أعلنت البعثة التونسية المشاركة في ألعاب البحر الأبيض المتوسط بتارانتو اختفاء ثلاثة لاعبين حتى اليوم السبت.
وفي هذا السياق، أثارت حالات الاختفاء قلقا داخل الوفد التونسي، بعدما وقعت اثنتان منها في مطاري باري وروما.
اختفاء لاعب الكرة الحديدية في باري
أكد رئيس الاتحاد التونسي للكرة الحديدية، عماد بوزريبة، اختفاء اللاعب محمد أمين السعيدي.
وأوضح بوزريبة أن السعيدي اختفى منذ يومين في مطار باري الإيطالي.
وكان اللاعب يستعد، إلى جانب أعضاء البعثة، للعودة إلى تونس عبر رحلة داخلية.
وبعد وصول الوفد إلى مطار روما، لاحظ أعضاؤه غياب اللاعب قبل إقلاع الطائرة.
وعلى إثر ذلك، أبلغت البعثة السلطات الأمنية في المطار باختفاء السعيدي.
رباع تونسي يختفي في مطار روما
وفي واقعة أخرى، اختفى لاعب رفع الأثقال محمد أمين بوحجبة في مطار روما.
وقال رئيس وفد رفع الأثقال، رضا العياشي، إن الرباع اختفى قبل دقائق من الإقلاع.
وكان الوفد يستعد للتوجه إلى مطار برينديزي، قبل مواصلة الرحلة نحو مدينة تارانتو.
وبالتالي، انضمت هذه الواقعة إلى حالة اختفاء ثالثة سبق الإعلان عنها داخل البعثة.
ثالث حالة اختفاء داخل البعثة
وكانت لاعبة المصارعة شهد الجلجلي قد اختفت في وقت سابق.
وبذلك، ارتفع عدد حالات الاختفاء المؤكدة داخل الوفد التونسي إلى ثلاث.
وتأتي هذه الوقائع خلال مشاركة تونس في ألعاب البحر الأبيض المتوسط المقامة بإيطاليا.
وفي الوقت نفسه، تعيد الحالات الجديدة النقاش حول ظاهرة اختفاء بعض الرياضيين خلال المشاركات الخارجية.
ظاهرة تثير القلق في الرياضة التونسية
وشهدت السنوات الأخيرة حالات مماثلة لعدد من الرياضيين التونسيين خلال مشاركات دولية.
فعلى سبيل المثال، غادرت الرباعة التونسية غفران بلخير بعثة بلادها في مطار أوسلو.
وبعد ذلك، أعلنت بلخير وصولها إلى ألمانيا، دون العودة إلى البعثة التونسية.
وفي هذا الإطار، يربط لاعبون من الرياضات الفردية الظاهرة بصعوبة الظروف الرياضية والمالية.
كما يشير هؤلاء إلى محدودية الدعم والحوافز المالية المقدمة للرياضيين في تونس.
وبناء على ذلك، يخاطر بعض الرياضيين بالهجرة غير النظامية بحثا عن فرص أفضل لمستقبلهم الرياضي.
ومع ذلك، تظل ملابسات حالات الاختفاء الحالية بحاجة إلى توضيحات رسمية من الجهات التونسية المختصة.