أفردت صحيفة “ليكيب” الفرنسية بورتريهاً خاصاً للموهبة المغربية الصاعدة عبد الله وزان لاعب أياكس. بالتالي، وصفت الجريدة الرياضية الشهيرة الفتى الموهوب بـ”الجوهرة الجديدة لكرة القدم المغربية”. علاوة على ذلك، أكدت الصحيفة أن وزان يسبق سنه بمستويات فنية وتكتيكية مذهلة.
تألق قاري مع الأشبال وظهور تاريخي رفقة الكبار
اختار وزان تمثيل بلده الأصلي المغرب بعد تجارب بالفئات السنية الهولندية. وفي المقابل، توج اللاعب بلقب كأس أمم إفريقيا للناشئين بالمغرب ونال جائزة الأفضل. بناءً على ذلك، استدعى الناخب الوطني محمد وهبي النجم الواعد لمعسكر المنتخب الأول بالرباط.
من جهة أخرى، شارك وزان أمام الغابون كـثاني أصغر لاعب يرتدي قميص الأسود رسمياً. ونتيجة لذلك، كرر اللاعب مسار الموهبة السابقة هاشم مستور عندما ظهر بسن مبكرة. وبالتالي، حجز لاعب الوسط مكاناً نوعياً بين الخيارات المستقبلية للكتيبة الوطنية.
أهداف مهارية بأياكس الهولندي وحلم مونديال 2030
صعّد المدرب الإسباني ميشيل اللاعب للفريق الأول لنادي أياكس أمستردام هذا الصيف. وفي الوقت نفسه، سجل وزان هدفاً خرافياً بتسديدة دائرية في أول ظهور رسمي بالدوري. تأسيساً على ذلك، يمتلك اللاعب ذكاءً كروياً خارقاً في صناعة اللعب على المحور والأجنحة.
وبالتوازي مع ذلك، يضع وزان المشاركة في كأس العالم 2030 بالمغرب هدفه الأبرز. وبناءً على هذه التطورات، تترقب الأوساط العالمية ولادة قائد جديد لخط الوسط المغربي.
يُمثل بروز عبد الله وزان في سن السابعة عشرة تجسيداً لجيل كروي مغربي حديث يتجاوز المهارة الفطرية الكلاسيكية نحو النضج التكتيكي المركب والجاهزية البدنية المتقدمة؛ فمن الناحية الفنية، يتميز صانع ألعاب أياكس أمستردام بقدرة استثنائية على اللعب تحت الضغط العالي والربط الديناميكي بين خطوط الميدان فضلاً عن مرونته في شغل مركز “رقم 10” أو التحول كجناح هجومي يتمتع بدقة التسديد البعيد والسرعة في التحول الدفاعي.
ويعكس هذا المزيج جودة التكوين داخل مدرسة أياكس الهولندية، مقترناً بمعدل ذكاء كروي استباقي يمنحه الأفضلية في قراءة المساحات وصناعة الفارق التهديفي، وهو ما أظهره هدفه اللافت في أول ظهور بالدوري الهولندي وقيادته كتيبة الناشئين للقب القاري.