساره داخل حزب التقدم والاشتراكية

بدأ بنعبد الله مساره السياسي من خلال انخراطه في حزب التقدم والاشتراكية خلال سنة 1978. وتدرج داخل هياكل الحزب، قبل أن يتولى مسؤوليات تنظيمية في صفوف شبابه.

وفي سنة 1988، تولى الكتابة العامة للشبيبة المغربية للتقدم والاشتراكية. ثم أصبح عضوا في اللجنة المركزية للحزب، قبل أن ينضم إلى مكتبه السياسي سنة 1995.

وامتد نشاطه إلى المجال الإعلامي، حيث تولى إدارة صحيفتي «البيان» و«بيان اليوم» التابعتين للحزب بين سنتي 1997 و2000. وشكل هذا المسار محطة أخرى في تجربته، التي جمعت بين العمل السياسي والتواصل والإعلام.

وفي ماي 2010، انتخب بنعبد الله أمينا عاما لحزب التقدم والاشتراكية، خلفا لإسماعيل العلوي. وجدد الحزب الثقة فيه خلال مؤتمراته الوطنية اللاحقة، بما فيها مؤتمرات سنوات 2014 و2018 و2022.

وخلال قيادته للحزب، شارك بنعبد الله في محطات سياسية وحكومية متعددة. كما قاد الحزب خلال مراحل المشاركة في الحكومة ثم الانتقال إلى المعارضة، قبل عودته مجددا إلى التدبير الحكومي ضمن التشكيلة الجديدة.

تجربة حكومية بدأت بوزارة الاتصال

دخل بنعبد الله الحكومة لأول مرة سنة 2002، عندما عينه الملك محمد السادس وزيرا للاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة. وشغل هذا المنصب إلى غاية سنة 2007، خلال فترة تولى فيها مسؤولية التواصل الحكومي.

وبعد انتهاء مهمته الحكومية، انتقل إلى العمل الدبلوماسي، حيث شغل منصب سفير المملكة المغربية في روما بإيطاليا بين سنتي 2008 و2009. ومثلت هذه التجربة امتدادا لمساره في العلاقات الدولية، قبل عودته إلى المسؤوليات الحزبية.

وفي يناير 2012، عاد بنعبد الله إلى الحكومة وزيرا للسكنى والتعمير وسياسة المدينة. واستمر في تولي حقائب مرتبطة بالقطاع نفسه، مع تغييرات في التسمية والاختصاصات خلال السنوات التالية.

وبين سنتي 2013 و2016، شغل منصب وزير السكنى وسياسة المدينة. ثم تولى وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة بين أبريل وأكتوبر 2017.

وانتهت مهمته الوزارية الأخيرة آنذاك بإعفائه من منصبه في أكتوبر 2017، في سياق تداعيات التأخر في تنفيذ مشاريع برنامج التنمية بإقليم الحسيمة. وبعد ذلك، واصل قيادة حزب التقدم والاشتراكية وممارسة نشاطه السياسي.

من التجربة الوزارية السابقة إلى قطاع التربية الوطنية

يفتح تعيين بنعبد الله على رأس وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل مرحلة جديدة في مساره الحكومي. وتجمع الحقيبة الجديدة بين قطاعات ترتبط بالتعليم والتكوين وتأهيل الموارد البشرية.

وتأتي هذه المسؤولية بعد تجربة سابقة في قطاعات حكومية مختلفة، من بينها الاتصال والسكنى والتعمير. كما يستند مساره إلى خبرة في العمل الحزبي والدبلوماسي والإعلامي، راكمها على مدى عقود.

وإلى جانب مسؤولياته السياسية، يعمل بنعبد الله مترجما محلفا معتمدا لدى المحاكم. وهو متزوج وأب لطفل واحد، وفق النبذة الرسمية المنشورة بمناسبة تعيينه.

وبتوليه وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، ينتقل بنعبد الله إلى قطاع يرتبط مباشرة بالمدرسة والتكوين ومستقبل الأجيال.

 

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts