ارتفعت حصيلة ضحايا زلزال فنزويلا إلى 5119 قتيلاً، وفق إحصائية رسمية صدرت، السبت، بعد أسابيع من الزلزالين العنيفين اللذين هزا البلاد في 24 يونيو الماضي.
وضرب الزلزالان، اللذان بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجات، الأراضي الفنزويلية بفارق زمني لم يتجاوز دقيقة واحدة. وقد تسبب ذلك في دمار واسع. خاصة في ولاية لا غوايرا الساحلية شمال العاصمة كراكاس.
الحصيلة الرسمية للضحايا
أكد رئيس البرلمان الفنزويلي، خورخي رودريغيز، عبر تطبيق “تيليغرام”، أن عدد القتلى ارتفع إلى 5119 شخصاً.
وأوضح أن عدد المصابين استقر عند 16 ألفاً و740 مصاباً، دون تسجيل زيادة مقارنة بالإحصاءات السابقة.
ولم تعلن السلطات الفنزويلية حتى الآن أي أرقام رسمية بشأن عدد المفقودين. في وقت تتواصل فيه عمليات البحث والتقييم بالمناطق المتضررة.
دمار واسع في لا غوايرا
خلف الزلزالان أضراراً كبيرة في ولاية لا غوايرا، التي تعد من أكثر المناطق تضرراً جراء الكارثة.
وتواصل السلطات المحلية جهودها لإزالة الأنقاض، وتقديم المساعدة للسكان، والعمل على إعادة الخدمات الأساسية إلى المناطق المنكوبة.
دعوات لدعم جهود الإغاثة
أطلقت الأمم المتحدة نداءً عاجلاً لجمع نحو 300 مليون دولار لتمويل عمليات الإغاثة الإنسانية في فنزويلا.
كما دعت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة، ديلسي رودريغيز، إلى الإفراج عن الأصول المجمدة في الخارج. وجاء ذلك من أجل توظيفها في تمويل عمليات التعافي وإعادة الإعمار بعد الكارثة.
وتسعى السلطات الفنزويلية، بدعم من المنظمات الدولية، إلى تسريع جهود الإغاثة وتوفير الاحتياجات الأساسية للمتضررين. ويأتي هذا في ظل استمرار تداعيات أحد أكثر الزلازل دموية في تاريخ البلاد الحديث.