أنهى المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة مشاركته في بطولة شمال إفريقيا المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم، بهزيمة أمام المنتخب الليبي بثلاثة أهداف مقابل هدفين. وذلك في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2026، بملعب الإسماعيلية في مصر.
ورغم هذه الخسارة، كان المنتخب الوطني قد ضمن تأهله إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم لأقل من 20 سنة. وذلك بعدما حسم بطاقة العبور خلال الجولة الماضية، إثر فوزه على المنتخب المصري بهدفين دون مقابل.
وسجل هدفي المنتخب المغربي أمام ليبيا كل من خالد قصبي في الدقيقة 16، ومحمد منصف في الدقيقة 78. لكن العناصر الوطنية لم تتمكن من الحفاظ على تقدمها، لتنتهي المباراة بفوز المنتخب الليبي بثلاثة أهداف مقابل هدفين.
المغرب يحسم التأهل قبل مواجهة ليبيا
دخل المنتخب المغربي مباراته الأخيرة أمام ليبيا بعدما ضمن رسميا التأهل إلى النهائيات القارية.
وجاء ذلك عقب الفوز الثمين الذي حققه أمام المنتخب المصري في الجولة الرابعة. وذلك عندما تفوق عليه بهدفين دون مقابل، سجلهما آدم بعلال في الدقيقة 25 وسامي بوهودان في الدقيقة 34.
ورفع ذلك الانتصار رصيد المنتخب المغربي إلى سبع نقاط، بعدما جمعها من فوزين وتعادل، ليحسم بذلك بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم المقررة في غانا سنة 2027.
وكان المنتخب الوطني قد استهل مشاركته في البطولة بالتعادل أمام تونس دون أهداف. قبل أن يحقق فوزه الأول على حساب الجزائر بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.
وسجل المنتخب المغربي ثلاثة أهداف أمام الجزائر بواسطة سامي بوهودان ومحمد منصف وإلياس الحيداوي، ليجمع أربع نقاط بعد أول مباراتين له في المنافسة.
ثم واصل المنتخب الوطني نتائجه الإيجابية أمام مصر. وحقق الفوز الذي ضمن له التأهل قبل خوض الجولة الأخيرة أمام ليبيا.
قصبي يضع المغرب في المقدمة
دخل المنتخب المغربي مواجهة ليبيا بهدف إنهاء مشاركته في البطولة بنتيجة إيجابية. رغم ضمان بطاقة التأهل في الجولة السابقة.
ونجح خالد قصبي في منح المنتخب الوطني التقدم خلال الدقيقة 16، ليضع العناصر الوطنية في موقع مريح خلال بداية المباراة.
لكن المنتخب الليبي لم يستسلم بعد تأخره. وتمكن من العودة في النتيجة وقلب المعطيات خلال الشوط الأول.
وبحسب المعطيات المتوفرة حول اللقاء، أنهى المنتخب الليبي الشوط الأول متقدما بهدفين مقابل هدف. بعدما نجح في الرد على هدف المنتخب المغربي واستغلال المساحات للعودة في المباراة.
ودخل المنتخب الوطني الشوط الثاني مطالبا بتعديل النتيجة والعودة إلى المباراة. قبل أن يتمكن محمد منصف من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 78.
غير أن الهدف لم يكن كافيا لتفادي الهزيمة، بعدما حافظ المنتخب الليبي على تقدمه وخرج فائزا بثلاثة أهداف مقابل هدفين.
خسارة في الجولة الأخيرة دون تأثير على التأهل
لم تغير الهزيمة أمام ليبيا من وضع المنتخب المغربي في سباق التأهل. وذلك بعدما كان قد ضمن مكانه في النهائيات قبل خوض المباراة الأخيرة.
وكان نظام بطولة شمال إفريقيا يمنح بطاقتي التأهل إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم لأقل من 20 سنة، التي تستضيفها غانا سنة 2027.
وشارك في المنافسة منتخبات المغرب ومصر والجزائر وتونس وليبيا. وخاض كل منتخب أربع مباريات وفق نظام البطولة الذي أقيم في مصر خلال الفترة الممتدة من 24 شتنبر إلى 6 أكتوبر 2026.
وكان المنتخب المغربي قد استفاد من الإعفاء في الجولة الأولى، قبل أن يبدأ مشواره بالتعادل أمام تونس. ثم واجه الجزائر ومصر، قبل اختتام مشاركته بمواجهة ليبيا.
وبعد فوزه على مصر في الجولة الرابعة، رفع المنتخب المغربي رصيده إلى سبع نقاط، متقدما حينها على المنتخب المصري صاحب المركز الثاني بست نقاط، بينما كان المنتخب الجزائري ثالثا بأربع نقاط.
وفي الجولة الأخيرة، تمكن المنتخب المصري من حسم صدارة التصفيات بعد فوزه على الجزائر، ليرفع رصيده إلى تسع نقاط، بينما أنهى المنتخب المغربي المنافسة في المركز الثاني برصيد سبع نقاط، وفقا للنتائج النهائية للجولة.
بطاقة العبور إلى غانا هي الحصيلة الأبرز
رغم الخسارة أمام ليبيا، يخرج المنتخب الوطني من بطولة شمال إفريقيا ببطاقة التأهل إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم لأقل من 20 سنة.
وجاء التأهل بعد مسار جمع خلاله المنتخب سبع نقاط، من انتصارين وتعادل، مقابل خسارة في الجولة الأخيرة.
كما قدمت البطولة فرصة للمدرب لودوفيك باطيلي لاختبار عدد من العناصر الشابة أمام منتخبات المنطقة، في إطار التحضير للاستحقاقات القارية المقبلة.
وتحمل المشاركة المقبلة في كأس إفريقيا أهمية خاصة بالنسبة للمنتخب المغربي، باعتبارها محطة مؤهلة أيضا إلى المنافسات العالمية المرتبطة بفئة أقل من 20 سنة، وفق نظام التأهل المعتمد من الاتحاد الإفريقي.
وكانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد أكدت، عقب الفوز على مصر، أن المنتخب الوطني ضمن تأهله إلى المرحلة النهائية من كأس إفريقيا 2027، وهو ما جعل مواجهة ليبيا ذات أهمية أقل على مستوى حسابات التأهل.
المنتخب يطوي صفحة شمال إفريقيا ويستعد للموعد القاري
أنهى المنتخب المغربي بذلك مشاركته في بطولة شمال إفريقيا التي احتضنتها مصر. وذلك بعدما خاض أربع مباريات في المنافسة.
واستهل المنتخب مشواره بالتعادل السلبي أمام تونس، ثم تغلب على الجزائر بثلاثة أهداف مقابل هدف. قبل أن يحقق الفوز الأهم أمام مصر بهدفين دون رد ويحسم بطاقة التأهل.
وفي الجولة الأخيرة، خسر أمام ليبيا بثلاثة أهداف مقابل هدفين، لتنتهي مشاركته برصيد سبع نقاط.
ويبقى التأهل إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم لأقل من 20 سنة أبرز مكاسب المنتخب الوطني من هذه التصفيات. وذلك في انتظار الاستعداد للمرحلة النهائية التي ستقام في غانا سنة 2027.
وسيكون المنتخب المغربي مطالبا، خلال المرحلة المقبلة، بالاستفادة من دروس البطولة وتصحيح النقائص التي ظهرت خلال المباريات، قبل الانتقال إلى المنافسة القارية التي ستجمع أفضل المنتخبات المتأهلة إلى النهائيات.