واصلت غزلان الشباك حضورها ضمن نخبة كرة القدم النسوية العالمية، بعدما دخلت قائمة المرشحات لتشكيلة “فيفبرو وورلد 11” لعام 2026.
ويعزز هذا الترشيح مكانة قائدة المنتخب المغربي، بعدما سبق لها دخول التشكيلة المثالية خلال النسخة الماضية.
وجاء اسم الشباك ضمن سبع لاعبات مرشحات لشغل مراكز خط الوسط، في القائمة التي أعلنتها النقابة الدولية للاعبي كرة القدم المحترفين “فيفبرو”. كما ضمت القائمة المغربية أشرف حكيمي، مدافع باريس سان جيرمان، ضمن المرشحين للفئة الرجالية.
ويمنح هذا الترشيح الدولي للشباك اعترافا جديدا بمسارها في كرة القدم النسوية. فقد أصبحت من أبرز الأسماء المغربية التي نجحت في الوصول إلى منصات التتويج الفردية، بفضل حضورها مع المنتخب الوطني والأندية التي حملت ألوانها.
وتكتسب هذه الخطوة أهميتها من استمرار حضورها في دائرة المنافسة العالمية. إذ سبق للاعبة المغربية أن دخلت تشكيلة “فيفبرو وورلد 11” لعام 2025، في إنجاز تاريخي لكرة القدم النسوية المغربية.
غزلان الشباك تواصل كتابة تاريخ الكرة النسوية المغربية
تعد غزلان الشباك من أبرز اللاعبات اللواتي ساهمن في تطور المنتخب المغربي النسوي خلال السنوات الأخيرة. كما رسخت مكانتها قائدة للمجموعة، بفضل تجربتها الدولية وحضورها في المنافسات القارية.
وسجلت اللاعبة حضورا لافتا خلال كأس أمم إفريقيا للسيدات 2025، بعدما تصدرت ترتيب الهدافات بخمسة أهداف. كما اختيرت ضمن التشكيلة المثالية للبطولة، تقديرا لمساهمتها في مشوار المنتخب المغربي.
وتوجت الشباك بجائزة أفضل لاعبة إفريقية لعام 2025، لتضيف إنجازا فرديا جديدا إلى مسيرتها. وتعكس هذه المحطات المكانة التي بلغتها اللاعبة داخل كرة القدم الإفريقية، فضلا عن دورها في تعزيز حضور اللاعبات المغربيات دوليا.
وفي نسخة 2026 من ترشيحات “فيفبرو”، تنافس الشباك ضمن سبع لاعبات في خط الوسط. ويمنحها ذلك فرصة جديدة لمواصلة حضورها ضمن التشكيلات الفردية التي تحتفي بأفضل اللاعبات المحترفات.
حكيمي والشباك يمثلان المغرب في ترشيحات فيفبرو
لم يقتصر الحضور المغربي في قوائم “فيفبرو” على كرة القدم النسوية، إذ ضمت القائمة الرجالية أيضا أشرف حكيمي. وجاء مدافع باريس سان جيرمان ضمن ثمانية مدافعين يتنافسون على مقاعد التشكيلة المثالية.
ويعد حكيمي المدافع الأيمن الوحيد ضمن المرشحين في هذا المركز. كما يواصل تعزيز مكانته العالمية، بعد موسم تميز خلاله بحضوره الهجومي ومساهماته مع فريقه والمنتخب المغربي.
وشارك في التصويت الرجالي 19 ألفا و806 لاعبين محترفين، يمثلون 73 بلدا. بينما بلغ عدد المشاركات في التصويت النسوي 6511 لاعبة محترفة من 64 بلدا.
واعتمدت “فيفبرو” فترة تقييم مختلفة بين الفئتين. وامتدت فترة الرجال من 4 غشت 2025 إلى 19 يوليوز 2026، بينما شملت فترة النساء الفترة الممتدة من 4 غشت 2025 إلى 16 غشت 2026.
ومن المرتقب أن تكشف النقابة الدولية عن التشكيلتين النهائيتين يوم 9 نونبر الجاري. وستحدد نتائج التصويت أسماء اللاعبات واللاعبين الذين سيحصلون على مكان ضمن التشكيلتين المثاليتين.
وبذلك، تدخل الشباك مرحلة جديدة من المنافسة على الاعتراف الدولي بمسيرتها. كما يمنح وجودها إلى جانب حكيمي حضورا مغربيا مزدوجا في واحدة من أبرز الجوائز الفردية التي يختار الفائزين فيها اللاعبون واللاعبات المحترفون أنفسهم.