حجز المنتخب المغربي لكرة القدم الشاطئية بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس إفريقيا 2026. وذلك بعدما جدد فوزه على ليبيا، الأحد 18 أكتوبر، بنتيجة 7 أهداف مقابل هدف واحد.
وضمن أبناء المدرب البرازيلي ماركو أوكتافيو حضورهم في النهائيات المقررة بالسنغال. وذلك بعد تفوقهم في مجموع مباراتي الذهاب والإياب بنتيجة 11 هدفا مقابل 3.
وجاء التأهل بعد عرض هجومي قوي في مباراة الإياب، التي احتضنها مركب محمد السادس لكرة القدم بسلا.
وسجل أمين البدوري وبدر القريشلي ثلاثة أهداف لكل منهما، بينما أضاف أيوب حيشو الهدف السابع للمنتخب الوطني.
ويمنح هذا التأهل المنتخب المغربي فرصة جديدة للمنافسة على اللقب القاري، بعدما أكد تفوقه على المنتخب الليبي في المواجهتين.
المنتخب المغربي يحسم التأهل بسبعة أهداف أمام ليبيا
دخل المنتخب المغربي مباراة الإياب بأفضلية الفوز ذهابا في بنغازي، بعدما تغلب على ليبيا بأربعة أهداف مقابل هدفين. ولذلك، احتاج المنتخب الوطني إلى تأكيد تفوقه في مباراة العودة، من أجل حسم بطاقة العبور إلى النهائيات القارية.
وحقق اللاعبون المطلوب بفوز واضح، إذ سجلوا سبعة أهداف مقابل هدف واحد. ليصل مجموع المباراتين إلى 11 هدفا للمغرب مقابل 3 لليبيا.
وبرز أمين البدوري وبدر القريشلي في المواجهة، بعدما أحرز كل منهما ثلاثية. فيما تكفل أيوب حيشو بتسجيل الهدف المتبقي.
وكان المنتخب المغربي قد حقق فوز الذهاب في ليبيا يوم 9 أكتوبر، في مباراة سجل خلالها أمين البدوري وبدر القريشلي وإدريس غنام ورضا الزهراوي أهداف المنتخب الوطني. ومهد ذلك الانتصار الطريق أمام المغرب قبل لقاء العودة، الذي حسم من خلاله التأهل رسميا.
ويواصل المنتخب المغربي، بقيادة المدرب البرازيلي ماركو أوكتافيو، العمل على تعزيز حضوره في منافسات كرة القدم الشاطئية الإفريقية. كما يمنح الفوز المزدوج اللاعبين دفعة قبل خوض النهائيات، التي ستجمع أبرز المنتخبات المتأهلة من التصفيات بالمنتخب السنغالي المضيف.
السنغال تحتضن نهائيات كأس إفريقيا لكرة القدم الشاطئية
تستضيف السنغال نهائيات كأس إفريقيا لكرة القدم الشاطئية 2026، خلال الفترة الممتدة من 28 نونبر إلى 6 دجنبر. وذلك وفق البرنامج الذي أعلنته الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.
وسيلتحق المنتخب المغربي بالمنتخب السنغالي، حامل اللقب والبلد المنظم. إلى جانب المنتخبات التي حسمت تأهلها عبر التصفيات.
وتكتسي هذه النسخة أهمية إضافية، لأن المنافسة القارية تمنح المنتخبات فرصة التنافس على بطاقة التأهل إلى كأس العالم لكرة القدم الشاطئية. وبذلك، لن يقتصر هدف المنتخب المغربي على المنافسة على اللقب الإفريقي. بل سيمتد أيضا إلى السعي لانتزاع مقعد في الاستحقاق العالمي المقبل.
ويأمل المنتخب الوطني في استثمار النتائج التي حققها أمام ليبيا، من أجل دخول النهائيات بمعنويات مرتفعة. ومع ذلك، ستتطلب المنافسة استعدادا لمواجهة منتخبات بلغت المرحلة النهائية بعد اجتياز التصفيات، في بطولة تستضيفها السنغال أمام جماهيرها.
ويأتي تأهل المغرب ضمن قائمة المنتخبات التي ستتنافس في النهائيات. وذلك بعد الدور الثاني من التصفيات الذي حدد المنتخبات المتأهلة إلى جانب البلد المضيف. ومن المنتظر أن تتضح ملامح المنافسة على اللقب مع انطلاق البطولة في نونبر المقبل.
خلاف نهائي كأس إفريقيا يرافق مشاركة المغرب في السنغال
تأتي مشاركة المنتخب المغربي المرتقبة في السنغال في ظل استمرار النزاع الرياضي المرتبط بنهائي كأس إفريقيا للأمم 2025 بين المنتخبين المغربي والسنغالي.
وكان نهائي البطولة قد انتهى على أرضية الملعب بفوز السنغال، قبل أن يقرر جهاز الاستئناف التابع للكونفدرالية الإفريقية اعتبار المنتخب السنغالي منهزما بالانسحاب، واعتماد فوز المغرب بنتيجة 3-0.
وطعنت الجامعة السنغالية لكرة القدم في قرار الكونفدرالية، ولجأت إلى محكمة التحكيم الرياضي مطالبة بإلغائه.
وفي المقابل، دخلت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والكونفدرالية الإفريقية ضمن الأطراف المعنية بالملف المعروض أمام المحكمة.
واستمعت محكمة التحكيم الرياضي إلى الأطراف المعنية في جلسة عقدت بمدينة لوزان السويسرية يوم 8 أكتوبر. ولم يصدر القرار النهائي في يوم الجلسة، كما لم تعلن المحكمة حينها موعدا محددا للنطق بالحكم.
ويجعل استمرار الملف مشاركة المنتخب المغربي في النهائيات المقبلة موضع متابعة إعلامية. خصوصا مع إقامة البطولة على الأراضي السنغالية. لكن لا تتوفر معطيات رسمية تثبت أن المنتخب المغربي سيواجه إجراءات خاصة أو استقبالا مختلفا بسبب هذا النزاع.
وفي انتظار صدور قرار محكمة التحكيم الرياضي، يظل تأهل المنتخب المغربي لكرة القدم الشاطئية هو التطور الرياضي الأبرز بعد مواجهتي ليبيا.
وسيكون على المنتخب الوطني التركيز على المنافسة داخل الملعب. والاستعداد للبطولة القارية التي تنطلق في السنغال أواخر نونبر المقبل.