عاشت ساحة “تايمز سكوير” بمدينة نيويورك، مساء الاثنين، أجواء استثنائية بعدما احتشد مئات المغاربة للاحتفال بتأهل المنتخب الوطني إلى دور ثمن نهائي كأس العالم 2026. جاء ذلك عقب فوزه على منتخب هولندا بركلات الترجيح.
ورفع المشاركون الأعلام المغربية ورددوا الأهازيج الوطنية، بينما غطت الألوان الحمراء والخضراء أشهر ساحة في مانهاتن. هذا المشهد عكس اعتزاز أفراد الجالية المغربية بإنجاز أسود الأطلس.
احتفالات صاخبة في قلب نيويورك
تحولت “تايمز سكوير” إلى فضاء مفتوح للاحتفال، بعدما تعالت الزغاريد والهتافات التي مجدت المنتخب الوطني. في نفس الأجواء، امتزجت الفرحة بالفخر.
ورددت الجماهير النشيد الوطني المغربي أكثر من مرة. في الوقت نفسه، واصل المشجعون الاحتفال مرددين شعارات دعم المنتخب الوطني، في مشهد جذب انتباه آلاف السياح والمارة.
وشكلت الأعلام المغربية الحاضرة بكثافة عنوانا بارزا لهذه الاحتفالات، حيث رفرفت فوق رؤوس الجماهير التي تفاعلت مع هذا الإنجاز التاريخي.
مشاركة واسعة للجالية المغربية
عرفت الاحتفالات مشاركة مغاربة قدموا من مختلف أحياء مدينة نيويورك، خاصة من بروكلين وكوينز. بالإضافة إلى ذلك، شارك أفراد من الجالية المغربية المقيمة بولايات نيوجيرسي وكونيتيكت.
واختار الجميع التواجد في “تايمز سكوير” لتقاسم فرحة التأهل. كان ذلك بعد المباراة القوية التي قدمها المنتخب المغربي أمام نظيره الهولندي.
وأكدت هذه الأجواء مرة أخرى قوة ارتباط أفراد الجالية بوطنهم. كما أظهرت حرصهم على الاحتفال بكل إنجاز يحققه المنتخب الوطني في المحافل الدولية.
مشجعون مكسيكيون يشاركون المغاربة الفرحة
وشهدت الاحتفالات أيضا مشاركة عدد من المشجعين المكسيكيين، الذين انضموا إلى الجماهير المغربية. سادت أجواء الروح الرياضية والتقارب بين الشعبين.
وردد المشاركون الهتافات نفسها، بينما تبادلوا التهاني بعد نهاية المباراة. هذه الصورة جسدت قيم التعايش والمحبة التي تجمع الجماهير خلال التظاهرات الرياضية الكبرى.
فخر كبير بمسيرة أسود الأطلس
وعبر عدد من أفراد الجالية المغربية، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن سعادتهم الكبيرة بهذا الإنجاز. كما أكدوا أن المنتخب الوطني أثبت مرة أخرى قدرته على مقارعة أقوى المنتخبات العالمية.
وأشاروا إلى أن أسود الأطلس قدموا مباراة كبيرة أمام منتخب هولندا. كما أظهروا شخصية قوية وروحا قتالية عالية حتى اللحظات الأخيرة.
وأضافوا أن المنتخب المغربي يمتلك المؤهلات الفنية والذهنية التي تسمح له بمواصلة المشوار في كأس العالم 2026. كذلك عبّروا عن آمالهم في تحقيق نتائج أكبر خلال الأدوار المقبلة.
ويستعد المنتخب الوطني لمواجهة منتخب كندا في دور ثمن النهائي. هناك آمال كبيرة بمواصلة كتابة صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم المغربية.