أشرف حكيمي يطارد رقم إيتو القياسي في دوري أبطال أوروبا

اقترب أشرف حكيمي من صدارة أفضل صانعي الأهداف الأفارقة في دوري أبطال أوروبا، بعدما صنع هدفا في فوز باريس سان جيرمان على برشلونة بنتيجة 4-2، ورفع رصيده إلى 19 تمريرة حاسمة.
أشرف حكيمي يطارد رقم إيتو القياسي في دوري أبطال أوروبا

اقترب الدولي المغربي أشرف حكيمي من تحطيم رقم قياسي إفريقي في دوري أبطال أوروبا، بعدما رفع رصيده إلى 19 تمريرة حاسمة في المسابقة.

وجاء هذا الإنجاز خلال فوز باريس سان جيرمان على برشلونة بنتيجة 4-2، مساء الثلاثاء 20 أكتوبر، ضمن منافسات الجولة الثالثة من مرحلة الدوري.

وصنع الظهير المغربي الهدف الرابع لفريقه، بعدما أرسل كرة عرضية حولها الإسباني فابيان رويز إلى الشباك في الدقيقة 86.

وبفضل هذه التمريرة، عادل حكيمي رصيد المصري محمد صلاح، وأصبح على بعد تمريرة حاسمة واحدة من الكاميروني صامويل إيتو، صاحب الرقم القياسي الإفريقي في المسابقة.

حكيمي يعادل محمد صلاح ويقترب من صدارة الأفارقة

رفع أشرف حكيمي رصيده إلى 19 تمريرة حاسمة في دوري أبطال أوروبا، ليتقاسم المركز الثاني مع محمد صلاح في ترتيب أفضل صانعي الأهداف الأفارقة تاريخيا. ويتصدر صامويل إيتو هذه القائمة برصيد 20 تمريرة حاسمة، وفقا للأرقام التي تداولتها وسائل إعلام متخصصة في الإحصائيات الكروية.

وبذلك، يحتاج قائد المنتخب المغربي إلى تمريرة حاسمة واحدة لمعادلة رقم المهاجم الكاميروني السابق. أما تجاوزه والانفراد بالصدارة، فيتطلب منه صناعة هدفين إضافيين، ما يفتح أمامه فرصة دخول تاريخ المسابقة من أوسع أبوابه.

وتزداد أهمية هذا السباق بالنظر إلى وضع محمد صلاح خلال الموسم الحالي. فالنجم المصري يلعب مع طرابزون سبور التركي، الذي يشارك في دوري المؤتمر الأوروبي، وليس في دوري أبطال أوروبا. لذلك، يستطيع حكيمي تعزيز رصيده خلال المباريات المقبلة، بينما لا ينافسه صلاح في النسخة الحالية من البطولة.

ومع ذلك، يبقى الرقم القياسي مرتبطا بما يقدمه اللاعبون في مختلف مراحل مشاركاتهم الأوروبية. كما أن حسم الصدارة يظل رهينا بقدرة حكيمي على مواصلة صناعة الأهداف في المباريات المقبلة، وليس بمجرد اقترابه من الرقم التاريخي.

تمريرة حاسمة أمام برشلونة صنعت الفارق

جاء الإنجاز الجديد في مباراة قوية بين باريس سان جيرمان وبرشلونة، انتهت بفوز الفريق الفرنسي بأربعة أهداف مقابل هدفين. وقدم الطرفان مواجهة متقلبة، بعدما تبادلا التسجيل في الشوط الثاني، قبل أن يحسم الفريق الباريسي النتيجة في الدقائق الأخيرة.

وافتتح الفرنسي ديزيريه دوي التسجيل لباريس سان جيرمان، قبل أن يدرك الشاب الإسباني تشافي إسبارت التعادل لبرشلونة. ثم أعاد لوكاس هيرنانديز التقدم للفريق الفرنسي، لكن لامين يامال سجل هدف التعادل مجددا، لتبقى المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات.

وبعد ذلك، سجل البرتغالي فيتينيا الهدف الثالث لباريس سان جيرمان، قبل أن يختتم فابيان رويز الرباعية في الدقيقة 86. وجاء الهدف الأخير إثر عرضية دقيقة من حكيمي، الذي استغل تحركه على الجهة اليمنى ليمد زميله بتمريرة حاسمة جديدة.

ولم تقتصر أهمية هذه المساهمة على تأمين انتصار فريقه، بل حملت قيمة تاريخية خاصة للاعب المغربي. فقد أصبح حكيمي قريبا جدا من معادلة رقم إيتو، أحد أبرز المهاجمين الأفارقة الذين تركوا بصمتهم في البطولة الأوروبية.

ومن جهة أخرى، عزز الانتصار موقع باريس سان جيرمان في مرحلة الدوري، بعدما حقق فوزه الثالث تواليا ووصل إلى تسع نقاط. في المقابل، تلقى برشلونة خسارته الأوروبية الأولى هذا الموسم، ليتجمد رصيده عند ست نقاط.

ثلاثة ألقاب أوروبية تبرز مسيرة حكيمي

لا ينحصر حضور أشرف حكيمي في دوري أبطال أوروبا في صناعة الأهداف، إذ يمتلك سجلا مميزا في المسابقة القارية. فقد توج باللقب ثلاث مرات، بعدما أحرز الكأس مع ريال مدريد سنة 2018، ثم فاز بها مع باريس سان جيرمان في نسختي 2025 و2026.

وبهذا الإنجاز، عادل حكيمي عدد الألقاب التي أحرزها صامويل إيتو في دوري أبطال أوروبا. وكان المهاجم الكاميروني قد توج باللقب مع برشلونة عامي 2006 و2009، ثم أحرزه مجددا مع إنتر ميلان سنة 2010.

وتكشف هذه المقارنة عن تقاطع مساري اللاعبين في سجل البطولة، رغم اختلاف مركزيهما داخل الملعب. فإيتو صنع الفارق بصفته مهاجما، بينما يواصل حكيمي تقديم الإضافة من مركز الظهير الأيمن، بفضل انطلاقاته الهجومية وقدرته على صناعة الفرص.

كما تجاوزت إنجازات الدولي المغربي حدود دوري أبطال أوروبا، إذ أشارت تقارير صحافية إلى بلوغ حصيلته 19 لقبا في مسيرته، ليصبح ضمن أكثر اللاعبين الأفارقة تتويجا. غير أن المقارنة بين الألقاب تتطلب اعتماد معيار موحد، بالنظر إلى اختلاف البطولات وطريقة احتساب بعض الإنجازات.

ويمنح هذا المسار حكيمي فرصة لمواصلة تعزيز مكانته في سجلات كرة القدم الإفريقية والأوروبية.

ومع استمرار مشاركته في دوري الأبطال، ستكون التمريرات الحاسمة المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كان سينفرد بالرقم القياسي، أم سيكتفي بمعادلة إنجاز إيتو مؤقتا.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts