دخل المهاجم المغربي عبدالرزاق حمد الله تاريخ الدوري السعودي للمحترفين، بعدما أصبح أكثر اللاعبين مساهمة في الأهداف.
وحقق مهاجم التعاون هذا الإنجاز، السبت 17 أكتوبر، خلال التعادل أمام الدرعية بهدف لمثله، ضمن الجولة التاسعة من دوري روشن.
وسجل حمد الله هدف التعادل في الدقيقة 65، رافعا رصيده إلى 184 مساهمة تهديفية. ويتوزع هذا الرقم بين 159 هدفا و25 تمريرة حاسمة، ليتجاوز السوري عمر السومة، الذي يملك 183 مساهمة في المسابقة.
وبهذا الإنجاز، ينفرد المهاجم المغربي بصدارة ترتيب اللاعبين الأكثر مساهمة في الأهداف بتاريخ الدوري. كما يقترب من تحطيم الرقم القياسي لأفضل هداف، بعدما أصبح على بعد ثلاثة أهداف من معادلة رصيد السومة.
حمد الله يتصدر تاريخ المساهمات التهديفية في الدوري السعودي
منح هدف حمد الله أمام الدرعية المهاجم المغربي رقما قياسيا جديدا في مسيرته بالدوري السعودي. فقد رفع رصيده إلى 184 مساهمة، متقدما بمساهمة واحدة على عمر السومة، صاحب المركز الثاني.
ويجمع هذا التصنيف بين الأهداف المسجلة والتمريرات الحاسمة التي أسهمت في تسجيلها. لذلك، لا يعتمد الترتيب على عدد الأهداف وحده، بل يحتسب أيضا مساهمة اللاعب في صناعة أهداف زملائه.
ويتقدم حمد الله حاليا على السومة في مجموع المساهمات، رغم تفوق المهاجم السوري في عدد الأهداف المسجلة. ويملك السومة 161 هدفا و22 تمريرة حاسمة، مقابل 159 هدفا و25 تمريرة حاسمة للمهاجم المغربي.
ويعكس هذا الفارق طبيعة المنافسة بين اللاعبين في سجل الدوري التاريخي. فالسومة يحتفظ بأفضلية التهديف، بينما انتزع حمد الله الصدارة في مجموع الأهداف والتمريرات الحاسمة.
هدف حاسم يمنح التعاون نقطة أمام الدرعية
جاء الرقم القياسي الجديد خلال مباراة انتهت بالتعادل بهدف لمثله. وكان الدرعية قد تقدم في النتيجة عند الدقيقة 50، بعدما سجل لاعبه كلايتون دياندي هدف السبق.
وبعد ذلك، احتاج التعاون إلى ردة فعل هجومية لتفادي خسارة جديدة. ونجح حمد الله في إعادة المباراة إلى نقطة البداية، بعدما سجل هدف التعادل في الدقيقة 65.
ولم تتوقف الإثارة عند هذا الحد، إذ سنحت للدرعية فرصة استعادة التقدم في الدقائق الأخيرة. لكن المهاجم الأوروغوياني داروين نونيز أهدر ركلة جزاء في الدقيقة 78، بعدما ارتطمت تسديدته بالقائم.
وفي الوقت بدل الضائع، اعتقد الدرعية أنه سجل هدف الفوز بواسطة الجزائري عادل بولبينة. غير أن الحكم ألغى الهدف في الدقيقة 94 بسبب التسلل، لتنتهي المواجهة بالتعادل.
وبهذه النتيجة، حصد كل فريق نقطة واحدة في الجولة التاسعة. كما توقفت سلسلة هزائم التعاون المتتالية عند ثلاث مباريات، رغم استمرار معاناته في جدول الترتيب.
حمد الله يقترب من رقم عمر السومة التهديفي
لا يقتصر الإنجاز الجديد على صدارة المساهمات، إذ يواصل حمد الله مطاردة الرقم القياسي للأهداف المسجلة في الدوري السعودي. ويملك المهاجم المغربي 159 هدفا، مقابل 161 هدفا للسومة.
وبذلك، يحتاج حمد الله إلى تسجيل هدفين لمعادلة الرقم القياسي للسومة. أما الانفراد بصدارة الهدافين التاريخيين، فيتطلب منه تسجيل ثلاثة أهداف إضافية.
وتمنح هذه الأرقام المهاجم المغربي هدفا جديدا خلال المباريات المقبلة مع التعاون. ومع ذلك، يبقى تحطيم الرقم مرتبطا بما سيقدمه الفريق في الجولات القادمة، وبعدد الفرص التي سيحصل عليها اللاعب أمام المرمى.
ويختلف هذا السباق عن ترتيب المساهمات التهديفية، الذي حسم حمد الله صدارته بالفعل. ففي سجل الأهداف، لا يزال السومة متقدما، بينما أصبح المغربي على مسافة قصيرة من انتزاع المركز الأول.
التعاون والدرعية يواصلان البحث عن نتائج أفضل
على مستوى ترتيب الدوري، رفع الدرعية رصيده إلى 12 نقطة، ليحتل المركز الثامن بعد نهاية الجولة التاسعة. ومع ذلك، واصل الفريق تعثره على ملعبه، دون تحقيق فوز منذ صعوده إلى المسابقة.
أما التعاون، فرفع رصيده إلى أربع نقاط، وبقي في المركز السابع عشر. وجاء التعادل بعد ثلاث هزائم متتالية، ليمنح الفريق نقطة يوقف بها سلسلة النتائج السلبية.
وتضع هذه المعطيات الفريقين أمام تحديات مختلفة في الجولات المقبلة. فالدرعية يبحث عن استثمار مبارياته على أرضه لتحقيق انتصاره الأول، بينما يحتاج التعاون إلى تحسين نتائجه للخروج من المراكز المتأخرة.
وفي المقابل، خرج حمد الله بمكسب فردي بارز من مواجهة لم تمنح فريقه سوى نقطة واحدة. فقد سجل هدفا حاسما، واعتلى صدارة المساهمات التهديفية، واقترب أكثر من الرقم التاريخي للأهداف.
ويمنح هذا الإنجاز المهاجم المغربي محطة جديدة في مسيرته بالدوري السعودي. كما يفتح الباب أمام تحطيم رقم آخر إذا نجح في تسجيل ثلاثة أهداف إضافية، لينفرد بصدارة الهدافين التاريخيين للمسابقة.