أنهى المنتخب المغربي للذكور مشاركته في بطولة العالم لكرة المضرب لأقل من 14 سنة في المركز الحادي عشر عالميا. وأقيمت المنافسات بمدينة بروستيوف في جمهورية التشيك بين 3 و8 غشت الجاري.
وشارك المنتخبان المغربيان للذكور والإناث في البطولة العالمية للفرق. وشهدت المنافسات حضور أفضل المنتخبات العالمية في هذه الفئة العمرية.
أفضل ترتيب مغربي منذ 2002
أنهى المنتخب المغربي للذكور البطولة في المركز الحادي عشر عالميا. واعتبرت الجامعة الملكية المغربية لكرة المضرب هذا الترتيب الأفضل للمغرب في هذه الفئة منذ سنة 2002.
وضمت تشكيلة المنتخب المغربي للذكور كل من رضا الذحمني وسليمان جمجي وآدم السميحي. وخاض الثلاثي منافسات قوية منذ دور المجموعات.
وأوقعت القرعة المنتخب المغربي في المجموعة الأولى. وضمت المجموعة أيضا منتخبات اليابان وسويسرا وبلغاريا.
مجموعة قوية ومباريات حاسمة
واجه المنتخب المغربي منافسين من مستوى قوي خلال دور المجموعات. وتوجت سويسرا لاحقا باللقب العالمي.
أما بلغاريا، فأنهت البطولة في المركز الرابع. وأكدت نتائج المجموعة صعوبة المنافسة منذ بدايتها.
وانتقل المنتخب المغربي للذكور إلى مباريات الترتيب بعد نهاية دور المجموعات. ونجح في تحقيق انتصارين مهمين خلال هذه المرحلة.
وفاز المنتخب الوطني على جمهورية التشيك بنتيجة 2-1. ثم كرر النتيجة نفسها أمام فرنسا.
ومكنت هاتان النتيجتان المنتخب المغربي من إنهاء البطولة في المركز الحادي عشر عالميا. كما منحتا المشاركة المغربية دفعة مهمة في المنافسات الدولية لهذه الفئة.
المنتخب النسوي يحتل المركز الـ15
شارك المنتخب الوطني النسوي بدوره في البطولة العالمية. وضم المنتخب جمانة الوزاني ودينا جواد ونوهى تويمي.
وأنهت اللاعبات المنافسات في المركز الخامس عشر عالميا. وجاء المنتخب المغربي في مجموعة ضمت اليابان وإيطاليا والهند.
وشهدت هذه المجموعة منافسة قوية أيضا. وبلغ المنتخبان الإيطالي والياباني المباراة النهائية.
وحسم المنتخب الإيطالي النهائي لصالحه. وبذلك توج باللقب العالمي لهذه الفئة.
وفي مباريات الترتيب، واجه المنتخب المغربي النسوي نظيره الكولومبي. ونجحت اللاعبات المغربيات في حسم المباراة بنتيجة 2-1.
ومكن هذا الفوز المنتخب من إنهاء مشاركته في المركز الخامس عشر عالميا.
المغرب يحافظ على مقعدين لإفريقيا
لم تقتصر نتائج المشاركة المغربية على الترتيب العالمي. فقد ساهم حضور المنتخبات الإفريقية في الحفاظ على مقعدين للقارة.
وسيستفيد المنتخب الإفريقي من استمرار المقعدين المخصصين للقارة. وسيكون ذلك في التصفيات المقبلة لبطولة العالم لأقل من 14 سنة.
وتعكس المشاركة المغربية حضور الفئات الشابة في المنافسات العالمية. كما تمنح اللاعبين واللاعبات فرصة الاحتكاك بأفضل المنتخبات في الفئة.
ويشكل المركز الحادي عشر للذكور أبرز حصيلة مغربية في البطولة. كما يمثل أفضل ترتيب للمغرب في هذه الفئة منذ سنة 2002.