أدخلت المغربية ميساء باها اسمها تاريخ نادي برشلونة النسوي، بعدما أصبحت أصغر لاعبة تسجل هدفا مع الفريق الأول. وحققت المهاجمة الشابة هذا الإنجاز وهي في سن 15 عاما فقط.
وجاء الهدف خلال مشاركتها الأولى أساسيا في مباراة رسمية مع الفريق الكتالوني. وسجلت باها الهدف الأول في الدقيقة 17، بضربة رأسية بعد ركنية نفذتها كارولين غراهام.
وساهم هدف اللاعبة المغربية في فوز برشلونة على لوغرونيو بهدفين دون رد. كما حافظ الفريق على سجله المثالي، وعزز موقعه في صدارة الدوري.
ميساء باها تسجل رقما قياسيا جديدا مع برشلونة
شهدت مواجهة برشلونة ولوغرونيو محطة بارزة في بداية مسيرة ميساء باها مع الفريق الأول. فقد استغلت اللاعبة الشابة فرصتها الأولى أساسية، وسجلت هدفا منحها رقما قياسيا جديدا.
ويأتي هذا الإنجاز بعد رقم قياسي سابق حققته المهاجمة المغربية. فقد أصبحت أصغر لاعبة تخوض مباراتها الأولى مع الفريق الأول لبرشلونة.
وحققت باها ذلك خلال الجولة الأولى من الدوري الإسباني، أمام كوستا أديخي تينيريفي. وتجاوزت حينها الرقم السابق الذي كانت تحمله فيكي لوبيز.
وبذلك، تواصل اللاعبة المغربية تسجيل محطات مبكرة في مسيرتها مع النادي الكتالوني. ويعكس ظهورها المتدرج انتقالها من فرق الفئات السنية إلى أجواء الفريق الأول.
39 هدفا في الموسم الماضي
تستند بداية ميساء باها مع الفريق الأول إلى مسار تصاعدي في الفئات الصغرى. وخلال الموسم الماضي، سجلت المهاجمة 39 هدفا مع فرق الفئات السنية والفريق الثالث لبرشلونة.
وساعد هذا الرصيد التهديفي اللاعبة على لفت الأنظار داخل النادي. وانضمت لاحقا إلى المجموعة الاحترافية خلال فترة الإعداد للموسم، تحت قيادة المدرب بيري روميو.
ولم تنتظر باها طويلا لتترك بصمتها في المباريات. فقد سجلت هدفا في شباك مونبلييه خلال أولى مبارياتها مع الفريق الأول.
ثم جاءت مشاركتها أمام كوستا أديخي تينيريفي، لتمنحها رقما قياسيا في سن مبكرة. وأكد هدفها أمام لوغرونيو استمرار حضورها في محطات بارزة مع برشلونة.
وتمنح هذه البداية اللاعبة المغربية فرصة لمواصلة تطوير تجربتها في كرة القدم الاحترافية. كما تضعها تحت الأضواء، بالنظر إلى الأرقام التي حققتها في بداية مشوارها.
من مالقة إلى الفريق الأول لبرشلونة
ولدت ميساء باها في 16 يناير 2011، وتلقت تكوينها الكروي في نادي مالقة. ويحمل هذا النادي أيضا صلة عائلية بمسيرتها، إذ سبق لوالدها نبيل باها أن لعب في صفوفه.
وبعد مرحلة التكوين، واصلت اللاعبة الشابة تطورها داخل منظومة برشلونة. وانتقلت تدريجيا بين فرق الفئات السنية والفريق الثالث، قبل الالتحاق بالمجموعة الاحترافية.
وتشكل أهدافها الأولى مع الفريق الأول محطة جديدة في مسارها. فقد جمعت بين التسجيل في أولى المشاركات وتحقيق أرقام قياسية مرتبطة بسنها.
وتفتح هذه البداية صفحة جديدة في تجربة ميساء باها مع النادي الكتالوني. وتواصل المهاجمة المغربية بناء مسارها على أعلى مستوى، بعدما فرضت حضورها في أولى محطاتها مع الفريق الأول.