موقعة فرنسا.. هل تتحول البطاقات الصفراء إلى هاجس جديد للمنتخب المغربي؟

البطاقات الصفراء المنتخب المغربي فرنسا

لا يقتصر التحدي الذي ينتظر المنتخب المغربي أمام فرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026 على قوة المنافس فقط. بل يمتد أيضا إلى ملف الانضباط. وقد دخل أربعة من لاعبي أسود الأطلس المباراة المقبلة وهم يحملون بطاقات صفراء.

وتتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة التي ستجمع المنتخبين، باعتبارها واحدة من أبرز مباريات البطولة. ليس فقط لقيمة المنتخبين، بل أيضا لما تفرضه من صراع بدني وتكتيكي. وهذا الصراع قد يجعل كل تدخل محسوبا بدقة.

أربعة لاعبين تحت المراقبة

شهدت مباراة المغرب وكندا في ثمن النهائي إشهار أربع بطاقات صفراء في صفوف المنتخب الوطني.

وتلقى الإنذارات كل من رضوان حلحال، وأشرف حكيمي، وبلال الخنوس، وعز الدين أوناحي. جاء ذلك بعد مباراة اتسمت بالندية والالتحامات القوية.

ويضع هذا المعطى الطاقم التقني بقيادة محمد وهبي أمام تحد إضافي. يتمثل هذا التحدي في الحفاظ على التوازن بين الحضور البدني المطلوب لمواجهة فرنسا. من جهة أخرى، يجب تفادي أي إنذار جديد قد يفرض تبعات انضباطية.

 مواجهة تحتاج إلى الحذر

من المنتظر أن تفرض المباراة أمام المنتخب الفرنسي نسقا مرتفعا وصراعات قوية في مختلف مناطق الملعب.

وسيكون على اللاعبين المهددين بالإنذار اللعب بتركيز كبير، خاصة في التدخلات الدفاعية والاحتجاجات، لتفادي الحصول على بطاقة جديدة.

وقد يؤثر هذا العامل على بعض الاختيارات التكتيكية، سواء في التشكيلة الأساسية أو في طريقة إدارة دقائق المباراة.

 ماذا يقول نظام “فيفا”؟

يعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم في كأس العالم 2026 نظاما يقضي بعدم تصفير البطاقات الصفراء إلا بعد نهاية مباريات الدور ربع النهائي.

وبذلك، فإن اللاعبين الذين يبلغون نصف النهائي يبدأون ذلك الدور بسجل خال من الإنذارات.

ويعني هذا النظام أن أي لاعب يصل إلى نصف النهائي لن يكون مهددا بالغياب عن النهائي بسبب تراكم البطاقات الصفراء السابقة.

غير أن حالات الطرد المباشر، أو الطرد نتيجة إنذارين في المباراة نفسها، تظل خاضعة لعقوبة الإيقاف في المباراة التالية.

مباراة كندا كشفت حجم الصراع

عرفت مواجهة المغرب وكندا صراعا بدنيا كبيرا، ما دفع حكم المباراة إلى إشهار ثماني بطاقات صفراء، أربع منها للاعبي المنتخب المغربي، وأربع للاعبي المنتخب الكندي.

وعكس هذا العدد من الإنذارات أهمية اللقاء، ورغبة المنتخبين في حسم بطاقة العبور إلى ربع النهائي.

وفي النهاية، نجح أسود الأطلس في الفوز بثلاثية نظيفة، وحجزوا مكانهم بين أفضل ثمانية منتخبات في العالم.

الأنظار تتجه إلى قرار محمد وهبي

ومع اقتراب موعد مواجهة فرنسا، سيواصل الطاقم التقني متابعة الوضعية الانضباطية للاعبين. يأتي ذلك في ظل أهمية المباراة وحساسيتها.

وسيكون الحفاظ على الانضباط، إلى جانب الأداء الفني والتكتيكي، أحد مفاتيح عبور المنتخب المغربي إلى نصف نهائي كأس العالم، ومواصلة كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة الوطنية.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts