أنهى المنتخب المغربي لكرة القدم الشاطئية استعداداته لمواجهة نظيره الليبي، بعدما خاض آخر حصة تدريبية، الخميس 8 أكتوبر 2026، بمدينة بنغازي.
ويستعد المنتخب الوطني لخوض مباراة الذهاب، الجمعة، ضمن الدور الثاني من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم للكرة الشاطئية «السنغال 2026».
وركز الناخب الوطني ماركو أوكتافيو خلال الحصة التدريبية الأخيرة على وضع اللمسات النهائية على الجانبين التقني والتكتيكي. كما عمل على تجهيز اللاعبين لهذه المواجهة، التي تشكل خطوة مهمة في مسار البحث عن بطاقة التأهل إلى النهائيات القارية.
وتنطلق المباراة في السادسة مساء بالتوقيت المحلي في ليبيا، الموافق للرابعة عصرا بالتوقيت المغربي. ويحتضنها ملعب بمدينة بنغازي، حيث يسعى المنتخب المغربي إلى تحقيق نتيجة إيجابية قبل مباراة الإياب المقررة بالمغرب يوم الأحد 18 أكتوبر الجاري.
وتكتسي المواجهة أهمية خاصة، لأن الفائز في مجموع مباراتي الذهاب والإياب سيضمن بطاقة العبور إلى النهائيات. لذلك، يتطلع المنتخب الوطني إلى تدبير لقاء الذهاب بالشكل المناسب، مع الحفاظ على حظوظه قبل الحسم في مباراة العودة.
المنتخب المغربي للكرة الشاطئية يضع اللمسات الأخيرة
دخل المنتخب المغربي المرحلة الأخيرة من تحضيراته في بنغازي، بعدما ركز الطاقم التقني على الجوانب التي قد تصنع الفارق أمام المنتخب الليبي. وشملت الحصة الأخيرة العمل على التنظيم التكتيكي وتحسين التعامل مع مختلف وضعيات اللعب.
ويشرف المدرب البرازيلي ماركو أوكتافيو على المنتخب الوطني، في إطار مساعي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى إعداد مجموعة قادرة على المنافسة قاريا. ويحتاج المنتخب خلال هذه المواجهة إلى التركيز والفعالية، بالنظر إلى طبيعة مباريات الكرة الشاطئية التي تتسم بسرعة الإيقاع وتعدد الفرص.
وتفرض مباريات هذا النوع من كرة القدم على اللاعبين الجمع بين الجاهزية البدنية وسرعة اتخاذ القرار. كما تتطلب قدرة على استغلال الكرات الثابتة والتعامل مع التحولات السريعة بين الدفاع والهجوم.
ومن المنتظر أن تشكل مباراة ليبيا اختبارا مهما للخيارات التي عمل عليها أوكتافيو خلال فترة التحضير. وسيكون تدبير تفاصيل المواجهة عاملا أساسيا في تحديد نتيجة الذهاب، قبل الانتقال إلى مباراة الإياب بالمغرب.
مواجهة ليبيا ضمن الدور الثاني من التصفيات
يواجه المنتخب المغربي نظيره الليبي ضمن الدور الثاني من التصفيات المؤهلة إلى كأس إفريقيا للأمم للكرة الشاطئية، التي تستضيفها السنغال خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 15 نونبر 2026.
وأسفرت قرعة التصفيات عن مواجهة المغرب للفائز من الدور الأول بين ليبيا وكينيا. وبعد انسحاب المنتخب الكيني، تأهلت ليبيا إلى الدور الثاني، لتضرب موعدا مع المنتخب المغربي في مواجهة مزدوجة بنظام الذهاب والإياب.
وتتنافس المنتخبات المشاركة في هذا الدور على سبع بطاقات مؤهلة إلى النهائيات، بينما ضمن المنتخب السنغالي حضوره مسبقا بصفته البلد المضيف وحامل اللقب. وستكتمل قائمة المنتخبات الثمانية بعد حسم المواجهات الإقصائية.
وتشمل مباريات الدور الثاني مواجهات أخرى بين منتخبات القارة. ويلتقي منتخب أنغولا مع مصر، فيما تواجه كوت ديفوار موريتانيا، وتنزانيا موزمبيق. كما تتنافس السيشل ومالاوي، وبوروندي وأوغندا، ونيجيريا وغانا على بطاقات التأهل.
وتبرز هذه المنافسات أهمية كل مواجهة، إذ لا تتيح التصفيات سوى هامش محدود للتعويض. لذلك، يسعى المنتخب المغربي إلى حسم التأهل عبر مباراتي ليبيا، وتفادي ترك مصيره معلقا حتى الدقائق الأخيرة من لقاء الإياب.
مباراة الإياب بالمغرب يوم 18 أكتوبر
يستضيف المغرب مباراة الإياب أمام ليبيا يوم الأحد 18 أكتوبر 2026، في إطار المواجهة المزدوجة المؤهلة إلى النهائيات القارية. وستكون هذه المباراة حاسمة في تحديد المنتخب الذي سيواصل طريقه إلى كأس إفريقيا للأمم.
ويمنح إجراء مباراة العودة بالمغرب المنتخب الوطني فرصة للاستفادة من عاملي الأرض والجمهور، إذا سمحت ترتيبات اللقاء بحضور الجماهير. غير أن تحقيق نتيجة إيجابية في بنغازي سيظل عاملا مهما قبل مواجهة الإياب.
ويحتاج الطاقم التقني إلى تدبير المباراتين باعتبارهما مواجهة واحدة من شوطين، تمتد على مرحلتين وفي بلدين مختلفين. ويشمل ذلك التعامل مع نتيجة الذهاب، وتحديد الخيارات المناسبة لمباراة العودة وفق مجريات اللقاء الأول.
كما تتيح الفترة الفاصلة بين المواجهتين للطاقم التقني مراجعة الأداء وتصحيح الأخطاء. ويمكن أن تساعد هذه المرحلة على تعزيز الجوانب الإيجابية، ومعالجة النقاط التي قد تظهر خلال مباراة بنغازي.
طموح مغربي ببلوغ نهائيات السنغال
يسعى المنتخب المغربي إلى حجز مكانه ضمن المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس إفريقيا للأمم للكرة الشاطئية، المقررة في السنغال خلال نونبر المقبل. وتمثل البطولة فرصة للتنافس على اللقب القاري، كما ترتبط بنتائجها طموحات المنتخبات الإفريقية في تعزيز حضورها على الساحة الدولية.
وستجمع النهائيات ثمانية منتخبات، بينها السنغال التي ضمنت التأهل بصفتها الدولة المضيفة. أما المقاعد السبعة الأخرى، فستحسمها نتائج الدور الثاني من التصفيات.
وتتطلب المنافسة على إحدى هذه البطاقات تجاوز مباراتي ليبيا بنجاح، قبل الاستعداد للمرحلة النهائية. ومن هذا المنطلق، يركز المنتخب المغربي حاليا على مواجهة الذهاب، دون إغفال أهمية العودة التي ستحدد هوية المتأهل.
وتشكل مباراة الجمعة أول محطة في هذا الاختبار المزدوج. وسيحاول المنتخب الوطني الخروج بنتيجة تمنحه أفضلية قبل لقاء 18 أكتوبر، ومواصلة المنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى النهائيات الإفريقية.