وصل المنتخب المغربي إلى مدينة بلومفونتين بجنوب إفريقيا، وبدأ الأحد 27 شتنبر 2026 تحضيراته لمواجهة ليسوت. وذلك برسم الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وخاض المنتخب الوطني أول حصة تدريبية له في جنوب إفريقيا، بعد يوم واحد من وصول البعثة إلى بلومفونتين. وأقيمت الحصة في ملعب رامابودو بمنطقة روكلاندز، وانطلقت عند الثالثة بعد الزوال بالتوقيت المحلي.
وركزت الحصة التدريبية على الجوانب التقنية والتكتيكية، استعدادا للمباراة المقررة الثلاثاء المقبل أمام ليسوتو. وأكدت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن جميع أفراد المجموعة الموجودة في بلومفونتين شاركوا في هذه الحصة.
ويأتي هذا التحضير بعد بداية قوية للمنتخب المغربي في التصفيات، بعدما تغلب على الغابون بهدفين دون رد، الجمعة الماضي، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
وسجل نصير مزراوي الهدف الأول في الدقيقة 35، قبل أن يضيف سفيان رحيمي الهدف الثاني في الدقيقة 84، ليمنح المنتخب الوطني ثلاث نقاط في افتتاح مشواره بالمجموعة الأولى.
المغرب يتصدر المجموعة قبل مواجهة ليسوتو
رفع الفوز على الغابون رصيد المنتخب المغربي إلى ثلاث نقاط، ليتصدر المجموعة الأولى بفارق الأهداف عن النيجر. ويتوفر المغرب على فارق أهداف بلغ زائد هدفين، مقابل زائد هدف واحد للنيجر.
وكان منتخب النيجر قد تفوق على ليسوتو بهدفين مقابل هدف واحد، في الجولة الأولى من التصفيات. لذلك يدخل المنتخب المغربي مواجهته المقبلة وهو مطالب بالحفاظ على بدايته الإيجابية، بينما يبحث منتخب ليسوتو عن تعويض خسارته الأولى.
وتؤكد هذه النتائج أهمية المباراة المقبلة بالنسبة إلى حسابات المجموعة، خصوصا أن الجولة الثانية تجمع المغرب بليسوتو. في حين يلتقي الغابون والنيجر في المواجهة الأخرى.
وأشارت رويترز، في تغطيتها لانطلاق التصفيات، إلى أن المغرب كان ضمن المنتخبات المرشحة التي بدأت مشوارها بانتصار، إلى جانب الجزائر ونيجيريا. بينما اكتفى منتخب السنغال بالتعادل أمام موزمبيق.
حصة تدريبية في بلومفونتين قبل الموعد
اختار الطاقم التقني للمنتخب الوطني تخصيص أول حصة في جنوب إفريقيا للعمل على الجوانب التقنية والتكتيكية. وذلك قبل يومين من مواجهة ليسوتو.
وأقيمت الحصة في ملعب رامابودو، حيث واصل محمد وهبي وطاقمه إعداد اللاعبين للمباراة المقبلة. وتزامن ذلك مع اكتمال حضور المجموعة الموجودة في بلومفونتين، ما أتاح للطاقم التقني مواصلة التحضيرات في ظروف مستقرة.
ويمنح هذا البرنامج المنتخب الوطني فترة قصيرة للعمل على تفاصيل المواجهة. بعدما خاض مباراة الغابون في الرباط قبل الانتقال إلى جنوب إفريقيا.
ويشكل اختلاف ظروف اللعب والسفر عن المباراة الأولى أحد المعطيات التي يتعين على المنتخب التعامل معها قبل مواجهة الثلاثاء. كما أن إقامة المباراة في جنوب إفريقيا ترتبط بوضعية ملعب ليسوتو، الذي لا يستضيف المباراة على أرضه بسبب متطلبات الملاعب المعتمدة للمنافسات الإفريقية.
وكانت رويترز قد أشارت قبل انطلاق التصفيات إلى أن ليسوتو واحد من 12 منتخبا اضطرت إلى خوض مبارياتها البيتية في ملاعب محايدة، بسبب عدم استيفاء ملاعبها للمعايير المطلوبة للمنافسات الدولية.
نايف أكرد يواصل برنامجه في المغرب
في المقابل، لم يرافق نايف أكرد بعثة المنتخب الوطني إلى جنوب إفريقيا. إذ يواصل المدافع الدولي برنامجه للتعافي بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة.
وأوضحت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن أكرد يتابع بروتوكول العودة إلى المنافسة، بمواكبة الطاقم التقني للمنتخب الوطني لأقل من 23 سنة.
ورغم عدم سفره إلى بلومفونتين، يظل أكرد ضمن حسابات المنتخب الوطني للمباراة الودية أمام غانا، المقررة يوم 4 أكتوبر المقبل بمدينة طنجة.
وتأتي هذه المباراة الودية ضمن برنامج المنتخب الوطني بعد خوض الجولتين الأولى والثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، إذ سيواجه غانا على أرضية الملعب الكبير لطنجة.
المواجهة الثانية أمام ليسوتو الثلاثاء
يواجه المنتخب المغربي نظيره من ليسوتو الثلاثاء 29 شتنبر 2026، بمدينة بلومفونتين، في الجولة الثانية من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وتنطلق المباراة في الثالثة بعد الزوال بالتوقيت المحلي، الموافق للواحدة بعد الزوال بتوقيت غرينتش، على أرضية ملعب فري ستيت تويوتا.
ويبحث المنتخب المغربي عن فوزه الثاني تواليا، بعدما استهل مشواره بتجاوز الغابون في الرباط. وفي المقابل، يدخل منتخب ليسوتو المباراة بعد هزيمته أمام النيجر في الجولة الأولى.
وتقام التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2027 بمشاركة 48 منتخبا موزعة على 12 مجموعة. ووفقا لنظام المنافسة، تتأهل المنتخبات صاحبة المركزين الأول والثاني من تسع مجموعات إلى النهائيات. مع ترتيبات خاصة بالمجموعات التي تضم الدول المستضيفة للبطولة.
وتقام نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027 في كينيا وتنزانيا وأوغندا. وذلك خلال الفترة الممتدة من 19 يونيو إلى 17 يوليوز 2027.
وبعد وصوله إلى بلومفونتين وخوض أول حصة تدريبية، يدخل المنتخب المغربي المرحلة الأخيرة من تحضيراته لمواجهة ليسوتو، وسط صدارة مبكرة للمجموعة الأولى وثلاث نقاط في رصيده.