أثار المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو استياءً عارماً بتهميشه النجم المغربي براهيم دياز في الديربي. بالتالي، واصل المدرب تجاهل لاعبه المتألق أمام الغريم أتلتيكو مدريد طيلة دقائق المواجهة. علاوة على ذلك، خسر النادي الملكي قمة العاصمة وسط عجز هجومي لافت للأنظار.
انتقادات لاذعة لخيارات المدرب البرتغالي
هاجمت جماهير ريال مدريد قرارات مورينيو الفنية عقب نهاية اللقاء بنتيجة الخسارة المؤلمة. وفي المقابل، استغربت فئات واسعة غياب صانع الألعاب المغربي عن التشكيلة الأساسية والاحتياطية. بناءً على ذلك، اعتبر الأنصار دياز الورقة الأنسب لفك التكتل الدفاعي المعقد للخصم.
من جهة أخرى، برهن اللاعب عن جاهزية استثنائية خلال الموقعة الأخيرة ضد إنتر ميلان. ونتيجة لذلك، أثبتت المباراة قدرته الفائقة على المراوغة وتوفير الحلول الهجومية الحاسمة للمجموعة. وبالتالي، عمق جلوسه المتواصل على دكة البدلاء علامات الاستفهام حول مستقبله القريب.
تراجع مكانة دياز ومطالب بالإنصاف الميداني
أظهر الشوط الثاني حاجة الفريق الماسة لمهارات واختراقات الجناح المغربي على الأطراف الهجومية. وفي الوقت نفسه، فضّل مورينيو الرهان على أسماء أخرى عجزت عن التسجيل والتهديد. تأسيساً على ذلك، تراجعت مكانة اللاعب في الحسابات التكتيكية الحالية للجهاز الفني للملكي.
وبالتوازي مع ذلك، تطالب الجماهير بإنصاف الموهبة المغربية في الاستحقاقات الكروية القادمة للريال. وبناءً على هذه التطورات، يواجه المدرب ضغوطا متصاعدة لإعادة دياز إلى واجهة المباريات.
يعتمد النهج التكتيكي لجوزيه مورينيو على الانضباط الصارم والالتزام الدفاعي الشامل لجميع عناصر التشكيلة. بالتالي، يصطدم اللاعبون المهاريون وأصحاب اللمسات الاستعراضية غالباً بمتطلبات “السبيشال وان” الصارمة في افتكاك الكرة والارتداد السريع. علاوة على ذلك، يفضل المدرب البرتغالي الواقعية التكتيكية والصلابة البدنية على حساب الابتكار الفردي والمراوغة غير المحسوبة.
وفي المقابل، يحتاج براهيم دياز إلى مساحة حرية كافية في الثلث الهجومي الأخير لإبراز قدرته على التوغل وصناعة الفارق. ونتيجة لذلك، تؤدي قيود مورينيو التكتيكية ومطالبه الدفاعية المبالغ فيها إلى تقييد إبداع الجناح المغربي وتحجيم خطورته الهجومية. وبناءً على هذه الفلسفة الصارمة، يبقى تأقلم المهارة الفردية مع فكر مورينيو رهناً بتنازل اللاعب عن جزء من بريقه لخدمة المنظومة الدفاعية.