بشباك تروا وإشادة جينيسيو.. أمين حارث يثبت جدارته في أولمبيك مارسيليا

أمين حاريث يقترب من العودة مع مارسيليا | إحاطة

أشاد مدرب أولمبيك مارسيليا برونو جينيسيو بالمستوى المتميز للدولي المغربي أمين حارث. وقاد حارث فريقه لتحقيق انتصار ثمين أمام تروا في ختام الدورة السادسة. علاوة على ذلك، أحرز صانع الألعاب المغربي هدف الفوز الوحيد بالدقيقة الخمسين من المواجهة.

حسم هجومي و”ليكيب” تثني على صحوة النجم المغربي

تابع حارث تمريرة عرضية محكمة من زميله إيمرسون بالميري ليودعها المرمى مباشرة. وفي المقابل، أنهى هذا الهدف الذكي حالة التكافؤ التي طبعت الشوط الأول للمباراة. بناءً على ذلك، نوهت صحيفة “ليكيب” بقدرة اللاعب على كسر الجمود التكتيكي للفريق.

من جهة أخرى، شددت الصحيفة على نجاح حارث في إحياء مسيرته داخل النادي الجنوبي. ونتيجة لذلك، تبددت الشكوك التي وضعت اللاعب في خانة البدلاء غير المؤثرين مؤخراً. وبالتالي، أخرج أمين حارث ناديه الفرنسي من أزمة البدايات الصعبة في الدوري.

114 مواجهة تؤكد خبرة حارث ومارسيليا يحسن ترتيبه

أكد حارث رغبته في تسخير خبرته الطويلة لدعم العناصر الشابة والوافدين الجدد. وفي الوقت نفسه، خاض النجم المغربي مئة وأربع عشرة مباراة رسمية رفقة مارسيليا. تأسيساً على ذلك، أحرز اللاعب اثني عشر هدفاً وقدم خمس وعشرين تمريرة حاسمة.

وبالتوازي مع ذلك، قفز أولمبيك مارسيليا للمركز الثالث عشر برصيد ست نقاط كاملة. وبناءً على هذه الخسارة، تجمد رصيد تروا عند أربع نقاط بالمركز السابع عشر.

تحمل العودة القوية لأمين حارث بقميص أولمبيك مارسيليا وإشادة مدربه برونو جينيسيو أبعاداً تتجاوز البصمة التهديفية العابرة، لتجسد نضجاً ذهنياً ومرونة تكتيكية أعادت صياغة مسيرته الاحترافية بعد مرحلة شك وإعارة في الدوري التركي.

فمن الناحية النفسية، نجح حارث في تحويل وضعيته من “خيار بديل” مهدد بالمغادرة إلى عنصر حاسم، مظهراً صلابة ذهنية استثنائية مكّنته من استعادة ثقة الطاقم التقني وجماهير “الفيلودروم” المتطلبة.

أما على الصعيد التكتيكي، فلم يعد أداء الدولي المغربي منحصراً في المهارة الفردية والاستعراض، بل تطور نحو لعب دور صانع الألعاب العصري والربط بين الخطوط، مع التزام دفاعي وانضباط تموضعي يخدم التوازن الجماعي لنادي الجنوب الفرنسي ويمنحه صفة “القائد الميداني” القادر على تأطير العناصر الشابة.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts