حصد المهاجم المغربي ياسر الزبيري جائزة أفضل لاعب تحت 23 سنة لشهر شتنبر بالدوري الإسباني.
وواصل نجم راسينغ سانتاندير تألقه التهديفي اللافت منذ انطلاق منافسات “الليغا” هذا الموسم.
علاوة على ذلك، وصف الموقع الرسمي للبطولة الإسبانية الدولي الشاب بأبرز اكتشافات الموسم الكروي.
غزارة تهديفية وهز لشباك الكبار
سجل الزبيري ستة أهداف حاسمة خلال ست جولات فقط من منافسات البطولة الإسبانية. وفي المقابل، خطف المهاجم الواعد الأنظار بتسجيل ثلاثية شخصية مبكرة وتوقيع هدف ضد برشلونة.
بناءً على ذلك، فرض خريج الكرة المغربية نفسه كأحد أهم المهاجمين داخل تشكيلة فريقه.
من جهة أخرى، يترجم هذا التقدير الرسمي تصاعد أسهم اللاعب في صفوف المنتخب الوطني المغربي. ونتيجة لذلك، يكتسب المهاجم الشاب خبرة احترافية إضافية عبر نظام الإعارة بالدوري الإسباني التنافسي.
وبالتالي، يثبت الزبيري نجاعة هجومية عالية تعزز مكانته ضمن أبرز المواهب العالمية الصاعدة.
تكوين رائد بأكاديمية محمد السادس ومسار أوروبي واعد
انطلق مسار الزبيري من الكوكب المراكشي قبل التحاقه بأكاديمية محمد السادس في سن العاشرة. وفي الوقت نفسه، قضى تسع سنوات من التكوين الأكاديمي الصارم قبل مجاورة اتحاد تواركة.
تأسيساً على ذلك، توج اللاعب المراكشي سابقاً بلقب هداف كأس العالم للشباب بالشيلي.
وبالتوازي مع ذلك، راكم تجارب احترافية بأوروبا عبر ناديي فاماليكاو البرتغالي وستاد رين الفرنسي.
وبناءً على هذا المسار التصاعدي، يمثل تألقه في إسبانيا ثمرة لنجاح منظومة التكوين الوطنية.