ميسي يطوي صفحة الأرجنتين بعد 21 عاما.. أرقام تضعه فوق الجميع

ميسي يطوي صفحة الأرجنتين بعد 21 عاما | إحاطة

أسدل الأسطورة ليونيل ميسي الستار على مسيرته الدولية مع المنتخب الأرجنتيني بعد 21 عاما من العطاء. وخاض ميسي 207 مباريات بقميص الأرجنتين، سجل خلالها 125 هدفا وصنع 60 هدفا.

وأسهم النجم الأرجنتيني بشكل مباشر في 185 هدفا خلال مسيرته الدولية.

ميسي والأرجنتين.. نهاية مسيرة امتدت 21 عاما

ورغم أن ميسي أعلن اعتزاله الدولي سابقا بعد نهائي كوبا أمريكا 2016، فإن قراره الحالي يبدو حاسما.

وجاءت مباراته الأخيرة مع منتخب بلاده في نهائي كأس العالم يوم 19 يوليوز 2026. وخسر المنتخب الأرجنتيني أمام إسبانيا بهدف دون رد في المباراة النهائية.

وحرم هذا السقوط ميسي من نهاية مثالية لمسيرته الدولية، لكنه لم يغير حجم إرثه.

وبات النجم الأرجنتيني، وفق المقارنات التي أثيرت إعلاميا، متجاوزا إرث مواطنه دييغو مارادونا.

ثلاثة ألقاب كبرى وبصمة هجومية استثنائية

قاد ميسي الأرجنتين إلى ثلاثة ألقاب كبرى خلال مسيرته الدولية. وتوج مع بلاده بكوبا أمريكا عامي 2021 و2024، إضافة إلى كأس العالم 2022.

كما أحرز 125 هدفا دوليا، مقابل 60 تمريرة حاسمة مع المنتخب الأرجنتيني. وتوزعت أهدافه بين مختلف أجزاء جسده، مع أفضلية واضحة لقدمه اليسرى.

وسجل ميسي 111 هدفا بقدمه اليسرى، مقابل 12 هدفا بالقدم اليمنى. كما أحرز هدفين بالرأس، وأضاف هدفا آخر بصدره.

وسجل النجم الأرجنتيني 11 ثلاثية خلال مسيرته الدولية مع المنتخب. وجاءت ثلاثيته الأخيرة في المباراة الافتتاحية لمونديال 2026.

ميسي يترك إرثا موندياليا يصعب تحطيمه

ترك ميسي وراءه مجموعة من الأرقام القياسية في تاريخ كأس العالم. ويعد اللاعب الوحيد الذي شارك في ست نسخ من البطولة العالمية.

كما يحمل الرقم القياسي في عدد المباريات المونديالية برصيد 34 مباراة. ويتفوق أيضا في عدد الانتصارات برصيد 23 فوزا خلال مشاركاته في كأس العالم.

ويملك ميسي كذلك الرقم القياسي في التمريرات الحاسمة بالمونديال برصيد 12 تمريرة. كما سجل ستة أهداف من خارج منطقة الجزاء، وهو رقم قياسي في البطولة.

وبدأ ميسي أساسيا في ثلاث مباريات نهائية لكأس العالم أعوام 2014 و2022 و2026. وأصبح أيضا أكبر لاعب ميدان يشارك في نهائي كأس العالم بعمر 39 عاما و25 يوما.

وعلى مستوى الأهداف، بلغ رصيده 21 هدفا في نهائيات كأس العالم. وتجاوز كيليان مبابي هذا الرقم بعدما رفع رصيده إلى 22 هدفا.

ميسي ورونالدو.. الأرقام تعيد فتح المقارنة التاريخية

أعادت نهاية مسيرة ميسي الدولية النقاش حول المقارنة التاريخية مع كريستيانو رونالدو. ويحتل ميسي المركز الثاني في قائمة الهدافين الدوليين برصيد 125 هدفا في 207 مباريات.

ويتفوق عليه رونالدو الذي يملك 146 هدفا في 233 مباراة مع منتخب البرتغال. وتبلغ نسبة تسجيل رونالدو 62.66 في المائة، مقابل 60.39 في المائة لميسي.

لكن المقارنة تختلف عندما يتعلق الأمر بالأدوار الإقصائية في كأس العالم. وسجل ميسي سبعة أهداف وصنع عشرة خلال 17 مباراة في الأدوار الإقصائية.

في المقابل، سجل رونالدو هدفا واحدا ولم يقدم أي تمريرة حاسمة خلال تسع مباريات.

الألقاب تمنح ميسي أفضلية جديدة في المقارنة

يتفوق ميسي على رونالدو أيضا من حيث الألقاب الكبرى مع المنتخب الوطني. وتوج النجم الأرجنتيني بثلاثة ألقاب كبرى، إلى جانب لقب فيناليسيما 2022.

في المقابل، يملك رونالدو لقبا كبيرا مع البرتغال يتمثل في يورو 2016. كما توج المنتخب البرتغالي خلال حقبة رونالدو بدوري الأمم الأوروبية 2024-2025.

وتظهر الأرقام أيضا تقاربا كبيرا بين النجمين في ركلات الجزاء والركلات الحرة. وسجل ميسي 25 ركلة جزاء دولية، مقابل 23 لرونالدو.

كما سجل 12 هدفا من الركلات الحرة المباشرة، مقابل 11 هدفا للنجم البرتغالي.

رونالدو يتفوق في مواجهة كبار منتخبات العالم

ولا تمنح الأرقام الأفضلية المطلقة لميسي في جميع المؤشرات الدولية. ويتفوق رونالدو في عدد الأهداف أمام المنتخبات المصنفة ضمن أفضل عشرة عالميا.

وسجل النجم البرتغالي 18 هدفا أمام منتخبات التوب 10، مقابل 17 لميسي. ويكشف هذا الرقم عن تفوق رونالدو في مؤشر محدد من المواجهات الكبرى.

لكن مسيرة ميسي الدولية تظل مرتبطة بثلاثة ألقاب كبرى وأرقام مونديالية استثنائية. وهكذا يغادر النجم الأرجنتيني المنتخب بعد أكثر من عقدين من الحضور.

ويترك خلفه إرثا تاريخيا سيبقي اسمه حاضرا في سجلات كرة القدم الدولية.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts