وسعت إسبانيا الفارق في صدارة التصنيف العالمي للسيدات FIFA. وذلك بعدما عززت موقعها عقب مواجهتين خارج أرضها أمام الولايات المتحدة الأمريكية.
في المقابل، خطف منتخب مالاوي الأضواء بقفزة تاريخية بلغت 49 مركزا. في أبرز تغيير سجله التصنيف الجديد الذي أعقب خوض 183 مباراة دولية.
وحافظت بطلة العالم على المركز الأول. وذلك بعدما حققت فوزا وتعادلا أمام المنتخب الأمريكي، صاحب المركز الثاني.
ورفعت إسبانيا الفارق إلى نحو 80 نقطة، بينما واصلت ألمانيا تقدمها في المركز الثالث، عقب فوزها في مباراتيها الوديتين على أرضها.
وشهدت قائمة المنتخبات العشرة الأولى تغييرا واحدا، تمثل في عودة الدنمارك إلى المركز العاشر. وجاء هذا التقدم بعد تحقيقها فوزا وتعادلا أمام كندا، لتعود إلى قائمة العشرة الأوائل للمرة الأولى منذ عام 2010.
منتخب مالاوي يحقق أكبر قفزة في التصنيف العالمي للسيدات
كان منتخب مالاوي أبرز المستفيدين من التحديث الجديد للتصنيف العالمي للسيدات. وذلك بعدما ارتقى 49 مركزا ليحتل المرتبة 104. كما حصد 158.44 نقطة، محققا أكبر مكسب من حيث النقاط والمراكز في هذا التحديث.
وجاء هذا التقدم عقب النتائج التي حققها المنتخب خلال منافسات كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026. إلى جانب مبارياته في تصفيات الألعاب الأولمبية. وأسهمت هذه النتائج في تحسين موقعه ضمن التصنيف العالمي. وذلك بعدما راكم سلسلة من الانتصارات خلال الفترة الماضية.
ويعكس هذا التقدم التحول الذي عرفه مسار المنتخب المالاوي، الذي انتقل إلى المرتبة 104، في قفزة وصفت بأنها قياسية وغير مسبوقة. كما سجل منتخب سلوفينيا بدوره أفضل ترتيب في تاريخه. وذلك بعدما تقدم مركزين ليحتل المرتبة 36 عالميا.
ولم تقتصر التغييرات على مالاوي وسلوفينيا، إذ حققت منتخبات إفريقية أخرى تقدما في الترتيب. وصعد منتخب الكاميرون تسعة مراكز ليحتل المرتبة 62، بينما تقدم منتخب تنزانيا 11 مركزا إلى المرتبة 111.
كما ارتقى منتخب بوركينا فاسو تسعة مراكز ليصل إلى المرتبة 109. في حين تقدم منتخب فانواتو ثمانية مراكز ليحتل المرتبة 100. وتبرز هذه التغييرات حجم التحولات التي شهدها التصنيف بعد المباريات الدولية الأخيرة.
إسبانيا تحافظ على الصدارة وألمانيا تقلص الفارق
واصل المنتخب الإسباني للسيدات تصدره التصنيف العالمي، بعدما حقق نتيجة إيجابية في مواجهتيه أمام الولايات المتحدة. وفازت إسبانيا بالمباراة الأولى، قبل أن تنتهي المواجهة الثانية بالتعادل، لترفع رصيدها وتوسع الفارق مع أقرب منافسيها.
وتحتل الولايات المتحدة المركز الثاني، رغم تعثرها أمام بطلة العالم في المباراتين. أما ألمانيا، فواصلت مطاردة المنتخب الأمريكي من المركز الثالث، بعدما حققت انتصارين في مباراتيها الوديتين على أرضها.
وتعكس هذه النتائج استمرار المنافسة بين المنتخبات الكبرى على المراكز الأولى، في مرحلة تستعد خلالها المنتخبات لخوض الاستحقاقات المؤهلة إلى كأس العالم للسيدات 2027. وتكتسي هذه المباريات أهمية إضافية، بالنظر إلى تأثير نتائجها في رصيد النقاط والترتيب العالمي.
وفي بقية المراكز العشرة الأولى، كان دخول الدنمارك التغيير الوحيد المسجل. فقد تقدمت الدنمارك مركزين لتحتل المرتبة العاشرة، بعدما حققت فوزا وتعادلا أمام كندا، صاحبة المركز التاسع.
وأدى تقدم المنتخب الدنماركي إلى خروج هولندا من قائمة العشرة الأوائل، بعدما تراجعت إلى المركز الحادي عشر. كما تراجعت جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية إلى المركز الثاني عشر، في تحديث شهد تغييرات محدودة بين المنتخبات المتقدمة.
وتعود الدنمارك بذلك إلى قائمة أفضل عشرة منتخبات في العالم للمرة الأولى منذ عام 2010، بعد غياب استمر أكثر من 15 عاما عن هذه القائمة.
مصر تسجل أكبر تراجع في المراكز ونيجيريا تخسر نقاطا
في الجهة المقابلة، سجل عدد من المنتخبات تراجعا في التصنيف الجديد، وكانت مصر الأكثر خسارة للمراكز. فقد تراجع المنتخب المصري 14 مركزا ليستقر في المرتبة 113 عالميا، بعدما خسر مبارياته الثلاث في دور المجموعات من كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026.
كما تراجع منتخب زيمبابوي تسعة مراكز ليحتل المرتبة 136، بينما فقد منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية ثمانية مراكز، ليستقر في المرتبة 114.
أما من حيث النقاط، فسجل منتخب نيجيريا أكبر خسارة، بعدما فقد 83.54 نقطة في التحديث الأخير. ويبرز هذا التراجع حجم التأثير الذي يمكن أن تحدثه نتائج المباريات الدولية في رصيد المنتخبات، خصوصا خلال الفترات التي تشهد عددا كبيرا من المواجهات.
وشمل التحديث 183 مباراة دولية، توزعت بين لقاءات ودية ومباريات مرتبطة بالتصفيات المؤهلة إلى كأس العالم للسيدات 2027 في أوروبا وإفريقيا. وأسهمت هذه المواجهات في إعادة ترتيب عدد من المنتخبات، سواء في المراكز المتقدمة أو في بقية القائمة.
المنتخب المغربي يخوض عشر مباريات دولية
سجل المنتخبان المغربي والجزائري للسيدات أكبر عدد من المباريات خلال الفترة التي شملها التحديث، بعدما خاض كل منهما عشر مواجهات دولية. إذ حافظت لبؤات الأطلس على المركز الـ64 عالميا.
ويبرز هذا العدد حجم النشاط الدولي للمنتخبين خلال الفترة الأخيرة، في وقت تتواصل فيه استعدادات المنتخبات للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم للسيدات 2027.
ويأتي هذا الحضور في سياق تنافس المنتخبات الإفريقية على تحسين مواقعها في التصنيف العالمي، بالتزامن مع المباريات القارية والدولية التي تؤثر نتائجها في ترتيب المنتخبات.
ومن المنتظر أن يصدر التحديث المقبل للتصنيف العالمي للسيدات FIFA يوم 7 دجنبر 2026، وفق الموعد المعلن في بيانات التصنيف، بما سيتيح تقييم التغييرات التي ستسفر عنها المباريات الدولية المقبلة.