حجزت غينيا بطاقة التأهل إلى كأس إفريقيا للأمم تحت 17 سنة، المقررة في المغرب، بعدما حسمت المركز الثالث في تصفيات منطقة غرب إفريقيا (UFOA-A).
وحقق المنتخب الغيني فوزا على ليبيريا بهدفين دون رد، خلال مباراة تحديد المركز الثالث، ليحجز بذلك البطاقة الثالثة للمنطقة إلى النهائيات.
وسجل بوبكر ديالو هدفي غينيا خلال الشوط الثاني، بعدما افتتح التسجيل في الدقيقة 63، قبل أن يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 76.
وبذلك، انضمت غينيا إلى السنغال وغامبيا، اللتين حسمتا تأهلهما إلى النهائيات بعد وصولهما إلى المباراة النهائية للتصفيات.
غينيا تحسم بطاقة التأهل أمام ليبيريا
دخل المنتخب الغيني مباراة المركز الثالث بحثا عن بطاقة التأهل الأخيرة عن منطقة غرب إفريقيا. وفي المقابل، كان المنتخب الليبيري يطمح إلى حسم المركز الثالث وانتزاع بطاقة العبور إلى النهائيات.
وانتظر المنتخب الغيني حتى الشوط الثاني لافتتاح التسجيل. وتمكن بوبكر ديالو من هز الشباك في الدقيقة 63، ليمنح منتخب بلاده أفضلية مهمة في المباراة.
وبعد ذلك، عاد اللاعب نفسه ليضيف الهدف الثاني في الدقيقة 76. وحسم هذا الهدف المباراة لصالح غينيا، التي ضمنت بذلك حضورها في كأس إفريقيا تحت 17 سنة بالمغرب.
السنغال وغامبيا ترافقان غينيا إلى المغرب
وعقب حسم غينيا للمركز الثالث، اكتملت قائمة المنتخبات المتأهلة عن منطقة UFOA-A. وكانت السنغال قد ضمنت تأهلها إلى النهائيات بعد وصولها إلى المباراة النهائية.
وفي المقابل، حجزت غامبيا بطاقتها أيضا بعد بلوغها النهائي. ثم حسم المنتخب الغامبي لقب التصفيات أمام السنغال بركلات الترجيح، عقب انتهاء المباراة بالتعادل دون أهداف.
وبذلك، تمثل السنغال وغامبيا وغينيا منطقة غرب إفريقيا A في النهائيات المقبلة لكأس إفريقيا تحت 17 سنة بالمغرب.
تأهل غينيا يأتي وسط جدل حول اختبارات الأعمار
ويأتي تأهل غينيا في ظل جدل سبق التصفيات، بعدما واجه الاتحاد الغيني لكرة القدم اتهامات مرتبطة بما وصفته تقارير بـ”التلاعب الجماعي في الأعمار”.
وبحسب الادعاءات التي تداولتها تقارير إعلامية، اجتاز 12 لاعبا فقط من أصل 38 اختبارات العظام، بينما لم يجتز 22 لاعبا الاختبارات، في حين انتظر أربعة لاعبين فرصة جديدة لإجراء الاختبارات.
وردا على ذلك، نفى الاتحاد الغيني لكرة القدم هذه الاتهامات بشكل قاطع. وأكد أن هذه الادعاءات، بحسب موقفه، لا تستند إلى أي عناصر رسمية أو قابلة للتحقق.
وأوضح الاتحاد أن لاعبيه خضعوا لفحوصات بالرنين المغناطيسي تحت إشراف مسؤولين من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم. وقال إن هذه الفحوصات هدفت إلى الاستعداد للعمليات الرسمية للتحقق من أعمار اللاعبين وتأمينها.
الاتحاد الغيني يترقب موقف الكاف
وفي المقابل، لم يصدر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم موقفا رسميا بشأن هذه الاتهامات، وفق المعطيات المتاحة حتى الآن.
وعليه، يبقى تأهل غينيا محسوما على أرضية الملعب بعد فوزها على ليبيريا. غير أن الجدل المرتبط بأهلية اللاعبين قد يظل حاضرا إلى حين اتضاح موقف الجهات المختصة.
وتزداد حساسية الملف بالنظر إلى سوابق المنتخب الغيني في الفئات السنية. فقد سبق للاتحاد الإفريقي أن استبعد غينيا من كأس إفريقيا تحت 17 سنة في نسختي 2019 و2024.
وفي حال أثبتت الجهات المختصة وجود مخالفات في أهلية اللاعبين، قد تواجه غينيا عقوبات جديدة، وفق ما أوردته التقارير التي تناولت الملف.
أما حاليا، فقد حسم المنتخب الغيني بطاقة التأهل الثالثة عن منطقة UFOA-A، لينضم إلى السنغال وغامبيا في النهائيات المقررة بالمغرب.