تعادل المنتخب المغربي لأقل من 23 سنة مع نظيره المالي بهدف لمثله، مساء الخميس فاتح أكتوبر 2026، في مباراة ودية احتضنها ملعب مولاي الحسن بمدينة الرباط.
وافتتح المنتخب المالي التسجيل خلال الشوط الأول، قبل أن يدرك المنتخب الوطني التعادل بواسطة أمير بوحمدي. وسجل لاعب المنتخب المغربي هدفه في الدقيقة 35.
وتدخل هذه المواجهة ضمن البرنامج الإعدادي للمنتخب الوطني لأقل من 23 سنة. ويستعد المنتخب لخوض الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها التصفيات المؤهلة إلى كأس إفريقيا للأمم لهذه الفئة، المقررة في مصر سنة 2027.
أمير بوحمدي يعيد المنتخب المغربي إلى المباراة
دخل المنتخب المغربي المواجهة بهدف اختبار جاهزية عناصره أمام منتخب مالي. وضم تشكيل جمال آيت بن إيدر عددا من اللاعبين الذين سبق لهم الظهور مع المنتخب الأول أو الانضمام إلى محيطه.
وحاول المنتخب الوطني فرض أسلوبه منذ بداية المباراة. غير أن المنتخب المالي استغل خطأ دفاعيا ليأخذ الأسبقية في النتيجة خلال الشوط الأول.
ولم ينتظر المنتخب المغربي كثيرا للعودة إلى المباراة. فقد نجح أمير بوحمدي في تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 35، ليعيد المواجهة إلى نقطة البداية.
ويحمل بوحمدي ألوان نادي بي إس في آيندهوفن الهولندي. وقدم اللاعب خلال هذه المواجهة إضافة هجومية، بعدما نجح في استغلال إحدى الفرص لإعادة المنتخب الوطني إلى أجواء المباراة.
وانتهى الشوط الأول بالتعادل بهدف لمثله. وحاول كل منتخب خلال المرحلة الثانية البحث عن هدف ثان، غير أن النتيجة لم تتغير حتى صافرة النهاية.
تجربة إعدادية لجمال آيت بن إيدر
وشكلت مواجهة مالي محطة جديدة في برنامج المنتخب المغربي لأقل من 23 سنة. ويقود جمال آيت بن إيدر هذه المرحلة التحضيرية، استعدادا للاستحقاقات الرسمية المقبلة.
واختار الطاقم التقني خوض مباريات ودية أمام منتخبات إفريقية خلال هذه الفترة. ويأتي ذلك بهدف رفع جاهزية اللاعبين، إلى جانب منح الطاقم التقني فرصة تقييم مختلف الخيارات المتاحة.
كما تسمح هذه المباريات باختبار الانسجام بين اللاعبين. ويستفيد الجهاز التقني من المواجهات الودية لتحديد نقاط القوة والاشتغال على الجوانب التي تحتاج إلى تطوير.
وتكتسي هذه المرحلة أهمية خاصة قبل دخول التصفيات الإفريقية. فالمنتخب المغربي يطمح إلى مواصلة التحضير بشكل منتظم، في انتظار انطلاق المواجهات الرسمية.
وكانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد برمجت معسكرا إعداديا للمنتخب خلال الفترة الممتدة من 20 شتنبر إلى 6 أكتوبر. ويتضمن البرنامج مباراتين وديتين أمام مالي وتنزانيا.
مواجهة ثانية أمام تنزانيا في طنجة
وسيخوض المنتخب المغربي لأقل من 23 سنة مباراة ودية ثانية أمام منتخب تنزانيا. وتقام المواجهة الثلاثاء المقبل على أرضية ملعب القرية الرياضية بمدينة طنجة.
وتمنح هذه المباراة الطاقم التقني فرصة إضافية لاختبار المجموعة. كما ستسمح للاعبين بمواصلة المنافسة على المراكز داخل المنتخب قبل الاستحقاقات الرسمية.
ويأتي لقاء تنزانيا بعد مواجهة مالي مباشرة. لذلك، ينتظر أن يواصل جمال آيت بن إيدر تجربة عدد من العناصر، مع الحفاظ على التوازن داخل المجموعة.
وتسعى العناصر الوطنية إلى الاستفادة من هذه الفترة الإعدادية قبل الانتقال إلى مرحلة المباريات الرسمية. كما ستشكل مواجهة تنزانيا آخر محطة ودية ضمن هذا المعسكر الحالي، وفق البرنامج الذي أعلنته الجامعة.
المغرب يستعد لمواجهة إثيوبيا في التصفيات
وبعد نهاية البرنامج الودي الحالي، سيتجه تركيز المنتخب المغربي إلى التصفيات المؤهلة إلى كأس إفريقيا لأقل من 23 سنة.
وأوقعت قرعة التصفيات المنتخب المغربي في مواجهة الفائز من مباراة إثيوبيا وأوغندا، وذلك في الدور الثاني من التصفيات. ومن المقرر أن تقام مباراتا هذا الدور خلال شهر نونبر المقبل.
وتتضمن التصفيات ثلاث جولات بنظام الذهاب والإياب. ويدخل المنتخب المغربي مباشرة إلى الدور الثاني، بعدما استفاد من الإعفاء من الدور الأول وفق نظام القرعة.
وسيتأهل المنتخب المغربي إلى الدور الثالث في حال تجاوزه منافسه. وفي الدور الأخير، ستتنافس المنتخبات المتأهلة على المقاعد المؤهلة إلى النهائيات القارية.
وتستضيف مصر نهائيات كأس إفريقيا لأقل من 23 سنة سنة 2027. وستعرف البطولة مشاركة ثمانية منتخبات، بينها المنتخب المصري بصفته مستضيفا، فيما تتنافس بقية المنتخبات على المقاعد السبعة الأخرى.
ولا تقتصر أهمية هذه البطولة على المنافسة القارية فقط. فالنسخة المقبلة من كأس إفريقيا لأقل من 23 سنة تشكل أيضا جزءا من مسار التأهل إلى دورة كرة القدم للرجال في الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028.
المنتخب المغربي يواصل البحث عن الجاهزية
ويمنح التعادل أمام مالي المنتخب المغربي فرصة لمواصلة العمل قبل المواعيد الرسمية. كما يكشف اللقاء عن بعض الجوانب التي تحتاج إلى مزيد من الاشتغال خلال المرحلة المقبلة.
ويستفيد الطاقم التقني من مباراة تنزانيا لإجراء اختبارات إضافية. وسيكون الهدف الأساسي هو الوصول إلى أعلى درجة من الجاهزية قبل مواجهة الدور الثاني من التصفيات.
وتظل المباريات الودية محطة مهمة بالنسبة للمنتخب الأولمبي. فهي تتيح للاعبين الاحتكاك بمنتخبات من مدارس كروية مختلفة، كما تساعد الجهاز التقني على بناء مجموعة أكثر انسجاما.
وبذلك، أنهى المنتخب المغربي مباراته الأولى أمام مالي بالتعادل بهدف لمثله. وسيكون الموعد المقبل أمام تنزانيا فرصة جديدة لمواصلة التحضير، قبل دخول سباق التصفيات المؤهلة إلى كأس إفريقيا لأقل من 23 سنة في نونبر المقبل.