حقق المنتخب المغربي لكرة القدم الشاطئية فوزا مهما على نظيره الليبي بأربعة أهداف مقابل هدفين، في مباراة الذهاب التي جمعتهما الجمعة 9 أكتوبر 2026 بمدينة بنغازي الليبية.
ومنح هذا الانتصار العناصر الوطنية أفضلية بهدفين قبل مواجهة الإياب، التي ستحدد هوية المنتخب المتأهل إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم الشاطئية.
وسجل أمين البدوري وبدر القريشلي وإدريس غنام ورضا الزهراوي أهداف المنتخب المغربي في هذه المواجهة. ووزع أربعة لاعبين مهمة التسجيل، ليحقق المنتخب نتيجة إيجابية خارج أرضه، قبل استكمال المواجهة المزدوجة أمام ليبيا.
ويخوض المنتخبان هذه المواجهة ضمن الدور الإقصائي الثاني من تصفيات كأس إفريقيا لكرة القدم الشاطئية، المؤهلة إلى النهائيات التي تحتضنها السنغال خلال نونبر المقبل. ولذلك، يشكل الفوز في بنغازي خطوة مهمة للمنتخب المغربي، لكنه يحتاج إلى تأكيد أفضليته في مباراة العودة لضمان بطاقة التأهل.
المنتخب المغربي لكرة القدم الشاطئية يحسم الذهاب برباعية
دخل المنتخب المغربي مواجهة بنغازي بهدف تحقيق نتيجة إيجابية قبل لقاء العودة. ونجح في تسجيل أربعة أهداف، مقابل هدفين للمنتخب الليبي، ليحسم الجولة الأولى من هذه المواجهة المزدوجة بفارق هدفين.
وتناوب أمين البدوري وبدر القريشلي وإدريس غنام ورضا الزهراوي على تسجيل الأهداف المغربية. وأكدت هذه الحصيلة قدرة العناصر الوطنية على الوصول إلى مرمى المنافس خلال مباراة تحمل أهمية كبيرة في سباق التأهل القاري.
ومع ذلك، لا يحسم الفوز في مباراة الذهاب بطاقة العبور إلى النهائيات بشكل نهائي. إذ يتعين على المنتخب المغربي استكمال المهمة في لقاء الإياب، مع الحفاظ على تركيزه والاستفادة من أفضلية النتيجة التي حققها في ليبيا.
ويمنح الفوز خارج الميدان المنتخب الوطني هامشا للتعامل مع مباراة العودة، لكنه يفرض في الوقت نفسه مواصلة الاستعداد بالجدية المطلوبة. فالمنافس الليبي سيبحث بدوره عن تدارك فارق الهدفين، ما يجعل المواجهة الثانية حاسمة في تحديد المتأهل.
ماركو أوكتافيو يستعد لحسم بطاقة التأهل
يقود المدرب ماركو أوكتافيو المنتخب المغربي خلال هذه التصفيات، بعدما أشرف على استعدادات العناصر الوطنية قبل مواجهة ليبيا. وركزت التحضيرات السابقة للمباراة على الجانبين التقني والتكتيكي، بهدف تجهيز اللاعبين لهذه المحطة الإقصائية.
ويحتاج الطاقم التقني إلى استثمار نتيجة الذهاب في إعداد المجموعة لمباراة العودة. كما يتعين على اللاعبين الحفاظ على الانضباط والتركيز، خصوصا أن المنتخب الليبي سيحاول تقليص الفارق والعودة في حسابات التأهل.
وتكتسي هذه المرحلة أهمية خاصة، لأن المنتخب المغربي لم يحسم بعد عبوره إلى النهائيات. وسيكون مطالبا بتأكيد تفوقه في مجموع المباراتين، حتى يضمن مكانه ضمن المنتخبات المشاركة في البطولة القارية.
وفي المقابل، يمنح الفوز بأربعة أهداف مقابل هدفين العناصر الوطنية دفعة معنوية قبل لقاء الإياب. غير أن حسم التأهل يتطلب التعامل مع المباراة المقبلة باعتبارها مواجهة مستقلة، وعدم الاكتفاء بنتيجة الذهاب.
مباراة الإياب يوم 18 أكتوبر بالمغرب
تتجه الأنظار إلى مباراة الإياب المقررة يوم الأحد 18 أكتوبر الجاري بالمغرب. وسيبحث المنتخب الوطني خلالها عن تأكيد تفوقه على نظيره الليبي، وانتزاع بطاقة المشاركة في نهائيات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم الشاطئية.
ويحتاج المنتخب المغربي إلى الحفاظ على أفضليته في مجموع المباراتين، بعدما تقدم بهدفين إثر فوزه في بنغازي. وفي المقابل، سيحاول المنتخب الليبي تعويض خسارته والعودة إلى المنافسة على بطاقة التأهل.
وتشكل المباراة المقبلة المحطة الأخيرة في هذه المواجهة المزدوجة، التي تمنح الفائز في مجموع اللقاءين بطاقة العبور إلى النهائيات. ولذلك، ينتظر أن يركز الطاقم التقني المغربي على جاهزية اللاعبين، مع الاستعداد لمختلف السيناريوهات التي قد تفرضها مجريات الإياب.
السنغال تحتضن نهائيات كأس إفريقيا الشاطئية
تقام نهائيات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم الشاطئية في السنغال خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 15 نونبر 2026. وتتنافس المنتخبات المشاركة في التصفيات على المقاعد السبعة المتاحة، للانضمام إلى المنتخب السنغالي، البلد المضيف وحامل اللقب.
وتشمل الجولة الثانية من التصفيات سبع مواجهات إقصائية، يتأهل الفائزون فيها بمجموع مباراتي الذهاب والإياب إلى النهائيات. وتجمع هذه المرحلة منتخبات تسعى إلى حجز مكانها في البطولة القارية، من بينها المغرب وليبيا.
وإلى جانب المواجهة المغربية الليبية، تتنافس منتخبات إفريقية أخرى على بطاقات التأهل، من خلال مباريات تشمل مصر وأنغولا، وساحل العاج وموريتانيا، وتنزانيا وموزمبيق، إضافة إلى مواجهات أخرى ضمن البرنامج القاري.
وبهذا الفوز، قطع المنتخب المغربي لكرة القدم الشاطئية خطوة أولى نحو التأهل، مستفيدا من تفوقه بأربعة أهداف مقابل هدفين في بنغازي. وستكون مباراة 18 أكتوبر حاسمة لتأكيد هذه الأفضلية وضمان حضور العناصر الوطنية في نهائيات السنغال.