أشاد برونو جينيزيو مدرب أولمبيك مارسيليا بالمردود القوي للمدافع المغربي نايف أكرد. بالتالي، نال الدولي المغربي ثناء مدربه رغم خسارة فريقه أمام باريس سان جيرمان. علاوة على ذلك، أظهر أكرد صلابة دفاعية لافتة خلال مجريات قمة الدوري الفرنسي.
تطور تصاعدي واقتراب من القمة
أكد جينيزيو أن صخرة الدفاع المغربية تقطع خطوات عملاقة نحو استعادة بريقها الميداني المعهود. وفي المقابل، اعتبر المدرب الفرنسي هذا التطور المستمر مؤشراً إيجابياً للغاية لمستقبل دفاع الفريق. بناءً على ذلك، يثبت أكرد قدرته العالية على مقارعة أبرز مهاجمي المسابقة الفرنسية.
من جهة أخرى، يمنح هذا التألق ثقة مضاعفة للاعب بعد تجاوزه تداعيات الإصابات العضلية المعقدة. ونتيجة لذلك، يستعيد مدافع “أسود الأطلس” مكانته كعنصر محوري لا غنى عنه بالتشكيلة. وبالتالي، يعزز أداؤه المتوازن استقرار المنظومة الخلفية لمارسيليا في المباريات القادمة محلياً وقارياً.
عودة قوية بعد غياب طويل
استأنف أكرد نشاطه الكروي مطلع الموسم الجاري بعد فترة غياب طويلة ومعقدة. وفي الوقت نفسه، حرمت الإصابة السابقة المدافع من خوض النصف الثاني للموسم الكروي المنصرم.
تأسيساً على ذلك، تطلب البرنامج التأهيلي مجهوداً بدنياً استثنائياً للعودة إلى الملاعب بأفضل جاهزية.
وبالتوازي مع ذلك، يترقب الناخب الوطني وليد الركراكي جاهزية مدافعه قبل الاستحقاقات القارية المقبلة. وبناءً على هذه المعطيات، يواصل أكرد تثبيت أقدامه كأحد أبرز مدافعي الدوري الفرنسي.
تمنح استعادة نايف أكرد لجاهزيته البدنية والفنية الكاملة متنفساً حقيقياً للطاقم التقني للمنتخب المغربي بقيادة وليد الركراكي؛ إذ يُعد صمام أمان محوري في قلب الدفاع.
بالتالي، يعيد حضوره التنافسي القوي التوازن المفقود للخط الخلفي بفضل دقته العالية في التمركز وقطع الكرات الهوائية بثقة.
علاوة على ذلك، يسهل تفاهمه الميداني التاريخي وتناغمه الكبير مع رومان سايس أو الأسماء الشابة البديلة بناء الهجمة من الخلف بأمان وفعالية.
وفي المقابل، تقلل عودة مدافع مارسيليا إلى نسق المباريات الكبرى من ارتكاب الأخطاء الفردية القاتلة في التغطية الدفاعية ضد الخصوم الأشداء.
ونتيجة لذلك، يكتسب حارس المرمى ولاعبو الارتكاز طمأنينة مضاعفة تتيح للفريق ككل التقدم والضغط العالي دون خشية الهجمات المرتدة المباغتة.
وبناءً على هذا الثقل القيادي والتكتيكي، يكرس أكرد مكانته كركن أساسي لا غنى عنه لتحصين شباك “أسود الأطلس” في المواعيد القارية والدولية الحاسمة.