أمين حاريث يقترب من العودة مع مارسيليا.. هذه آخر مستجدات حالته

يقترب الدولي المغربي أمين حاريث من العودة إلى المنافسة مع مارسيليا بعد تجاوزه مرحلة جديدة من التعافي من الإصابة العضلية.
أمين حاريث يقترب من العودة مع مارسيليا | إحاطة

اقترب الدولي المغربي أمين حاريث من العودة إلى أجواء المنافسة مع أولمبيك مارسيليا، بعدما استعاد تدريباته بشكل تدريجي عقب الإصابة العضلية التي أبعدته عن الملاعب.

وأفادت تقارير فرنسية، الثلاثاء 6 أكتوبر 2026، بأن حاريث يواصل العمل بشكل فردي، بعدما اضطر إلى التعامل مع آلام عضلية شعر بها خلال مباراة مارسيليا أمام باريس سان جيرمان قبل فترة التوقف الدولي. وتتحرك المؤشرات حاليا في اتجاه عودته إلى المجموعة، دون أن يعني ذلك حسم مشاركته أساسيا في المباراة المقبلة.

ويأمل الطاقم التقني لمارسيليا في استعادة خدمات حاريث قبل مواجهة تروا، المقررة الأحد 11 أكتوبر، خصوصا أن الفريق يبحث عن حلول بعد بداية صعبة للموسم. وذكرت تقارير فرنسية أن اللاعب المغربي يقترب من الجاهزية، إلى جانب أمين غويري، بعدما خضع الثنائي لتدريبات فردية خلال الأيام الماضية.

إصابة حاريث جاءت قبل التوقف الدولي

شعر حاريث بآلام عضلية خلال مواجهة باريس سان جيرمان، التي خسرها مارسيليا بنتيجة 2-1. وشارك اللاعب المغربي أساسيا في المباراة، قبل أن تؤثر الإصابة على استمراره مع الفريق.

واختار الجهاز الطبي التعامل بحذر مع وضعه، خصوصا أن الفترة التالية للمباراة تزامنت مع التوقف الدولي. وفضل مارسيليا منح اللاعب الوقت الكافي للتعافي، بدل المجازفة بعودته المبكرة إلى المنافسة.

ويأتي هذا القرار في سياق رغبة النادي في تجنب تفاقم الإصابات داخل المجموعة. فقد شهدت الفترة نفسها غياب عدد من اللاعبين أو وجودهم تحت المراقبة الطبية، ما رفع الضغط على الطاقم التقني قبل استئناف المنافسات.

ورغم ذلك، لم تظهر مؤشرات على وجود إصابة طويلة الأمد بالنسبة لحاريث. وتؤكد المعطيات المنشورة في 6 أكتوبر أن اللاعب بدأ العمل من جديد، وأن إمكانية عودته إلى قائمة مارسيليا أمام تروا أصبحت مطروحة.

حاريث يقترب من العودة في توقيت حساس

تأتي عودة حاريث المحتملة في وقت يحتاج فيه مارسيليا إلى استعادة عناصره الأساسية. ويحتل الفريق موقعا متأخرا في ترتيب الدوري الفرنسي بعد بداية صعبة، بينما ينتظره اختبار جديد أمام تروا في 11 أكتوبر.

ووفقا للمعطيات المتاحة، يملك حاريث في الدوري الفرنسي هذا الموسم تمريرة حاسمة واحدة، مع 416 دقيقة لعب، قبل إصابته الأخيرة. وتكشف هذه الأرقام أن اللاعب كان حاضرا بشكل منتظم في تشكيلة مارسيليا قبل المشكلة العضلية.

كما أن المدرب برونو جينيزيو يعرف قيمة اللاعب في بناء الهجمات وصناعة الفرص. وخلال مباراة باريس سان جيرمان، كان حاريث ضمن العناصر الأساسية التي اعتمد عليها الفريق في مواجهة حامل اللقب.

وكان جينيزيو قد تحدث بإيجابية عن حاريث بعد مباراة «كلاسيكو» فرنسا، رغم الخسارة أمام باريس سان جيرمان. وأشارت تقارير مغربية إلى أن مدرب مارسيليا كان ينتظر من اللاعب المغربي فعالية أكبر في الجانب الهجومي، ما يؤكد أنه يدخل ضمن حساباته الفنية.

المغرب يترقب أيضا عودة حاريث

لا تقتصر أهمية عودة حاريث على مارسيليا فقط، إذ يبقى اللاعب ضمن الأسماء المغربية التي يمكن أن تدخل حسابات المنتخب الوطني في الاستحقاقات المقبلة.

ويعمل المدرب محمد وهبي على توسيع قاعدة الخيارات داخل المنتخب، خصوصا بعد تجربة التوقف الدولي الأخير التي شهدت منح فرص لعدد من اللاعبين الشباب. ويحتاج المنتخب إلى لاعبين قادرين على صناعة الفارق في المساحات الضيقة، وهي من الأدوار التي يجيد حاريث أداءها عندما يكون في أفضل حالاته.

وخلال الفترة الأخيرة، ركز وهبي على منح الفرصة للاعبين الذين يقدمون مستويات منتظمة مع أنديتهم. لذلك فإن عودة حاريث إلى المنافسة ستمنحه فرصة جديدة لإثبات جاهزيته مع مارسيليا قبل التفكير في العودة إلى المنتخب.

ويظل العامل الأساسي حاليا هو استعادة اللاعب لياقته كاملة. فالتقارير الفرنسية تتحدث عن عودته التدريجية، لكنها لا تؤكد حتى الآن أنه سيبدأ مباراة تروا أساسيا.

مارسيليا ينتظر عودة عناصره

يواجه مارسيليا مرحلة تحتاج إلى استعادة أكبر عدد ممكن من لاعبيه. ويأتي حاريث ضمن مجموعة من العناصر التي يسعى الجهاز التقني إلى تجهيزها للمباريات المقبلة.

وتشير المعطيات الحالية إلى أن اللاعب المغربي قطع خطوة جديدة في طريق العودة، بعدما انتقل من مرحلة العلاج والمراقبة إلى العمل الفردي. وستحدد الحصص التدريبية المقبلة مدى قدرته على العودة إلى التدريبات الجماعية والمنافسة الرسمية.

وستكون مباراة تروا محطة مهمة لمارسيليا، خصوصا أن الفريق يحتاج إلى تحسين نتائجه بعد بداية متعثرة. ويحتل النادي حاليا المركز السابع عشر، بينما يملك تروا أيضا بداية صعبة، ما يجعل المواجهة المقبلة مهمة للطرفين.

وبالنسبة لحاريث، تبدو الأولوية واضحة: استعادة الجاهزية دون استعجال. فإذا تمكن من العودة إلى المجموعة خلال الأيام المقبلة، سيكون أمامه الوقت الكافي لاستعادة إيقاع المباريات ومواصلة المنافسة على مكانه داخل تشكيلة مارسيليا.

وتمنح المؤشرات الصادرة الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 جرعة تفاؤل بشأن وضع اللاعب المغربي، لكنها لا تحسم بعد مشاركته أمام تروا. وستكشف التدريبات المقبلة ما إذا كان حاريث سيعود إلى قائمة مارسيليا في أقرب موعد أم سيواصل برنامجه بشكل تدريجي.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts