يواجه المنتخب المغربي نظيره الكندي، السبت 4 يوليوز 2026، في مباراة حاسمة ضمن ثمن نهائي كأس العالم 2026. وتقام المواجهة على أرضية ملعب هيوستن، انطلاقا من السادسة مساء بتوقيت المغرب. ويبحث أسود الأطلس عن بطاقة العبور إلى ربع النهائي، بعد تجاوز هولندا في دور الـ32.
ويحظى موعد مباراة المغرب وكندا باهتمام واسع لدى الجماهير المغربية. فالمواجهة تأتي في مرحلة لا تقبل التعويض. كما أنها تمنح المنتخب الوطني فرصة مواصلة مساره القوي في مونديال 2026، بعد نتائج لافتة في دور المجموعات والأدوار الإقصائية.
وكان المنتخب المغربي قد بلغ ثمن النهائي عقب فوزه على هولندا بركلات الترجيح. وانتهت المباراة بالتعادل هدفا لمثله بعد الوقتين الأصلي والإضافي، قبل أن يحسم أسود الأطلس التأهل من نقطة الجزاء. أما كندا، فقد عبرت الدور ذاته بعد فوزها على جنوب إفريقيا بهدف دون رد.
موعد مباراة المغرب وكندا
تنطلق مباراة المغرب وكندا، السبت 4 يوليوز، في الساعة السادسة مساء بتوقيت المغرب. وتجرى المواجهة بمدينة هيوستن الأمريكية، ضمن منافسات ثمن نهائي كأس العالم 2026.
وتشير المعطيات الدولية إلى أن المباراة تبرمج في الواحدة ظهرا بالتوقيت الشرقي للولايات المتحدة، وهو ما يوافق السادسة مساء بتوقيت المغرب. كما يسبق اللقاء حفل خاص في هيوستن بمناسبة عيد الاستقلال الأمريكي، قبل انطلاق المباراة بنحو 25 دقيقة.
وسيكون هذا الموعد مهما لأسود الأطلس. فالمنتخب الوطني يطمح إلى بلوغ ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي، بعد إنجازه التاريخي في قطر 2022. كما يسعى إلى تأكيد حضوره ضمن كبار المنتخبات العالمية.
ولا تبدو المهمة سهلة أمام المنتخب الكندي. فقد حقق بدوره مسارا قويا في البطولة. كما يدخل اللقاء بطموح كتابة صفحة جديدة في تاريخه الكروي.
القنوات الناقلة لمباراة المغرب وكندا
تنقل قنوات beIN Sports مباراة المغرب وكندا، باعتبارها من القنوات المالكة لحقوق بث مباريات كأس العالم 2026 في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وفق المعطيات المتاحة حول نقل البطولة.
وسيكون بإمكان الجماهير المغربية متابعة المباراة مجانا عبر البث الأرضي للقناة الرياضية التابعة للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، عبر تقنية TNT. ويمثل هذا المعطى خبرا مهما للمشجعين داخل المغرب، خاصة مع حجم الترقب الكبير لهذه المواجهة.
وتنتظر المقاهي والفضاءات العمومية في مختلف المدن المغربية حضورا جماهيريا كبيرا. فمباريات المنتخب الوطني تحولت إلى لحظات جماعية، تجمع الأسر والأصدقاء حول شاشة واحدة، وتعيد أجواء المدرجات إلى الشوارع والمقاهي.
كما ينتظر أن يتابع أفراد الجالية المغربية في أمريكا الشمالية المباراة بكثافة. وتعد هيوستن واحدة من المدن التي ستعرف حضورا مغربيا مهما، بالنظر إلى قيمة المواجهة وقربها من الجالية في الولايات المتحدة.
مواجهة قوية في هيوستن
يدخل المنتخب المغربي المباراة بثقة عالية، بعد إقصاء هولندا في دور الـ32. وقد أظهر اللاعبون صلابة ذهنية كبيرة، خاصة خلال ركلات الترجيح. كما أكدوا قدرتهم على تدبير الضغط في المباريات الكبرى.
في المقابل، يعتمد المنتخب الكندي على السرعة والاندفاع البدني. ويملك أسماء قادرة على خلق الخطر، بينها ألفونسو ديفيز وجوناثان ديفيد. وتشير تقارير رياضية إلى أن ديفيد يبقى من العناصر المنتظر حضورها بقوة في خط هجوم كندا.
وسيحتاج أسود الأطلس إلى بداية مركزة. فالأدوار الإقصائية لا تمنح وقتا طويلا للتدارك. كما أن المنتخب الكندي قد يبحث عن الضغط المبكر، واستغلال المساحات في الأطراف.
غير أن المنتخب المغربي يملك بدوره أوراقا قوية. فهو يجمع بين التنظيم الدفاعي، والمرونة التكتيكية، والجودة الفردية. كما يستفيد من دعم جماهيري كبير، سواء في هيوستن أو داخل المغرب.
بطاقة ربع النهائي هدف واضح
تكتسي مباراة المغرب وكندا أهمية كبرى في مسار المنتخب الوطني. فالفوز سيمنح أسود الأطلس بطاقة العبور إلى ربع النهائي، وسيؤكد استمرار المشروع الكروي المغربي في تحقيق نتائج قوية على أعلى مستوى.
وسيكون التركيز عاملا حاسما في هذه المباراة. فالمغرب يواجه منتخبا طموحا، لا يملك ما يخسره. كما أن كندا تبحث عن إنجاز جديد، بعد بلوغها هذا الدور للمرة الأولى في تاريخها، وفق تقارير متابعة للبطولة.
وتنتظر الجماهير المغربية صافرة البداية بكثير من الحماس. فالساعة السادسة مساء ستكون موعدا جديدا مع الأمل. وسيحاول المنتخب الوطني تحويل هذا الموعد إلى خطوة أخرى في طريق الحلم المونديالي.
وبين هيوستن والمغرب، تتجه الأنظار إلى مواجهة قوية. أسود الأطلس يريدون مواصلة الرحلة. وكندا تبحث عن مفاجأة تاريخية. أما الجمهور، فينتظر مباراة كبيرة تليق بثمن نهائي كأس العالم 2026.