مونديال 2026.. أيوب بوعدي يقود المغرب أمام فرنسا بعد تحوله إلى “الكنز المفقود”

أيوب بوعدي منتخب المغرب أيوب بوعدي مواهب صاعدة في كأس العالم 2026
أيوب بوعدي أبرز الوجوه الشابة التي تحظى باهتمام كبير

دخل أيوب بوعدي دائرة الضوء بقوة قبل مواجهة المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026. وقد تحول لاعب وسط أسود الأطلس إلى أحد أبرز الأسماء التي تستحوذ على اهتمام الإعلام الفرنسي. حيث وصفه الإعلام الفرنسي بـ”الكنز المفقود”.

ويستعد المنتخب المغربي لمواجهة فرنسا، الخميس، في مباراة تحمل طابعا خاصا بالنسبة لبوعدي. خصوصاً أنه وُلد ونشأ في فرنسا قبل أن يختار تمثيل المغرب على المستوى الدولي.

قرار غيّر مسار اللاعب

لم ينتظر لاعب ليل الفرنسي طويلا للحصول على فرصة مع المنتخب الأول لفرنسا. على الرغم من ذلك، فضل حسم مستقبله الدولي بالانضمام إلى المنتخب المغربي قبل انطلاق كأس العالم.

وكان بوعدي قد حمل قميص منتخب فرنسا لأقل من 21 سنة. ثم قرر تغيير وجهته الدولية مستفيدا من المشروع الرياضي الذي يقوده الناخب الوطني محمد وهبي.

وجاء القرار بعد فترة قصيرة من تصريحات لمدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان. حيث أكد في مارس الماضي أن اللاعب يوجد ضمن دائرة المتابعة، دون أن يمنحه فرصة الانضمام إلى المنتخب الأول.

انطلاقة قوية في كأس العالم

منذ ظهوره الأول في مونديال 2026، فرض أيوب بوعدي نفسه واحدا من أبرز لاعبي خط الوسط في المنتخب المغربي.

وقدم مستويات لافتة أمام منتخبات قوية، أبرزها البرازيل. ثم واصل التألق خلال بقية مباريات البطولة، بفضل هدوئه في بناء اللعب وقدرته على افتكاك الكرة والتحكم في نسق المباراة.

وينتظر أن يكون أحد أبرز عناصر المنتخب المغربي خلال مواجهة فرنسا. فهو سيكون مطالبا بالحد من خطورة مايكل أوليس، والمساهمة في قطع خطوط الإمداد نحو كيليان مبابي.

 الإعلام الفرنسي يتحسر

أثارت خطوة بوعدي اهتماما واسعا داخل فرنسا، خاصة بعد المستويات التي قدمها مع المنتخب المغربي.

ووصفته صحيفة “ليكيب” الفرنسية بـ”الكنز المفقود”. في إشارة إلى خسارة المنتخب الفرنسي لأحد أبرز مواهبه الصاعدة.

كما أكد المدير الفني في الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، أوبير فورنييه، أن اللاعب كان يحظى بمتابعة منذ سنوات، معتبرا أن رحيله يمثل خسارة كبيرة، لكنه شدد في المقابل على أن القرار النهائي يبقى من حق اللاعب.

المغرب يواصل استقطاب المواهب

تعكس قصة أيوب بوعدي نجاح المغرب في استقطاب اللاعبين مزدوجي الجنسية. وذلك ضمن مشروع رياضي يهدف إلى تعزيز تنافسية المنتخب الوطني.

ويضم المنتخب المغربي عددا من اللاعبين الذين ولدوا أو تكونوا في أوروبا، إلى جانب خريجي أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي أصبحت أحد أهم مراكز تكوين المواهب في القارة الإفريقية.

ويقود محمد وهبي هذا المشروع، معتمدا على المزج بين المواهب المحلية واللاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية.

مواجهة خاصة أمام فرنسا

تحمل مباراة المغرب وفرنسا بعدا رياضيا وإنسانيا بالنسبة لبوعدي. إذ سيواجه لأول مرة منتخب البلد الذي نشأ فيه.

غير أن تركيز لاعب وسط المنتخب المغربي ينصب على مواصلة المشوار في كأس العالم، ومساعدة “أسود الأطلس” على بلوغ نصف النهائي، في مواجهة ينتظر أن تكون واحدة من أقوى مباريات البطولة.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts