تطلق العصبة الوطنية لكرة القدم عجلة البطولة الوطنية الاحترافية إنوي للقسم الأول لموسم 2026-2027.
وتنطلق المنافسات رسمياً مساء اليوم الخميس عبر مواجهات مثيرة. لذلك، تعد هذه الدورة الافتتاحية جماهير الساحرة المستديرة بإثارة كروية متواصلة.
ويفتتح فريق اتحاد طنجة شريط الموسم بملاقاة ضيفه اتحاد أمل تزنيت. وتعتبر هذه المواجهة تاريخية لأنها تجمع الطرفين لأول مرة.
بناء على ذلك، يخوض النادي السوسي اختباره الأول داخل قسم الصفوة. ومن هذا المنطلق، يسعى فارس البوغاز إلى حسم النقاط مبكراً.
قمم كروية واعدة في البطولة الوطنية الاحترافية إنوي
وتتواصل لقاءات البطولة الوطنية الاحترافية إنوي خلال عطلة نهاية الأسبوع. وتحتضن العاصمة الرباط يوم السبت ديربياً محلياً واعداً. إذ يواجه نادي اتحاد تواركة جاره الفتح الرياضي في نزال حماسي.
وفي المقابل، تتجه الأنظار مساء السبت نفسه إلى الدار البيضاء. ويستقبل الوداد الرياضي ضيفه الوافد الجديد وداد تمارة. ومن ثم، يمنح هذا اللقاء فرصة للمدرب لقياس جاهزية تركيبته. ولهذا السبب، يبحث الفريق الأحمر عن تحقيق انتصار يسعد جماهيره.
علاوة على ذلك، يستضيف الدفاع الحسني الجديدي منافسه النادي المكناسي. ويرغب كل طرف في كسب المواجهة دون تعثر. بالتالي، تعد هذه القمة الكلاسيكية باحتدام تكتيكي كبير فوق الميدان.
صدامات نارية وبرنامج يوم الأحد
وتستمر المنافسات يوم الأحد بإجراء مواجهات قوية بملاعب مختلفة. ويحل نهضة بركان ضيفاً ثقيلاً على المغرب التطواني. ورغم صعوبة المهمة، يطمح الفريق البرتقالي إلى العودة بالنقاط من تطوان.
ومن جهته، يبدأ حامل اللقب المغرب الفاسي حملة الدفاع عن درعه. ويستقبل ممثل العاصمة العلمية خصمه نهضة الزمامرة بملعبه. ونتيجة لذلك، يسعى بطل الموسم الماضي إلى تحقيق بداية قوية.
فضلاً عن ذلك، يختتم الكوكب المراكشي أمسية الأحد بمواجهة حسنية أكادير. وتدور أطوار هذا اللقاء الحماسي على أرضية ملعب الحارثي. ومن الواضح أن هذه القمة الجماهيرية ستعرف ندية بالغة.
تأجيل الكلاسيكو يحرم الجولة من قمتها الكبرى
ومع ذلك، تغيب عن شريط الانطلاقة أبرز قمة جماهيرية مرتقبة. فقد قررت العصبة الاحترافية تأجيل مواجهة الجيش الملكي والرجاء الرياضي. وتسبب هذا القرار الاضطراري في ترحيل الكلاسيكو إلى موعد لاحق.
بسبب ذلك، سينتظر المتابعون فترة أطول لمتابعة هذا الصدام الكبير. ورغم هذا الغياب المؤقت، تحتفظ الجولة الأولى بكامل جاذبيتها التنافسية.