حسم التعادل السلبي مواجهة اتحاد أمل تزنيت وأولمبيك الدشيرة، التي جمعتهما السبت على أرضية ملعب العبدي بمدينة الجديدة. وجاء ذلك ضمن ذهاب مباراة السد الخاصة بالبطولة الوطنية الاحترافية “إنوي”.
وفشل الفريقان في استغلال الفرص التي أتيحت لهما طوال دقائق اللقاء، لتنتهي المباراة دون أهداف. وبهذا، يؤجل تحديد هوية الفريق المتفوق إلى مواجهة الإياب.
طرد في الدقائق الأخيرة
شهدت المباراة أبرز أحداثها في الدقيقة 87، بعدما أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه لاعب اتحاد أمل تزنيت نور الدين كماح. وبناءً عليه، أكمل فريقه الدقائق الأخيرة بعشرة لاعبين.
ورغم النقص العددي، حافظ اتحاد أمل تزنيت على شباكه نظيفة حتى صافرة النهاية. وبالتالي، انتزع تعادلا يبقي حظوظه قائمة قبل لقاء الحسم.
الحسم في الإياب
سيبقى الصراع مفتوحا بين الفريقين حتى مباراة الإياب. وقد برمجتها العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية يومي 21 و22 يوليوز الجاري من أجل تحديد هوية الفريق الذي سيحسم بطاقة العبور.
ويترقب الفريقان مواجهة الإياب بطموحات كبيرة، بعدما انتهى الفصل الأول دون أهداف، ما يجعل كل الاحتمالات واردة في لقاء العودة.