حسم النجم الهولندي السابق ذو الأصول المغربية إبراهيم أفلاي موقفه قبل المواجهة المرتقبة التي ستجمع المنتخب المغربي بنظيره الهولندي. وذلك ضمن منافسات دور الـ32 من كأس العالم 2026. وأكد أن دعمه في هذه المباراة سيكون لـ”أسود الأطلس”.
وجاءت تصريحات أفلاي خلال ظهوره في برنامج تلفزيوني. وذلك بعدما تلقى سؤالاً مباشراً من المدرب الهولندي رون يانس حول المنتخب الذي سيشجعه في هذه المواجهة الخاصة.
Who are you supporting, really?
Affelay : “For this particular match, my heart is with Morocco.”
Can you explain why?
Afellay: My roots are in Morocco, my parents are from there, and my family lives there. What more of an explanation do I need to give?
(1/2) pic.twitter.com/yInflWhIxY
— 11LIONS.NL🦁 (@11LionsNL) June 28, 2026
ورد لاعب برشلونة السابق بشكل واضح قائلاً: “في هذه المباراة تحديداً، قلبي مع المغرب، ببساطة لأن جذوري مغربية، فوالداي من المغرب وعائلتي تعيش هناك، وماذا يمكنني أن أطلب أكثر من ذلك لكي أشعر بهذا الانتماء؟”.
امتنان لهولندا وتمسك بالجذور
ورغم اختياره الواضح، حرص أفلاي على التأكيد أن موقفه لا ينتقص من امتنانه لهولندا، البلد الذي نشأ فيه وتدرج داخل منظومته الرياضية حتى بلغ أعلى المستويات.
وأوضح الدولي الهولندي السابق أن حمله لقميص المنتخب الهولندي جاء نتيجة العمل والاستحقاق الرياضي.
وأضاف: “أنا ممتن جداً لهولندا، لكن تمثيلي للمنتخب لم يكن مجاملة، بل لأنني استحققت ذلك داخل الملعب”.
تفهم هولندي لموقف أفلاي
من جهته، أبدى المدرب رون يانس تفهماً كاملاً لموقف اللاعب. وأكد أن اختياره لا يدعو للاستغراب.
وقال يانس: “كنت سأندهش لو أنك اخترت هولندا، ففي النهاية الإنسان يعود دائماً إلى جذوره، وأنت تعبر عن ذلك بشكل جميل”.
ورد أفلاي بالشكر على هذا التفاعل. وأشار إلى أنه يدرك أن مثل هذه التصريحات قد تُقرأ بطرق مختلفة، لكنه يفضل التعبير بصدق عن مشاعره في مواجهة تحمل بعداً رياضياً وعاطفياً بالنسبة إليه.
مسيرة دولية بقميص الطواحين
ويعد إبراهيم أفلاي من الأسماء التي حملت قميص المنتخب الهولندي خلال واحدة من أبرز فتراته. وذلك بعدما سجل ظهوره الدولي الأول سنة 2007.
وشارك رفقة “الطواحين” في كأس العالم 2010، وساهم في بلوغ المنتخب الهولندي المباراة النهائية وإنهاء البطولة في المركز الثاني.
كما خاض بطولتي أمم أوروبا 2008 و2012، وراكم أكثر من خمسين مباراة دولية خلال مسيرته مع المنتخب الهولندي.
وتضفي تصريحات أفلاي بعداً إضافياً على المواجهة المرتقبة بين المغرب وهولندا. وذلك في لقاء تتداخل فيه الحسابات الرياضية مع قصص الانتماء والجذور المشتركة بين عدد من الأسماء المرتبطة بكرة القدم في البلدين.