أسود القاعة يدخلون مرحلة الحسم.. الدكيك يرفع الجاهزية قبل انطلاق كأس إفريقيا

يواصل المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة تحضيراته الأخيرة قبل كأس إفريقيا، التي يستهلها بمواجهة الجزائر ضمن المجموعة الأولى.
المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة.. استعدادات كأس إفريقيا | إحاطة

 

دخل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة المرحلة الأخيرة من استعداداته. وذلك قبل خوض نهائيات كأس إفريقيا للأمم التي تحتضنها المملكة المغربية خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 21 أكتوبر 2026.

وأجرى المنتخب الوطني، اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2026، حصة تدريبية بمشاركة جميع اللاعبين الذين وجهت إليهم الدعوة، إلى جانب لاعبين من اللائحة الاحتياطية. ويتعلق الأمر بسفيان الشعراوي وبوخريص عبد الحفيظ.

وركز هشام الدكيك، مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة، خلال هذه الحصة على الجانبين التقني والتكتيكي. وعمل أيضا على الرفع من درجة الانسجام بين اللاعبين، قبل أيام قليلة من انطلاق المنافسة القارية.

وتأتي هذه المرحلة في وقت يستعد فيه المنتخب المغربي للدفاع عن لقبه أمام جماهيره. وتوج بطلا لإفريقيا في النسخ الثلاث الأخيرة، أعوام 2016 و2020 و2024. ويطمح المنتخب إلى مواصلة هذه السلسلة وإضافة لقب رابع إلى سجله القاري.

المنتخب المغربي يستعد للمواجهة الأولى أمام الجزائر

يستهل المنتخب الوطني مشواره في البطولة بمواجهة المنتخب الجزائري، يوم الاثنين 12 أكتوبر 2026. وتأتي المباراة ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى.

وتضع القرعة المنتخب المغربي في مجموعة تضم أيضا منتخبي زامبيا وليبيا. وأوقعت القرعة المنتخبات الثمانية المشاركة في مجموعتين من أربعة منتخبات لكل واحدة.

وضمت المجموعة الأولى المغرب والجزائر وليبيا وزامبيا. بينما تشكلت المجموعة الثانية من مصر وأنغولا وموزمبيق وتنزانيا.

وتكتسي مواجهة الجزائر أهمية خاصة. وستكون أول اختبار رسمي للمنتخب المغربي في رحلة الدفاع عن لقبه القاري.

وسيعمل الطاقم التقني، بقيادة الدكيك، على دخول المنافسة بأفضل جاهزية ممكنة. خصوصا أن مباريات دور المجموعات ستتطلب تركيزا عاليا منذ الجولة الأولى.

زامبيا ثم ليبيا في ختام دور المجموعات

بعد مواجهة المنتخب الجزائري، يلاقي المنتخب المغربي نظيره الزامبي يوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026. وتقام المباراة ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى.

ويختتم أسود القاعة دور المجموعات بمواجهة المنتخب الليبي يوم الجمعة 16 أكتوبر 2026.

ويمنح هذا البرنامج المنتخب المغربي فرصة التعامل مع المنافسة على مراحل. تبدأ الرحلة بالمباراة الافتتاحية أمام الجزائر، ثم مواجهة زامبيا، قبل اختتام الدور الأول أمام ليبيا.

وأكد برنامج الاتحاد الإفريقي لكرة القدم مواعيد مباريات المجموعة الأولى. ويواجه المغرب الجزائر في الجولة الأولى، ثم زامبيا في الجولة الثانية، قبل لقاء ليبيا في الجولة الثالثة.

وتضم المجموعة منتخبات تملك تجارب مختلفة في كرة القدم داخل القاعة. إذ سبق لليبيا أن توجت باللقب الإفريقي سنة 2008، بينما تشارك زامبيا للمرة الرابعة في النهائيات القارية.

أما المنتخب الجزائري، فيعود إلى المنافسة القارية ضمن مجموعة تضم حامل اللقب. ما يرفع من أهمية المواجهة الافتتاحية بالنسبة إلى المنتخبين.

الدكيك يركز على الانسجام قبل بداية المنافسة

اختار هشام الدكيك خلال الحصة التدريبية الأخيرة التركيز على الجوانب التقنية والتكتيكية. كما ركز على العمل لرفع مستوى الانسجام بين اللاعبين.

وتأتي هذه الحصص في مرحلة دقيقة من التحضيرات. حيث لم يعد يفصل المنتخب المغربي سوى أيام قليلة عن أول مباراة رسمية في البطولة.

ويحتاج الجهاز التقني خلال هذه المرحلة إلى ضبط التفاصيل الأخيرة. ويشمل ذلك التحركات الجماعية والتنظيم الدفاعي والهجومي، إضافة إلى الانسجام بين مختلف عناصر المجموعة.

كما تمثل الحصص الأخيرة فرصة أمام الطاقم التقني للوقوف على جاهزية اللاعبين. وتتيح أيضا تحديد الخيارات التي سيعتمد عليها في المباريات الرسمية.

وكان الدكيك قد أعلن، في 30 شتنبر الماضي، عن اللائحة الرسمية التي تضم 14 لاعبا للمشاركة في النهائيات. وجاء ذلك في إطار التحضير للدفاع عن اللقب القاري.

وتعكس مشاركة لاعبين من اللائحة الاحتياطية في الحصة التدريبية رغبة الطاقم التقني في الحفاظ على جاهزية المجموعة. كما تهدف إلى توفير الخيارات اللازمة خلال المرحلة الأخيرة من التحضيرات.

المغرب يدخل البطولة بصفة حامل اللقب

لا يدخل المنتخب المغربي هذه النسخة بحثا عن لقبه القاري الأول. بل يخوض المنافسة بصفته صاحب آخر ثلاثة ألقاب.

وتوج أسود القاعة باللقب الإفريقي للمرة الأولى سنة 2016. وحافظوا عليه في نسخة 2020، ثم أكملوا الثلاثية في نسخة 2024 التي أقيمت أيضا في المغرب.

وفي نهائي نسخة 2024، تفوق المنتخب المغربي على نظيره الأنغولي بخمسة أهداف مقابل هدف واحد. ليحقق لقبه الثالث على التوالي ويعادل آنذاك الرقم القياسي لمصر في عدد الألقاب القارية.

ويمنح هذا السجل المنتخب المغربي مكانة خاصة قبل انطلاق النسخة الجديدة. لكنه يرفع في الوقت نفسه سقف الانتظارات، خصوصا أن البطولة ستقام أمام الجماهير المغربية.

وسيكون المنتخب مطالبا بالحفاظ على التركيز منذ بداية المنافسة. في ظل رغبة بقية المنتخبات في إيقاف سلسلة تتويجاته والاقتراب من اللقب القاري.

النهائيات تقام في المغرب من 12 إلى 21 أكتوبر

تحتضن المملكة المغربية نهائيات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم داخل القاعة خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 21 أكتوبر 2026.

وتعرف البطولة مشاركة ثمانية منتخبات. وجرى توزيعها على مجموعتين تضم كل واحدة أربعة منتخبات. وتتنافس المنتخبات خلال دور المجموعات قبل الانتقال إلى الأدوار الإقصائية.

واختارت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم المغرب لاحتضان هذه النسخة. وتجمع البطولة أبرز منتخبات القارة في اختصاص كرة القدم داخل القاعة.

ويحظى المنتخب المغربي بعامل إضافي يتمثل في خوض المنافسة على أرضه. وسبق له أن توج بالنسخة الماضية في المملكة سنة 2024.

وتقام مباريات المنتخب الوطني في دور المجموعات بالقاعة المغطاة بملعب مولاي عبد الله بالرباط. وسيواجه الجزائر وزامبيا وليبيا.

أسود القاعة أمام فرصة جديدة لتعزيز الهيمنة القارية

يحمل المنتخب المغربي إلى هذه النهائيات سجلا قاريا قويا. وفرض نفسه خلال السنوات الأخيرة كأحد أبرز منتخبات كرة القدم داخل القاعة في إفريقيا.

ولم تتوقف نتائج المنتخب عند المستوى القاري. إذ امتد تطوره إلى كأس العالم لكرة القدم داخل القاعة، حيث بلغ ربع النهائي في نسختي 2021 و2024. وتعد هذه أفضل نتيجة حققها في تاريخ مشاركاته بالمونديال.

ويواصل هشام الدكيك قيادة المنتخب منذ سنة 2010. وارتبط اسمه بالمرحلة التي شهدت صعود كرة القدم داخل القاعة المغربية إلى مستوى المنافسة القارية والعالمية.

النسخة المقبلة محطة جديدة

وتشكل النسخة المقبلة محطة جديدة أمام المجموعة الحالية للحفاظ على المكتسبات التي حققها المنتخب خلال السنوات الماضية.

كما تمنح البطولة فرصة أمام العناصر الوطنية لتأكيد التطور الذي عرفته كرة القدم داخل القاعة المغربية. خصوصا مع تزايد حضور المنتخب في المنافسات القارية والعالمية.

ومع اقتراب موعد المباراة الأولى أمام الجزائر، تتواصل التحضيرات وفق البرنامج الذي وضعه الطاقم التقني. على أن يركز الدكيك ولاعبوه خلال الأيام الأخيرة على التفاصيل التي تسبق انطلاق المنافسة.

ويأمل المنتخب المغربي أن يحول عاملي الأرض والجمهور إلى دفعة إضافية في رحلة الدفاع عن اللقب. وأن يبدأ البطولة بنتيجة إيجابية تضعه في أفضل وضعية قبل مواجهة زامبيا ثم ليبيا في باقي مباريات دور المجموعات.

 

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts