فاز العداء المغربي حمزة السهلي بالدورة الـ37 لنصف ماراثون بلد الوليد الإسباني، التي جرت اليوم الأحد. وحسم السهلي السباق في الأمتار الأخيرة، بعدما سجل ساعة واحدة و8 دقائق و32 ثانية.
وتقدم العداء المغربي بفارق ثانية واحدة على الإسباني فيسنتي فيسيوسا، الذي حل في المركز الثاني. بينما احتل دافيد غارسيا المركز الثالث، بتوقيت بلغ ساعة واحدة و9 دقائق و21 ثانية.
وشارك السهلي في هذه المنافسة بألوان نادي «أتلتيكو كامبو غراندي». وجاء فوزه بعد سباق شهد تنافساً قوياً حتى الأمتار الأخيرة، وفق المعطيات المتعلقة بنتائج الدورة.
حمزة السهلي يحسم السباق بفارق ثانية
نجح حمزة السهلي في انتزاع المركز الأول بتوقيت قدره ساعة و8 دقائق و32 ثانية. ولم يفصله عن أقرب منافسيه سوى ثانية واحدة، في سباق حُسم بفارق ضئيل.
وجاء الإسباني فيسنتي فيسيوسا ثانياً، بعدما أنهى السباق خلف العداء المغربي مباشرة. أما مواطنه دافيد غارسيا، فحل ثالثاً بتوقيت ساعة و9 دقائق و21 ثانية.
ويبرز هذا الترتيب تقارب المنافسة بين صاحبي المركزين الأول والثاني. كما يؤكد التوقيت المسجل قدرة السهلي على حسم السباق في مراحله الأخيرة.
خيما مارتين تفوز بسباق الإناث
وفي فئة الإناث، أحرزت العداءة خيما مارتين المركز الأول. وقطعت مسافة 21 كيلومتراً في ساعة واحدة و17 دقيقة و47 ثانية.
وجاءت باولا غارسيا في المركز الثاني، تلتها كريستينا جيوركانو في المركز الثالث. وبذلك، عرفت الدورة تتويجاً إسبانياً في فئة الإناث، إلى جانب فوز العداء المغربي في فئة الذكور.
أكثر من 4 آلاف عداء في شوارع بلد الوليد
عرفت الدورة الـ37 لنصف ماراثون بلد الوليد مشاركة جماهيرية ورياضية واسعة. وجمعت المنافسة أكثر من أربعة آلاف عداء في شوارع المدينة الإسبانية.
وشكل السباق محطة جديدة ضمن منافسات الجري على الطرق بإسبانيا. كما أتاح للعدائين المشاركين التنافس على مسافة 21 كيلومتراً، وسط حضور جماهيري كبير.
ويمنح فوز حمزة السهلي المغرب حضوراً في منصة التتويج لهذه الدورة. وجاء الانتصار بعد منافسة حُسمت بفارق ثانية واحدة فقط، في واحدة من أبرز تفاصيل السباق.