يخوض المنتخب المغربي لكرة القدم، مساء الأربعاء، مواجهة حاسمة أمام نظيره الهايتي برسم الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة في نهائيات كأس العالم 2026. ويضع المنتخب المغربي نصب عينيه تحقيق الفوز وحسم التأهل إلى الدور الموالي دون انتظار نتائج المباريات الأخرى.
وأكدت وكالة الأنباء الليبية، في تعليقها على المباراة المرتقبة، أن المنتخب المغربي يأمل في استثمار فارق الخبرة والإمكانات التقنية والبشرية لحسم اللقاء مبكرا. وعلاوة على ذلك، يسعى لتفادي الدخول في حسابات معقدة قد تؤثر على مساره في البطولة.
أفضلية مغربية قبل صافرة البداية
ويدخل “أسود الأطلس” هذه المواجهة في وضعية مريحة نسبيا، بعدما نجحوا في تعزيز حظوظهم في التأهل خلال الجولتين السابقتين. في البداية، استهلوا مشوارهم في المونديال بتعادل ثمين أمام المنتخب البرازيلي بهدف لمثله. ثم حققوا فوزا مهما على منتخب إسكتلندا بهدف دون رد.
ومنحت هذه النتائج المنتخب الوطني موقعا متقدما في ترتيب المجموعة. ولذلك يجعله الأقرب لحجز إحدى بطاقات العبور إلى الدور المقبل شريطة تحقيق نتيجة إيجابية أمام هايتي.
هايتي تبحث عن وداع مشرف
في المقابل، يدخل المنتخب الهايتي المباراة دون أي ضغوط حسابية، بعدما فقد رسميا فرصه في التأهل إلى الدور الثاني. مع ذلك، سيحاول المنتخب الكاريبي إنهاء مشاركته في البطولة بصورة مشرفة وتحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز المنتخبات المرشحة لمواصلة المغامرة في الأدوار المتقدمة.
ومن المنتظر أن يعتمد المنتخب الهايتي على الحماس والرغبة في ترك بصمة أخيرة في المونديال. من ناحية أخرى، سيحاول المنتخب المغربي فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى والاستفادة من جودة عناصره وخبرتهم في المحافل الكبرى.
طموح مواصلة الحلم المونديالي
وتحظى المباراة بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المغربي لمواصلة نتائجه الإيجابية. كما ينتظر الجميع تأكيد حضوره القوي في النسخة الحالية من كأس العالم.
ويأمل المغاربة أن ينجح المنتخب الوطني في تجاوز عقبة هايتي، ومواصلة المشوار بثبات نحو الأدوار المتقدمة. ويستند المنتخب إلى الانضباط التكتيكي والخبرة التي راكمها اللاعبون خلال السنوات الأخيرة على الساحة الدولية.