خط وسط المغرب يتألق في مونديال 2026.. العيناوي وبوعدي بين الأفضل عالميا

خط وسط المغرب يتألق في مونديال 2026.. العيناوي وبوعدي بين الأفضل عالميا | إحاطة

فرض خط وسط المغرب نفسه بين الأفضل في مونديال 2026. وذلك بعدما كشف مرصد كرة القدم العالمي (CIES) عن قائمة أبرز لاعبي الوسط القادرين على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط. إذ شهدت القائمة حضور الثنائي المغربي نائل العيناوي وأيوب بوعدي ضمن نخبة لاعبي البطولة.

وتقيس هذه الإحصائية قدرة لاعبي الوسط على الحفاظ على الاستحواذ رغم ضغط المنافسين. وهو أحد أبرز المؤشرات التي تعكس جودة التحكم في نسق المباراة، والقدرة على بناء الهجمات دون فقدان الكرة.

العيناوي وبوعدي ضمن نخبة العالم

واحتل نائل العيناوي المركز الرابع في التصنيف بنسبة بلغت 87.2 في المائة. بينما جاء أيوب بوعدي في المركز الخامس بنسبة 85.5 في المائة. وهكذا يؤكد الثنائي المكانة التي بات يحتلها خط وسط المغرب في النسخة الحالية من كأس العالم.

ويعكس هذا الحضور المزدوج التطور الكبير الذي عرفه المنتخب المغربي. وذلك بعدما تحول إلى منتخب قادر على فرض الاستحواذ والتحكم في إيقاع المباريات أمام أقوى المنتخبات. ويعود هذا إلى جودة لاعبيه في وسط الميدان.

فيتينيا يتصدر التصنيف

وتصدر البرتغالي فيتينيا القائمة بنسبة 95.0 في المائة، متقدما على الإسباني رودري الذي حل ثانيا بنسبة 92.6 في المائة. فيما جاء السويسري غرانيت تشاكا ثالثا بنسبة 87.6 في المائة.

وضمت القائمة أيضا الكولومبيين جيفرسون ليرما وكيفين بويرتا، والسويسري ريمو فرولر، والمكسيكي إريك ليرا، والكندي ستيفن أوستاكيو.

أرقام تؤكد تطور خط وسط المغرب

ولا تعكس هذه الأرقام تألق العيناوي وبوعدي على المستوى الفردي فقط، بل تبرز أيضا العمل الذي أنجزه محمد وهبي في بناء منظومة متماسكة داخل وسط الميدان. تعتمد هذه المنظومة على جودة التمرير وسرعة التخلص من الضغط، بالإضافة إلى القدرة على التحكم في مجريات اللقاء.

وأصبح خط وسط المغرب أحد أبرز نقاط قوة “أسود الأطلس” في مونديال 2026. ويعود ذلك إلى نجاحه في مجاراة مدارس كروية عريقة، وفرض شخصيته في مباريات اتسمت بإيقاع مرتفع وضغط متواصل.

مؤشر مهم قبل الأدوار الحاسمة

وتؤكد بيانات مرصد CIES أن المنتخبات التي تمتلك لاعبي وسط قادرين على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط تحظى بأفضلية واضحة في إدارة المباريات. خاصة في الأدوار الإقصائية، حيث تصنع التفاصيل الصغيرة الفارق بين التأهل والإقصاء.

ويمنح هذا التصنيف دفعة معنوية جديدة للمنتخب المغربي، الذي يواصل تقديم مستويات لافتة في مونديال 2026، معتمدا على خط وسط يجمع بين الانضباط التكتيكي والقدرة على صناعة اللعب وفرض الإيقاع أمام أقوى المنافسين.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts