أسود القاعة يقسون على الجزائر برباعية في افتتاح «الكان»

فاز المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة على الجزائر بأربعة أهداف دون رد، في افتتاح مشواره بكأس إفريقيا، وسجل يوسف جواد ثلاثة أهداف.
الفوتسال.. أسود القاعة يقسون على الجزائر برباعية

استهل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة حملة الدفاع عن لقبه القاري بفوز عريض على نظيره الجزائري بأربعة أهداف دون رد. وجرت المباراة مساء الاثنين 12 أكتوبر 2026، بقاعة الأمير مولاي عبد الله في الرباط، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى لكأس إفريقيا للأمم.

وفرض المنتخب المغربي تفوقه على المنتخب الجزائري، الذي يخوض أول مشاركة له في النهائيات القارية. وسجل يونس مكسري ويوسف جواد هدفي الشوط الأول، قبل أن يعود جواد في الجولة الثانية ليضيف هدفين آخرين.

ومنح هذا الانتصار بداية قوية لأبناء المدرب هشام الدكيك في البطولة التي تحتضنها المملكة إلى غاية 21 أكتوبر الجاري. كما وضع المنتخب الوطني أول ثلاث نقاط في رصيده، في انتظار استكمال مباريات المجموعة ومواصلة رحلة الدفاع عن اللقب.

يوسف جواد يتألق بثلاثية أمام الجزائر

دخل المنتخب المغربي المباراة بهدف تحقيق الفوز في أول ظهور له بالبطولة. ونجح في إنهاء الشوط الأول متقدما بهدفين دون مقابل، بعدما هز يونس مكسري ويوسف جواد الشباك الجزائرية.

وعزز المنتخب الوطني تقدمه خلال الشوط الثاني، بفضل تألق يوسف جواد الذي سجل هدفين إضافيين. وبذلك، أنهى اللاعب المباراة بثلاثة أهداف، بعدما افتتح حصيلته في الجولة الأولى.

وعكس هذا الانتصار الفعالية الهجومية للمنتخب المغربي في مستهل المنافسة. كما منح المجموعة دفعة معنوية مهمة قبل خوض المباراتين المتبقيتين في دور المجموعات.

ولم يقتصر أثر الفوز على حصد النقاط الثلاث، بل شمل أيضا توجيه رسالة مبكرة إلى منافسي المنتخب الوطني. فالمغرب يدخل البطولة بصفته حامل اللقب، ويطمح إلى مواصلة حضوره في صدارة كرة القدم الإفريقية داخل القاعة.

بداية قوية في رحلة الدفاع عن اللقب

يدخل المنتخب المغربي منافسات النسخة الحالية بعد تتويجه بالألقاب الثلاثة الأخيرة، أعوام 2016 و2020 و2024. ويسعى أبناء هشام الدكيك إلى تحقيق اللقب الرابع تواليا، مستفيدين من خبرتهم القارية وخوض المنافسات أمام جماهيرهم.

ويعتمد الطاقم التقني على مجموعة تضم لاعبين راكموا تجربة مهمة في المنافسات الإفريقية. ومن بين الأسماء البارزة سفيان المسرار وسفيان بوريط وسفيان الشعراوي، إلى جانب بقية عناصر المجموعة الوطنية.

ويشكل الحفاظ على اللقب تحديا يتطلب التعامل مع كل مباراة بتركيز، خصوصا مع تقدم المنافسة نحو الأدوار الإقصائية. لذلك، يمنح الفوز على الجزائر المنتخب الوطني انطلاقة إيجابية، لكنه لا يحسم بعد حسابات التأهل عن المجموعة.

وتجمع المجموعة الأولى، إلى جانب المغرب والجزائر، منتخبي ليبيا وزامبيا. ويتنافس الرباعي على بطاقتي التأهل إلى نصف النهائي، ما يجعل نتائج الجولات المقبلة حاسمة في تحديد ترتيب المجموعة.

زامبيا وليبيا في حسابات المجموعة الأولى

وكانت زامبيا قد افتتحت مشوارها في المجموعة الأولى بالفوز على ليبيا بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد. وبذلك، حققت زامبيا بدورها ثلاث نقاط في الجولة الافتتاحية، فيما بقي رصيد ليبيا خاليا من النقاط بعد المباراة الأولى.

ويستعد المنتخب المغربي لمواجهة زامبيا يوم الأربعاء 14 أكتوبر، قبل لقاء ليبيا يوم الجمعة 16 أكتوبر. وستحدد نتائج هاتين المباراتين موقع المنتخب الوطني في الترتيب النهائي للمجموعة، قبل الانتقال إلى الدور نصف النهائي.

وتشارك في البطولة ثمانية منتخبات موزعة على مجموعتين. وتضم المجموعة الثانية مصر وأنغولا وموزمبيق وتنزانيا، فيما تحتضن الرباط مباريات المنافسة خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 21 أكتوبر 2026.

وتكتسي البطولة أهمية إضافية على المستوى الدولي، إذ تتنافس المنتخبات المشاركة على اللقب القاري وعلى المراكز المؤهلة إلى كأس العالم لكرة القدم داخل القاعة 2028. ويطمح المنتخب المغربي إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور لمواصلة نتائجه القارية، مع التركيز أولا على تجاوز دور المجموعات.

وبفوزه على الجزائر برباعية نظيفة، وضع المنتخب الوطني أولى خطواته في رحلة الدفاع عن لقبه. ويمنح هذا الانتصار المجموعة بداية إيجابية، قبل اختبار زامبيا ثم ليبيا في الجولتين المقبلتين.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts