أعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم، اليوم الاثنين، غياب المدافع نيكو شلوتربيك عن بقية مباريات المنتخب الألماني في كأس العالم 2026. وجاء القرار بعد إصابة قوية على مستوى الكاحل ستبعده عن الملاعب لعدة أشهر.
وأكد الاتحاد أن الفحوصات الطبية أظهرت تعرض اللاعب لإصابة في أربطة الكاحل الأيسر. ووقعت الإصابة خلال المباراة التي فاز فيها المنتخب الألماني على كوت ديفوار بنتيجة 2-1، يوم السبت الماضي.
وأوضح الاتحاد أن الحالة الصحية للاعب تتطلب فترة علاج طويلة. وبذلك ينتهي مشواره في البطولة بشكل رسمي، رغم بداية قوية مع المنتخب.
وقال مدرب المنتخب الألماني يوليان ناغلسمان إن الفريق سيفتقد اللاعب كثيرا. وأضاف في تصريح رسمي: سنفتقد شلوتي كثيرا داخل الملعب، وكان يمكن لهذه البطولة أن تكون بطولته.
إصابة نيكو شلوتربيك تربك دفاع ألمانيا
شكل نيكو شلوتربيك، البالغ من العمر 26 عاما، أحد ركائز خط دفاع المنتخب الألماني خلال البطولة. ولعب إلى جانب جوناثان تاه في قلب الدفاع منذ بداية المنافسات.
كما سجل هدفه الدولي الأول خلال الفوز الكبير على كوراساو بنتيجة 7-1 في الجولة الأولى. وقدم مستويات قوية جعلته من أبرز عناصر الخط الخلفي للمنتخب في دور المجموعات.
ويملك شلوتربيك 29 مباراة دولية مع المنتخب الألماني. ويعد غيابه ضربة فنية مهمة للجهاز الفني في مرحلة حاسمة من البطولة.
خيارات المنتخب الألماني بعد الإصابة
يفتح غياب شلوتربيك الباب أمام تغييرات في الخط الخلفي. ويبرز اسم أنطونيو روديغر كأحد أبرز المرشحين للعودة إلى التشكيلة الأساسية.
كما يملك المدرب يوليان ناغلسمان خيارات أخرى مثل فالديمار أنتون ومالك تياو. ويعمل الطاقم الفني على إعادة التوازن الدفاعي قبل الأدوار الإقصائية.
ويواجه المنتخب الألماني تحديا حقيقيا، خاصة أن خط الدفاع كان من نقاط قوته في المباريات الأولى. غير أن الإصابة تفرض تعديلات سريعة على مستوى التنظيم.
ألمانيا تواصل مشوارها في البطولة
ضمن المنتخب الألماني التأهل إلى دور الاثنين والثلاثين بعد فوزه في أول مباراتين. ويستعد لإنهاء دور المجموعات بمواجهة منتخب الإكوادور يوم الخميس المقبل في إيست راذرفورد.
ويبحث الجهاز الفني عن الحفاظ على الجاهزية قبل الأدوار الإقصائية. كما يسعى إلى تجاوز تأثير الغيابات وضمان استقرار المجموعة.
وتعد إصابة شلوتربيك من أبرز التطورات داخل المعسكر الألماني. فهي لا تؤثر فقط على مباراة واحدة، بل تمتد إلى باقي مشوار البطولة.
ويواصل المنتخب الألماني الاعتماد على خبرة عناصره في الخط الخلفي. كما يراهن على الانسجام بين اللاعبين المتوفرين لتعويض الغياب.
وتؤكد هذه الإصابة حجم التحديات في البطولات الكبرى، حيث يمكن لغياب لاعب أساسي أن يغير خطط المنتخبات بشكل كامل.