أعلن نادي ريال مدريد الإسباني، اليوم الأربعاء، وفاة خوسيه إميليو سانتاماريا، أحد أبرز أساطير الفريق، عن عمر ناهز 96 عاما.
ووصف النادي، في بيان رسمي، الراحل بأنه أحد أعظم لاعبي ريال مدريد وكرة القدم العالمية، بالنظر إلى المسيرة الحافلة التي بصم عليها داخل الملاعب.
مسيرة ذهبية مع ريال مدريد
انضم خوسيه إميليو سانتاماريا إلى ريال مدريد سنة 1957، قادما من نادي ناسيونال الأوروغوياني، في فترة شهدت هيمنة الفريق الإسباني على الساحة الأوروبية.
وشغل مركز قلب الدفاع، حيث كان أحد الركائز الأساسية في تشكيلة النادي خلال سنوات التتويج.
وساهم في فوز ريال مدريد بأربعة ألقاب في كأس أوروبا سنوات 1958 و1959 و1960 و1966، إضافة إلى ستة ألقاب في الدوري الإسباني.
كما شارك في تحقيق عدة بطولات أخرى، ما جعله من أبرز الأسماء التي طبعت تاريخ النادي.
من الأوروغواي إلى تمثيل إسبانيا
ولد سانتاماريا في الأوروغواي، وبدأ مسيرته الدولية مع منتخب بلاده، حيث خاض 25 مباراة دولية.
وبعد حصوله على الجنسية الإسبانية، قرر تمثيل منتخب إسبانيا، وشارك في نهائيات كأس العالم 1962.
ويعكس هذا المسار الدولي المزدوج مكانة اللاعب، الذي فرض نفسه في أكثر من تجربة كروية.
تجربة تدريبية مع منتخب إسبانيا
بعد اعتزاله، توجه سانتاماريا إلى التدريب، حيث تولى قيادة المنتخب الإسباني.
وقاد المنتخب خلال نهائيات كأس العالم 1982، التي أقيمت في إسبانيا، في تجربة شكلت محطة بارزة في مسيرته المهنية.
إرث كروي خالد
يعد خوسيه إميليو سانتاماريا من الأسماء التي ساهمت في بناء تاريخ ريال مدريد، خاصة خلال الحقبة الذهبية للنادي.
ويحمل إرثا كرويا يجمع بين الإنجازات المحلية والقارية، إلى جانب حضوره الدولي كلاعب ومدرب.
وبرحيله، تفقد كرة القدم العالمية أحد رموزها البارزين، الذين تركوا بصمة واضحة في تاريخ اللعبة.